يعتبر الباحث الادبي واستاذ اللغة والادب الفارسي عباس علي وفائي ان التطرق الى موضوع الغدير في الشعر الفارسي خلال الاعوام المائة الاخيرة، اتسم بطابع خاص وفريد من نوعه. ويرى ان موضوع الغدير طرح في الاغلب في الادب الشيعي لذلك يجب البحث عن تاريخه في شعر الشعراء الشيعة.
وفائي: امامة علي (ع) لها طابع مختلف في الشعر المعاصر

 وقال وفائي لوكالة انباء الكتاب (ايبنا) ان المظهر البارز لحادثة الغدير في الشعر الفارسي، برز في فترة ما بعد العهد الصفوي وخلال الاعوام الـ200 او 300 الاخيرة، وطبعا فان هذا الموضوع اتسم بطابع اخر خلال الاعوام المائة الاخيرة حيث برزت مظاهر القضايا الشيعية في الشعر والادب بشكل اكبر. 

واكد على المظهر البارز لهذا النوع من الشعر في اعمال الشعراء ما بعد الثورة وقال ان موضوع الغدير ورد باساليب مختلفة في الاشعار. وقد تطرق الشعراء أكان بصورة مباشرة او غير مباشرة الى موضوع الغدير. 

واشار الى نماذج من هذا القبيل في الشعر الكلاسيكي الفارسي وقال: ان الفردوسي وكسائي مروزي كانا ابرز من تطرق في اطار الشعر الكلاسيكي الى هذا الحادث التاريخي في اشعارهم.

وقال وفائي ان الفردوسي لم يستخدم مفردة "الغدير"، بل استخدم مفردة "الوصي"، وهي تدلل على هذه الحادثة التاريخية.

واضاف ان بعض شعرائنا تطرقوا بشكل مباشر في اشعارهم الى الغدير وخلافة علي (ع) والبعض الاخر منهم تطرق الى موضوع الخلافة تحت عنوان الوصي.

واكد انه في الفترة ما بعد انتصار الثورة الاسلامية فان الشعر الديني تألق في الشعر الفارسي ولذلك فانه تم التطرق بشكل اوسع الى موضوع الغدير في الشعر الفارسي لاسيما في فترة الدفاع المقدس.

رقم : 121817
http://www.ibna.ir/vdcjvvevauqe8oz.3ffu.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني