تم اصدار اول رواية كتبها اسكوت فيتس جرالد تحت عنوان "في هذا الجانب من الجنة" في ايران وترجمها الى الفارسية سهيل سمي. وهذه الرواية تتحدث عن رجل يصاب بالوهم والخيلاء في علاقاته الشخصية وتقع بالتالي مجمل حياته تحت اثر هذا الوهم.
اول رواية لـ فيتس جرالد تدخل سوق الكتاب في ايران

ايبنا – و"في هذا الجانب من الجنة" هي اول رواية الفها اسكوت فيتس جرالد وصدرت عام 1920. والشخصية الاولى لهذه الرواية هو طالب بجامعة برنستون، يصاب في علاقاته الاجتماعية والغرامية بقدر كبير من الكبر والغرور بحيث انه يمر دائما بمشاكل. وبعبارة اخرى فان هذه الرواية تسلط الضوء على بعض الاسس الاخلاقية للشباب في فترة ما بعد الحرب العالمية الاولى.

والشخصية الاولى لهذه القصة هو شاب مترف وجذاب يدرس في الادب وتقع حياته تحت اثر الكتابة بالكامل. وهذا التعلق الزائد يؤدي في النهاية الى احباطه وانعزاله. واستطاع فيتس جرالد من خلال قدرته الفائقة على تجسيد الشخوص، نقل ما يصبو اليه من مشاعر الى القارئ. 

وفيتس جرالد من الناحية السلوكية وحتى مكان الدراسة، يشبه الى حد كبير شخصية روايته. لذلك فان بعض قراء وناقدي "في هذا الجانب من الجنة" يرون ان فيتس جرالد قد جسد حياته في هذه الرواية. ويرى الناقدون انه اضافة الى الشخصية الرئيسية للقصة، فان سائر شخوصها وجدوا على اساس حياة اناس تداخلوا بشكل او باخر مع حياة فيتس جرالد.

وقد صدرت "في هذا الجانب من الجنة" كاول رواية ل فيتس جرالد في عام 1920 في ثلاثة الاف نسخة، ولقيت اقبالا كبيرا من القراء بحيث لم يبق هذا العدد من النسخ في متاجر الكتب الا اياما قليلة. وبذلك لمع اسم فيتس جرالد في ادبيات الغرب. وخلال عامين تم اصدار نحو 50 الف نسخة من رواية "في هذا الجانب من الجنة".

ويرى بعض الناقدين ان هذه الرواية اكثر روايات فيتس جرالد مصداقية وتصديقا ويقولون ان الاستعارات والتمثيل المستخدمين فيها، خاص بفيتس جرالد نفسه وبعيد عن الكليشيات العادية السائدة في الاعمال الادبية في العالم. وهي نقطة قوة ادت حتى بعد نحو قرن ان تصبح رواية فيتس جرالد موضع ترحيب واقبال لدى القراء ومن افضل الاعمال الادبية في العالم.

واول رواية لفيتس جرالد تعتبر احد اعماله الكلاسيكية وكتبت بروعة. وهذا الكتاب لا يتضمن في الحقيقة موضوعا خاصا، فالكاتب ومن دون التركيز على احداث بعينها، يجسد حياة رجل يعيش في القرن العشرين يحمل في ذهنه جبلا من الامنيات والافكار الخاصة بزمانه، لكن بما ان الرواية تعكس المشاكل الشخصية والسلوكية لهذا الانسان الشاب، فان قارئ العصر الحاضر بامكانه اقامة ارتباط معها.

وقد ابصر اسكوت فيتس جرالد النور عام 1896. ان روايته بعنوان "غتسبي الكبير" تحولت الى احد الاعمال الادبية الشهيرة في العالم. وتم لحد الان ترجمة اعمال لهذا الكاتب الامريكي مثل "جميل وملعون" و "اللطف في باطن الليل" الى الفارسية الى جانب "غتسبي الكبير". 

هذا وصدرت رواية "في هذا الجانب من الجنة" لمؤلفها اسكوت فيتس جرالد وترجمة سهيل سمي، في 376 صفحة لدى دار "ققنوس" للنشر.

رقم : 113935
http://www.ibna.ir/vdcbffb8srhb89p.kuur.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني