بعد عرضه لجماعة أهل الهمة في مجالات التنمية والاختراع والبحوث والتميز والإبداع، انتقل موقع مجلة "الاقتصادي" إلى نشر قائمة أهل الهمة في مجال الأدب هذه المرة.
تسعة أدباء وكتـّاب في قائمة أهل الهمة
ايبنا: وضعت مجلة "الاقتصادي" التي تصدر كل اسبوعين في سوريا، تسعة شعراء وكتـّاب باعتبارهم "اهل الهمة" في قائمة بنفس الاسم وذلك في العدد 109 الذي صدر الاسبوع الماضي. 

ووفق مجلة "الاقتصادي" تضم قائمة "اهل الهمة" في مجال الأدب كل من "أدونيس" و"أحمد الخوص" و"حنا مينه" و"رياض يوركي" و"زكي ماردنلي" و"أحمد إسماعيل" و"الأديب مصطفى عبد الفتاح" و"عبدو محمد" و"سمير طحان".

أدونيس
رشّح للفوز بجائزة نوبل للآداب 2010
رشّحته الأكاديمية السويدية لنيل جائزة نوبل للآداب 2010. الشاعر السوري علي أحمد سعيد إسبر المعروف بأدونيس من مواليد 1930 في قرية قصابين بمحافظة اللاذقية، أسّس مع يوسف الخال مجلة "شعر" ثم أسّس مجلته الخاصة به (مواقف) لم يبق على جائزة عالمية أو محلية إلا ونالها.

يعتبر البعض أن أدونيس من أكثر الشعراء العرب إثارة للجدل، إذ استطاع بلورة منهج جديد في الشعر العربي، يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من الإبداع والتجريب. وصدرت بعض الدراسات النقدية عن إنتاج أدونيس الأدبي، ومنها كتاب بعنوان أدونيس بين النقاد قدّمه المفكّر العربي العالمي إدوارد سعيد فيه بأنه الشاعر العربي العالمي الأول، ورغم ترشيحه المتكرّر من قبل بعض المؤسسات الثقافية لنيل جائزة نوبل، إلا أنه لم يحصل عليها.

أحمد الخوص
مكرّماً لدوره في تبسيط قواعد اللغة
كرّمت وزارة الثقافة الباحث اللغوي أحمد الخوص تقديراً لمسيرته في البحث اللغوي والتأليف، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان "سوار الشام".

والباحث الخوص كان قد أطلق مشروعه في تبسيط قواعد اللغة العربية منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، أصدر خلالها سلسلة قصة الإعراب للكبار في ستة أجزاء، وسلسلة قصة الإعراب للأطفال واليافعين في ثلاثة عشر جزءاً، كما أصدر كتاب الغلاييني نحوي العصر، وقصة الإملاء، وقصة الإنشاء، ونزار قباني، وغيرها من المؤلفات التي أغنت المكتبة العربية وساهمت في تبسيط قواعد اللغة العربية وإيصالها إلى شرائح كبيرة من طلاب المدارس والجامعات بأسلوب مبسّط، كما أصبحت مؤلفاته مرجعاً للمدرسين والباحثين وصدرت طبعات منها في أكثر البلدان العربية.

حنا مينه
جائزة محمد زفزاف للرواية العربية

تسلّم الروائي السوري حنا مينه في حفل تكريمي جائزة "محمد زفزاف للرواية العربية" من مؤسسة منتدى "أصيلة" في دورتها الأخيرة.

وبيّن سفير المغرب لدى سوريا محمد الأخصاصي أن نيل حنا مينه للجائزة يؤكّد أهمية القامة الشامخة التي يمثّلها في الأدب العربي، وأيضاً أهمية مشروعه الروائي في الحياة الثقافية العربية.

وجائزة محمد زفزاف هي جائزة تقديرية، تحمل اسم الأديب المغربي الراحل محمد زفزاف، وتوجه لقامة أدبية باذخة.

وولد حنا مينه في مدينة اللاذقية عام 1924، ساهم في تأسيس رابطة الكتاب السوريين واتحاد الكتاب العرب. ويعدّ أحد كبار كتاب الرواية العربية، وتتميز رواياته بالواقعية، وقف في وجه الاستعمار الفرنسي وعمره 12 عاماً وعاش حياة قاسية، وتنقل بين عدة بلدان سافر إلى أوروبا ثم إلى الصين لسنوات لكنه عاد.

رياض يوركي
صاحب مجلة الضاد
 
كرّمت وزارة الثقافة الأديب والشاعر رياض عبدالله يوركي حلاق تقديراً لدوره الثقافي المميز في محافظة حلب، وفي متابعة إصداره مجلة الضاد منذ نحو نصف قرن مرت على ترؤسه تحريرها، فيما اعتبر يوركي أن التكريم الحقيقي هو لوالده الراحل عبدالله يوركي حلاق الذي أسّس الضاد عام 1931 ولمجلة الضاد التي وصفها بشقيقته الكبرى.

والأديب رياض يوركي من مواليد حلب 1940 نشأ في بيت أدبي، ودرس الحقوق في جامعة حلب لكنه عمل في تدريس اللغة العربية، وترأس إدارة مجلة الضاد في سن مبكرة عام 1962، وقد نظم الشعر العربي وكتب القصة والمقالة ونشر في عدد كبير من الدوريات السورية والعربية، وله خمسة كتب مطبوعة. 

زكي ماردنلي
جائزة الشارقة لأدب الأطفال
فاز الكاتب السوري زكي ماردنلي بجائزة الشارقة للإبداع العربي التي تنظّمها دائرة الثقافة في الإمارة، وذلك في مجال أدب الطفل عن نص مسرحي بعنوان فرح والعفريت.

وأوضح ماردنلي أن النص يدور حول طفلة اسمها فرح تقع في مأزق وخلالها يظهر عفريت ويقنعها بإخراجها من المأزق شرط أن تستخدم كتابه الذي ينصّ على الكذب والتلاعب بمشاعر البشر، وبدأت بالخطوة الأولى، ثم تراجعت لتتمكن بعدها من الخروج من مأزقها بالتعاون مع الأهل والأصدقاء.‏

ونال ماردنلي الجائزة وسط حشد عربي كبير من المتسابقين (500 متسابق)، إضافة إلى ثلاث دول (إيران والباكستان وأريتريا).

أحمد إسماعيل
الجائزة الأولى في مسابقة التأليف المسرحي لفئة الأطفال

فاز الكاتب السوري أحمد إسماعيل بالجائزة الأولى في مسابقة التأليف المسرحي لفئة الأطفال عن مسرحية "الطائر الحكيم"، التي أعلنت نتائجها "الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح" في الشارقة بدولة الإمارات العربية لعام 2009-2010.

كما وفاز الكاتب السوري طلال نصرالدين بالمركز الثاني لـ"مسابقة التأليف المسرحي للكبار" عن نص "الرجل الذي تحول إلى تشيخوف". ومن الجدير ذكره أنّ عدد المشاركات في المسابقة وصلت إلى 43 مشاركة من بينها 4 مشاركات سورية.

الأديب مصطفى عبد الفتاح
جائزة ماري لويز

فاز الطبيب السوري مصطفى عبد الفتاح بجائزة "ماري لويز" لأدب الأطفال الأخلاقي في لبنان عام 2010، وهو الذي فاز أيضاً بجائزة "نيلسون مانديلا" للبحوث والدراسات والتي جرت لأول مرة في سوريا عام 2008، وجائزة دبي الثقافية للبحوث والدراسات في الإمارات عام 2009.

والطبيب عبد الفتاح يكتب في أدب الأطفال وله العديد من المؤلفات القصصية والشعرية، كما أنه عضو في الجمعية الفلكية السورية وله عدة أبحاث علمية في مجال طب الأسنان.

عبدو محمد
جائزة في أدب الطفل من قطر
فاز الأديب عبدو محمد رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بحلب سابقاً بجائزة الدولة لأدب الطفل التي تمنحها وزارة الثقافة والفنون والتراث بدولة قطر في انطلاق دورتها للعام الحالي بمجال الكتابة المسرحية للأطفال عن مسرحيته "منارة الحظ".

وأوضح الأديب محمد أن فوزه بهذه الجائزة الجديدة خطوة متقدمة في متابعة مسيرة عطائه الأدبي ويشكل حافزاً له على الإبداع.

ولفت إلى أن المسرحية تدعو إلى الاعتماد على الذات واستخدام العقل والمثابرة وليس على الحظ من أجل بناء مستقبل مزدهر للأطفال وعدم التسليم بالمصادفات، إذ إن المستقبل يبنى بالعلم والجد والعمل.

سمير طحان
جائزة الباسل عن المحور الأدبي

كرّم مجلس مدينة حلب الأديب سمير طحان ضمن احتفالية أقامتها مديرية ثقافة حلب لتكريم الفائزين بجائزة الباسل للإنتاج الفكري والإبداع الفني، حيث حصد طحان جائزة الباسل في المحور الأدبي.

يشار إلى أن طحان كان قد فقد بصره ويديه بانفجار لغم أثناء تأديته لخدمة العلم في الجولان السوري عام 1970، وقد امتدت مسيرته الأدبية إلى بلاد أوروبا وأميركا عبر كتبه التي ترجمت إلى الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية، ومنها "ولاويل بردى" و"الحكواتي السوري" و"العين الثالثة".
رقم : 96510
http://www.ibna.ir/vdccxpqo.2bqes8aca2.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني