دشنت الترجمة الفارسية لكتاب "قوة الاتصال" وتخلل حفل التدشين رسالة وجهها مؤلف الكتاب والمنظر الاسباني الدكتور مانويل كاستلز الى الناشر الايراني والمشاركين في الحفل.
ما الصورة التي ترسمها بريطانيا وامريكا عن ايران؟

ايبنا – وفي نفس المراسم دشن ايضا كتاب اخر وهو "صورة ايران في الافلام الوثائقية الغربية" لمؤلفه عبد الله بيجرانلو وذلك في مراسم اقيمت بمعهد بحوث الثقافة والفن والاتصال.

وقال حسين بصيريان مترجم الكتاب في الحفل ان البروفیسور كاستلز ارسل رسالة خطية لمناسبة ترجمة كتابه شكر فيها على اصدار هذا الكتاب باللغة الفارسية. وجاء في جانب من هذه الرسالة: اريد ان اجرؤ واقول ان هذا الكتاب هو اهم اعمالي البحثية. ويظهر الكتاب كيف ان علاقات السلطة ترسي دعائم المجتمعات وتتحكم بذلك في المؤسسات التي تسود حياتنا. وان كانت مجموعة كبيرة من الناس لا توافق على المؤسسات التي تتحكم بحياتها، فان اي قوة قمعية ليس بمقدورها ان تواصل سلطتها على الشعب. وهذا الشئ لمسناه بوضوح في الثورة الاسلامية في ايران عام 1979. فقد اخفق الجهاز القمعي للشاه في وقف الشعب الايراني عن المطالبة بحقوقه وبناء عصر جديد.

وتابع هذا المنظر الاسباني في رسالته يقول: ان البحوث تظهر ان الاتصال هو عملية اساسية يصنع الناس من خلال العلامات والنتاجات الثقافية طريقة تفكيرهم. ان الدول التي تزعم انها تمثل الشعوب يجب ان تعلم بان الشعوب في الوقت الحاضر، لديها امكانية فريدة من نوعها في تنظيم نظام الاتصال وتعبئة الامكانات، وهو الشئ الذي جربناه في العالم خلال السنوات الخمس الماضية.

وقد صدر كتاب "قوة الاتصال" عن معهد بحوث الثقافة والفن والاتصال التابع لوزارة الثقافة والارشاد الاسلامي، في 500 نسخة. ويقع في 819 صفحة ويباع بـ 35 الف تومان ايراني.

اما الكتاب الاخر وعنوانه "صورة ايران في الافلام الوثائقیة الغربية" لمؤلفه الدكتور عبد الله بيجرانلو الذي قال في حفل التدشين: حاولت في الكتاب تقديم الصورة التي يرسمها الاعلام الغربي عن ايران عن طريق الارقام والاحصاءات. واضاف انه استند الى وسائل الاعلام البريطانية والفرنسية والامريكية لتأليف كتابه لانه يرى بان وسائل اعلام هذه الدول هي اكثر الوسائل الاعلامية مشاهدة وسماعا في العالم.

ونقرأ في الكتاب ان ثمة انسجاما اجمالا في الصورة التي ترسمها التلفزيونات الغربية عن ايران والايرانيين، بحيث انها تضع نصا متجانسا تقريبا بتصرف المتلقي عن السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة في ايران.

كما ان رصد الصورة التي يرسمها الاعلام الغربي عن ايران تشير الى ان القنوات التلفزيونية الغربية تتابع توجها خاصا تجاه ايران. وهذه التوجهات مبنية على نماذج ثابتة وكليشية وتعطي صورة عن ايران مؤداها ان ايران بلد غير نام ويدعو للعنف ورجعي.

وقد صدر كتاب "صورة ايران في الافلام الوثائقية الايرانية" عن معهد بحوث الثقافة والفن والاتصال، في 500 نسخة. ويقع في 240 صفحة ويباع بـ 10 الاف تومان ايراني.
ک.ش/ط.ش

رقم : 199879
http://www.ibna.ir/vdccmoqso2bqo48.caa2.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني