شكل اجتماع "احتفال القصة القصيرة" فرصة ليلتقي عدد من الكتاب في البلاد بمدينة الادب ويتلوا قصصهم القصيرة على محبي اعمالهم.
كتاب، يحتلفون باليوم العالمي للقصة القصيرة
ايبنا – وقد عقد اجتماع "احتفال القصة القصيرة" في مؤسسة "مدينة الادب" الثقافية الفنية بحضور عدد من الادباء وذلك بمناسبة اليوم العالمي للقصة القصيرة.
 
وفي مستهل الاجتماع قرأ محمد علي كوديني بوصفه من قدامى القاصين، احدى قصصه القصيرة. وبعده قرأ مصطفى جمشيدي قصته. ثم القى مصطفى جمشيدي، محاضرة.
 
وقال جمشيدي في محاضرته انه يعشق الكتابة لانه ان لم يكتب يمرض. ونصح الشبان بقراءة الكتب وقال: اقرأوا الكتب باستمرار، وقدروا قدر شبابكم، وكم كان جميلا إن سئل احدهم هل قرأت تلك الرواية لكان يرد: نعم قرأتها.
 
ثم قرأت سارا عرفاني وهي كاتبة شابة، قصة "الصدف" من مجموعة قصصها بعنوان "هدية فالنتاين". وقالت انها الفت اخر رواية لها على مدى نحو ثلاثة اعوام، رغم طفلان لها، وكانت تخصص اوقات فراغها للكتابة. واضافت انها كانت تراجع طوال اليوم نوع شخوص قصتها وموضوعها ونوع الرواية.

وبعد قراءة القصص، عرضت عدة افلام قصيرة من اخراج محمد رضا خردمندان.
 
وبعد عرض افلامه قال خردمندان انه يعمل في الاخراج السينمائي لنحو اربع سنوات. وعن اثر القصة على الانتاج السينمائي قال انه عندما تدخل كتابة القصة وقراءة القصة الى الانتاج السينمائي، فان المخرجين يصبحون بحاجة الى نظرة ورؤية القاصين.
 
واستمر الاحتفال بقراءة القاص مجيد قيصري قصة له عنوانها "موسى اخر". وقال انه يكتب يوميا. لانه يعشق القصة القصيرة. واوضح ان "كتابة القصة" مصطلح غير صحيح بل الصحيح هو "بناء القصة" لانه مثل المعمار الذي يبني صرحا طابوقة طابوقة فان كاتب القصة ينبي القصة من خلال عناصرها واحدا واحدا.
ک.ش/ط.ش  
 
 
رقم : 218140
http://www.ibna.ir/vdcfjcd0xw6dyya.kiiw.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني