کتاب "آلیات التنفیذ في الامم المتحدة" بقلم عاطفة أمیني نیا یشرح موضوع هذه الآلیات مع بیان الحلول اللازمة والمؤثرة في تنفیذ هذه الآلیات لإحلال السلام والامن الدولیین.
صدر کتاب حول آلیات التنفیذ في الامم المتحدة
ایبنا - وهذا الموضوع یعتبر من المواضیع الاساسیة في الحقوق الدولیة التي تشکلت علی أساسها هذه المنظمة الدولیة. وقد برزت وجهات نظر وآراء عدیدة ومختلفة تجاه هذه الآلیات والتي أعتبر البعض بأنها غیر کافیة في تنفیذ هذه الآلیات مع تأکید أعضاء آخرین علی ضرورة تکمیلها ورفع النواقص الموجودة فیها.
 
وقد سعت الکاتبة "الدکتورة عاطفة أمیني نیا الاستاذة بالجامعة الاسلامیة الحرة" عبر کتابها هذا من وصف وتحلیل هذه الآلیات وبیان المکانة الواقعیة لها في هذه المنظمة الدولیة مع شرح الحلول اللازمة لأجل تضمین تنفیذها بهدف تأمین وإشاعة السلام والامن الدولیین.  

ویضم هذا الکتاب مقدمة مع خمسة فصول هي "آلیات التنفیذ في الجمعیة العامة للامم المتحدة"، آلیات التنفیذ في دیوان العدالة الدولیة"، "آلیات التنفیذ في مجلس الامن"، "تطورات آلیات التنفیذ بالنظر للاجراءات الاخیرة في المنظمة الدولیة" و"الخلاصة". 

هذا ویشرح الفصل الاول من الکتاب موضوع آلیات التنفیذ الموجودة في الجمعیة العامة والتي تشمل تعلیق عضویة الدول العضوة  وتعلیق حق الرأي في الجمعیة العامة وطرد الدول الاعضاء فیها. أما الفصل الثاني فهو یتناول ألیات التنفیذ الموجودة من أجل تنفیذ أحکام دیوان العدالة الدولیة فیما یتطرق الفصل الثالث من الکتاب الی سائر الاجراءات التي یتخذها مجلس الامن ضد أعضائه في قضایا تتعلق بنقض السلام أو تهدید السلام أو التجاوزات. 

ومن منطلق إن المجتمع الدولي هو مجتمع نابض ونامي وتختلف ظروفه من منطقة وأخری حسب الازمنة والامکنة فإن آلیات التنفیذ المصرح بها في میثاق الامم المتحدة أزاء الازمات تعتبر غیر کافیة الامر الذي یلزم هذه المنظمة الدولیة القیام بخطوات جدیدة في هذا المجال وهو ما یبینه الفصل الرابع من هذا الکتاب ویعمل علی شرحه وبیان موقعه الحقوقي بصورة مبسطة.  

فالفصل الرابع من هذا الکتاب یقدم بعض المقترحات التي تهدف الی توسعة إختصاصات الجمعیة العامة ویقول بهذا الصدد: "إن الدول الصغیرة والمتوسطة تعتقد بأن هذه الجمعیة هي الرکن الاساس في الامم المتحدة من أجل  المحافظة علی السلام حیث قدمت بهذا المجال العدید من المقترحات من أجل زیادة هذه الاختصاصات الامر الذي لم یجري الاتفاق علیه".   

کما نقرأ في جانب آخر من هذا الکتاب:"مع إنتهاء الحرب الباردة إزدادت فرص مجلس الامن کثیراً طبقاً للمادة 39 الامر الذي أدی الی زیادة دائرة نشاط مجلس الامن وهو ما أدی الی حصول تطورات وتغییرات في الالیات التنفیذیة اللازمة لتضمین الاهداف الاساسیة للامم المتحدة أي المحافظة علی السلام والامن  الدولیین لأن تصاعد العنف في أحدی الدول من الممکن أن یؤدي الی تهدید السلام".    

هذا وأصدرت دار فرهنک شناسی للنشر الطبعة الاولی من کتاب "ألیات التنفیذ في الامم المتحدة" بقلم عاطفة أمیني نیا وذلک في 297 صفحة وفي 500 نسخة ویوزع بسعر 14000 تومان.
ع.ج/ط.ش
رقم : 205133
http://www.ibna.ir/vdcdsk0xsyt0zf6.422y.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني