يرى الحائز على لقب الوجه الخالد في الفلسفة غلام حسين ابراهيمي ديناني ان العالم لا يخلو اطلاقا من الحكمة، وليس ان العالم لا يخلو من الحكمة بل انه مكان ظهور الحكمة. ان الحكمة لم تنبثق من العالم بل ان العالم ظهر من الحكمة، ومن هذا المنطلق فان الحكمة تتقدم على العالم.
ابراهيمي ديناني: الحكمة تتقدم على العالم

ايبنا – وقال ابراهيمي ديناني في مراسم اقيمت لتكريمه: اني اعلن هنا بالنيابة عن نفسي، باني لست الموضوع الاساسي، فان الموضوع هو الحكمة. ان هذه المراسم التي اقامها الاصدقاء، هي في الحقيقة احترام للحكمة، فالاشخاص هنا ليسوا الا ذريعة لتكريم الحكمة.

واضاف ان الحكيم يأتي يوما ويرحل بعدها، لكن العالم لا يخلو ابدا من الحكمة، وليس ان العالم لا يخلو من الحكمة فحسب بل ان العالم هو مكان ظهور الحكمة اصلا. فالحكمة لم تنبعث من العالم بل ان العالم ظهر من الحكمة ولذلك فان الحكمة تتقدم على العالم.

واوضح: بما ان الصفات هي الذات الالهية بعينها وان الله هو الحكمة بعينها، لذلك فان الحكمة، ازلية وان الشئ الازلي المبني على الفلسفة سيكون ابديا حتما. وان قلنا بان الله هو الحكمة لا نخطئ في هذا القول، لان صفات الله هي عين ذاته.

واشار ابراهيمي ديناني الى ان العالم هو ظهور الحكمة الالهية وقال ان السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو باني الحادث كيف يجب ان احصل على هذه الحكمة الازلية والابدية؟

وقال ردا على هذا السؤال ان الحكيم يجب ان يبذل جهدا ويعمل بجد واجتهاد لينتفع من الحكمة الازلية. فالحكيم الذي يسعى سيكون له نصيب من الحكمة لكن هذا النصيب لا يتحصل من لا شئ. فلابد من جهد دؤوب للحصول على الحكمة. فان كان هذا الجهد فان الحكيم سيتمتع بنصيب من الحكمة الازلية الالهية.

وتم في ختام المراسم تدشين كتاب "سالك الحكمة" وهو رسالة تكريم الدكتور غلام رضا اعواني وكتاب "سالك الفكرة" وهو رسالة تكريم الدكتور غلام رضا ابراهيمي ديناني.
ک.ش/ط.ش

رقم : 196570
http://www.ibna.ir/vdchq-nzv23nwmd.4tt2.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني