تدشین کتاب "من الحدیث النبوي الی الخلیج الفارسي"

امیرزاده:هذا الکتاب هو استمرار لنهضة الابحاث حول الخلیج الفارسي

قال الكاتب والباحث همایون امیرزاده بأن کتاب "من الحديث النبوي إلى الخليج الفارسي" هو استمرار لنهضة الابحاث حول موضوع الخلیج الفارسي الامر الذي یستلزم ترجمته الي اللغات الاخرى.
امیرزاده:هذا الکتاب هو استمرار لنهضة الابحاث حول الخلیج الفارسي
ایبنا - وذکر همایون امیر زاده في جلسة تدشین کتاب "من الحدیث النبوي الی الخلیج الفارسي" تألیف نیما صفا درکیري واقیم عصر یوم أمس الاحد ذکر أن هذا الکتاب هو استمرار لنهضة الابحاث حول موضوع الخلیج الفارسي وقال بأن استناد المؤلف الى ستة من مراجع الدین من أجل الحصول علی تأییدهم لهذا الحدیث یدل علی اهمیة مثل هذه الابحاث في عصرنا هذا رغم ان اساتذة من امثال بیروز مجتهد زاده قاموا بأعمال وأبحاث کبیرة في هذا المجال. کما أعرب عن أمله ان یترجم هذا الکتاب الی سائر اللغات.
وأشار بیروز مجتهد زاده في هذه الجلسة الی عراقة الحضارة الایرانیة وقال بان هذه الحضارة رغم تطورها وعظمتها فإن منجزاتها قد اندثرت مع الزمن وأضاف بأن الحدیث النبوي الذي ذکره نیما صفادرکیري اشار فیه الی عبارة بحر فارس لان مصطلح الخلیج الفارسي قد اصطلح علیه قبل 150 عاماً بعد دخول المصطلحات الجدیدة من الغرب.
وأشار مجتهد زاده الی استعمال عبارة الخلیج الفارسي من قبل جمال عبد الناصر في احد كتبه وقال بأن عبد الناصر ذکر في هذا الکتاب بأن العالم العربي یقع بین المحیط الاطلسي وحتی الخلیج الفارسي ولکنه وبعد أربع سنوات وبسبب التطورات السیاسیة في المنطقة حذف عبارة الخلیج الفارسي واستخدم كلمة العربي محلها. کما نوه مجتهد زاده بأن کتاب "من الحدیث النبوي الی الخلیج الفارسي" یعتبر من الاکتشافات التي تزید وتفید معلوماتنا وهو ما یجب الاهتمام به.
أما حجة الاسلام محمد رضا زائري فقد أعرب عن أمله أن یکون هذا الکتاب مخرجاً ومفتاحاً للابحاث حول موضوع الخلیج الفارسي وأکد بأن علی الایرانیین ان یفتخروا بأنهم أصحاب حضارة أصیلة ومتجذرة في التاریخ ولایجب ان یغفلوا عنها خاصة ان التأکید بحب الوطن لا یتنافی مع الاسلام.
کما أشار الی دور الایرانیین في بناء الحضارة الاسلامیة ووجود عدد کبیر منهم في الکوفة ابان حکم الامام علي (ع) فیها.
کما أشار زائري الی ان الایرانیین کانوا ومنذ القدم ینشدون النور في کلامهم وعقائدهم وتصرفاتهم حیث ان اساس الفلسفه الایرانیة والتي تظهر بوضوح في فلسفه السهروردي هو البحث عن النور وأکد علی ضرورة ان تعمل البحوث التاریخیة والعلمیة علی تبیان هذا الموضوع خاصة ان الکثیر من الکتب العربیة القدیمة قد شملها التحریف بسبب اعمال التنقیح والخلاصة وربما سوف ینتهي مصیر کتاب "مسند ابي یعلی الموصلي" الی مثل هذا المصیر. 
وتحدث نیما صفادرکیري في هذه الجلسة وقال بان کتابه هذا هو نتیجة بحوث حول وثائق الخلیج الفارسي في الکتب العربیة وکتب اهل السنة استغرق سنوات عدیدة لأن فتنة تزوير اسم الخلیج الفارسي لم يمض علیها أکثر من ستة عقود.
وأضاف بأن بیروز مجتهد زاده کان قد ألف قبل نصف قرن کتاباً حول هذا الموضوع استند فیه الی 38 کتاباً مرجعاً استعمل فیه المؤرخون القدماء عبارة الخلیج الفارسي وهو ما یثبته الکثیر من النقوش والوثائق الموجودة الامر الذي شجعني على تألیف کتابي هذا ولأثبت اصالة وحقیقة عبارة الخلیج الفارسي من مصادر اهل السنة.
وأکد صفادرکیري بأنه بحث في أکثر من 400 کتاب من کتب اهل السنة حیث شاهد هذا الحدیث في ثلاثة کتب وقال بأن کتاب "مسند ابي یعلی الموصلي" قد روی هذا الحدیث عن الرسول الاکرم (ص) الذي قال ما مضمونه : " أن الدجال لیس في بحر فارس والروم" وذلک ثلاث مرات. و قد ذکر هذا الحدیث في کتاب "حدیث الزهري" و"سنن ابي داوود" الذي یعتبر من الصحاح الستة أیضاً.
 
رقم : 247368
ibna.ir/vdcjmae8ouqextz.3ffu.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني