اعتبر غلام علي حداد عادل الاخذ بنظر الاعتبار اوجه الاشتراك وخصوصية كل بلد، مؤثر في وضع السياسات في مؤسسة سعدي وقال ان كيفية التعليم وانتخاب المخاطب واعداد الاساتذة وتاليف الكتاب تعد من اكثر السياسات رئيسية في مؤسسة سعدي.
انتخاب المتلقي وتاليف الكتاب، من اكثر السياسات رئيسية لمؤسسة سعدي

 اعتبر غلام علي حداد عادل الاخذ بنظر الاعتبار اوجه الاشتراك وخصوصية كل بلد، مؤثر في وضع السياسات في مؤسسة سعدي وقال ان كيفية التعليم وانتخاب المخاطب واعداد الاساتذة وتاليف الكتاب تعد من اكثر السياسات رئيسية في مؤسسة سعدي.

وقال حداد عادل في الحفل الختامي للدورة السابعة للمجمع الدولي لاساتذة اللغة والادب الفارسي ان رئيس الجمهورية اوعز بتأسيس مؤسسة سعدي.

واضاف ان مؤسسة سعدي هي حصيلة خبرات على مدى 31 عاما بعد الثورة وحتى عدة اعوام قبل الثورة. اننا توصلنا الى ضرورة تاسيس مؤسسة تعنى بتعليم اللغة الفارسية في خارج البلاد وتعمل تحت اشراف رئيس الجمهورية مباشرة.

وحول انتخاب سعدي لتسمية هذه المؤسسة قال حداد عادل وهو رئيس اكاديمية اللغة والادب الفارسي ان سعدي هو المعلم الخالد للغة الفارسية وكل من تعلم اللغة الفارسية هو خريج مدرسة سعدي بشكل ما. وكلنا يعرف بانه ليس هناك من قام بنشر اللغة الفارسية في خارج ايران بقدر ما قام به سعدي، لذلك فان انتخاب سعدي لتسمية هذه المؤسسة هو اكثر الاسماء ملائمة.

ورأى ان التوجه الاخر في التخطيط في مؤسسة سعدي يتمثل في التربية وقال ان التربية يجب ان تتضمن دورتين قصيرة وطويلة الامد. والى جانب هذه الدورات هناك كرسي اللغة الفارسية الذي يمنح مؤهلات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

واضاف ان مؤسسة سعدي يجب ان تصنف متلقيها الى عدة اقسام لتصميم الكتب ووسائل التعليم على اساس ذلك، فبعض المتلقين لهم دوافع سياسية واخرون لهم دوافع اقتصادية وعدد اخر هم من السياح ممن يريدون تعلم اللغة الفارسية، والبعض محبون للثقافة الايرانية والبعض الاخر شغوف بتعلم الفارسية بسبب حبه لثقافته. 

وقد اقيمت الدورة السابعة للمجمع الدولي لاساتذة اللغة والادب الفارسي يومي 18 و 19 يناير في جامعة طهران.

رقم : 94360
http://www.ibna.ir/vdcdzs0n.yt0o96242y.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني