السبت 11 أبريل 2020
يرى الشاعر والكاتب الإيراني في مجال الأطفال والناشئة، جواد محقق، أن الرواية ينبغي أن تكون مرآة ً لمجتمع يعيش فيه القارئ والإزدياد غير المنضبط وغیر الخاضع لرقابة الكتب المترجمة، يؤدي الى هدم الهوية الوطنية.
الإزدياد غير المنضبط للأعمال المترجمة يدمر الهوية الوطنية

ايبنا: قال جواد محقق أن الروايات المترجمة قد استقطبت في الآونة الأخيرة عددا لافتا من الشباب والناشئة وليس العجب من هذا الاقبال لأن الروايات المترجمة هي حصيلة الأدب العالمي وأن الروايات التي يتم اقتناءها للترجمة هي مختارات من أعمال جيدة حصلت مرة أو اكثر على جوائز دولية.

ومن جهة ثانية، حسب رأي الكاتب جواد محقق، إن انزلاق الروايات المؤلفة نحو تكرار الموضوعات المشابهة يؤدي الى ملل القارئ. ويبحث هذا المتلقی الذي لم يخرج طيلة سنوات من ميدان موضوعات وعناصر وقضايا ثقافية متشابهة، عن مناخ حديث وعندما لا يعثر في الروايات المؤلفة الجديدة على ضالته فی فضاء روائي مطلوب، يتجه نحو الروايات المترجمة ليجرب فيها جوا ثقافيا جديدا لم يحصل عليه في الروايات المكتوبة بلغته الأم. ويقرأ من خلال أوراق هذه الروايات المترجمة موضوعات جديدة وكلمات جديدة وعبارات حديثة وتجذبه في هذه الروايات حتى الأسامي والأماكن الأجنبية التي يواجهها.

وأشار محقق الى نسبة الروايات المؤلفة والمترجمة في ايران وقال أن نسبة عدد الروايات المنتشرة في هذين الحقلين نسبة مناسبة (60 في المائة للروايات المؤلفة و40 في المائة للروايات المترجمة) لكنه أكد على ضرورة ان لا تفوق عدد الكتب المترجمة علی عدد الأعمال المؤلفة ويجب أن يصل السوق الى توازن بين الكتب الأهلية والأجنبية وإن يشهد سوق الكتب المترجمة إزديادا غير منضبطا للأعمال فقد يؤدي هذا الأمر الى انهيار الهوية الوطنية للمجتمع.

رقم : 162114
http://www.ibna.ir/vdcezw8zejh8pzi.dbbj.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني