بمناسبة 29 ابریل (الیوم الوطني للخلیج الفارسي)

تأکید المصادر والوثائق التاریخیة علی عبارة الخلیج الفارسي

الخلیج الفارسي حسب وثائق وکتب المؤرخین والرحالة القدماء هو الممر المائي الذي یفصل ایران عن العرب حسب وثائق المؤرخین والرحالة الصینیین والهنود والعرب والسریانیین والذي أکدته مصادر علماء الجغرافیا مراراً وتکراراً. وکافة الخرائط قدیمها وحدیثها.
تأکید المصادر والوثائق التاریخیة علی عبارة الخلیج الفارسي
ایبنا - ویصادف یوم 29 ابریل ذکری طرد البرتغالیین من مضیق هرمز والخلیج الفارسي حیث تمت تسمیته بالیوم الوطني للخلیج الفارسي والذي أثبتته کافة الکتب والوثائق الخاصة بجغرافیا وتاریخ هذه المنطقة.
وکان الیونانیون والرومانیون ومن بعدهم روما الشرقیة والعباسیین وسائر المؤرخین الاسلامیین یؤکدون علی هذه التسمیة في کتبهم وهو ما نشاهده في تواریخ الطبري والیعقوبي والمسعودي وممن جاء بعدهم من البرتغالیین والاسبان والانجلیز والفرنسیین.   

وکان الیونانیون هم أول من إستخدم عبارة الخلیج الفارسي في کتاباتهم وکانوا یقولون بأن العرب یسکنون مابین البحر الاحمر والخلیج الفارسي. أما البابلیون فقد استخدموا هذا المصطلح قبل 2500 عام مضی. بالاضافة الی ذلک فإن الکثیر من الخرائط والوثائق الموجودة لدی المحققین في التاریخ والجغرافیا من أمثال هیرودت وبطلیموس وفیثاغورس کانت تستخدم عبارة الخلیج الفارسي. أما الرومانیون والبابلیون فقد أشاروا في مصادرهم الی هذا المصطلح.

أما المؤرخون العرب فقد استخدموا لفظة الخلیج الفارسي بعدة أشکال مثل بحر فارس والبحر الفارسي وخلیج فارس للتعبیر عنه حیث یمکن الاشارة الی أکثر من 30 مصدراً للمؤرخین العرب في العصر الاسلامي استخدوا فیه
عبارة الخلیج الفارسي.
والجدیر بالذکر فإن کافة المؤرخین من عرب وایرانیین ومسلمین وغیر مسلمین استخدموا  هذه التسمیة للتعریف بالخلیج الفارسي.  

ومن الکتب التاریخیة التي أستخدمت عبارة الخلیج الفارسي یمکن الاشارة الی بعض منها مثل "المسالک والممالک"، "عجائب الهند"، "صورة الارض"، "احسن التقاسیم في معرفة الاقالیم"، "حدود العالم من المشرق الی المغرب"، "جهان نامه"، "فارس نامه"، "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق"، "تقویم البلدان"، "معجم البلدان"، "نخبة الدهر في عجائب البر والبحر". 

من جانب أخر فقد کتب السیر آرنولد ویلسون الانجلیزي الذي ألف کتباً عدیدة عن قناة السویس والخلیج الفارسي والذي صدر عام 1928 قائلاً " لیس هناک ممر بحري أشهر من ذلک الممر الذي یفصل الهضبة الایرانیة عن العرب غیر الخلیج الفارسي والذي أحتفظ بهذه التسمیة منذ أکثر من 2200 عام". 
 
هذا وکانت الدول العربیة وحتی العقد السابع من القرن العشرین تستخدم عبارة الخلیج الفارسي في مکاتباتها فعلی سبیل المثال ذکر أطلس "العراق في الخوارط القدیمة" للدکتور أحمد سوسه والذي یشتمل علی 40 خریطة عبارة الخلیج الفارسي". 
ع.ج/ط.ش   
رقم : 235615
ibna.ir/vdcb8sb5srhbf0p.kuur.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني