کتب توقعت ظهور الحالة الترامبیة في امریکا

 
تاريخ الإنتشار : الأحد 16 يوليو 2017 ساعة 14:30
 
 
کان لوصول دونالد ترامب الی البیت الابیض بالنسبة للکثیر من الناس أمراً غریباً ولکن کان هناک کتابان تنبآ بوصوله الی الرئاسة الامریکیة.
 
ایبنا - ورغم انه لم تمض سنة علی تقلد دونالد ترامب منصب الرئیس في الولایات المتحدة فإن الکثیر من الناس لا یؤمنون بکونه رئیساً لهذا البلد وربما صدرت في السنوات القادمة المئات بل آلاف الکتب حول کیفیة وصول ترامب الی سدة الرئاسة وظهور ظاهرة "الترامبیة" ولکن هناک کتابین صدرا قبل وصول ترامب الی البیت الابیض توقعا حدوث هذا الشیئ.
ففي شهر کانون الثاني وقبل اقامة الانتخابات الرئاسیة في امریکا قال ترامب لاتباعه بأنه لو اطلق النار علی أحد ما فإن آرائه ستبقی ثابتة من دون خوف. ان هذا التصریح القصیر یمیط اللثام عن النظرة الفوقیة لترامب. والسؤال الذي یطرح نفسه هو لماذا عرض الملایین من الامریکیین مجتمعهم والحکومة ومفهوم الدیمقراطیة للخطر بسبب رجل من الحزب الجمهوري یلقب من قبل أعضاء هذا الحزب بالمحتال.   
لقد حاول روبرت جونز في كتاب" نهاية أميركا المسیحیة البیضاء "، والذي صدر في أوائل عام 2017  للإجابة على هذا السؤال. لقد توقع "جونز" الموظف في مرکز البحوث الدینیة في أمريكا وقبل هذه الانتخابات بأن المجتمع الامریکي سوف یصاب بالموت التدریجي في السنوات القادمة.
وکان یعتقد بأن الذین صوتوا لترامب يعتقدون أن البلاد تعرضت لانتكاسة منذ عام 1950 وعلی هذا الاساس فإن 80 في المئة من البيض اختاروا ترامب لأنه وعد بحل قضية التعددية الثقافية في البلاد. 
کما صدر كتاب آخر يسمى "فخ الثقة" في عام 2013 من قبل "ديفيد رونسی مان" الأستاذ في جامعة كامبردج توقع فیه المؤلف بأن الناخبين في انتخابات 2017 سوف ینضمون إلى حرکة الکراهیة الثقافية والاقتصادية الامر الذي یشیر الی احتمال وقوع حوادث خطیرة جداً.
ويعتقد هذا الأستاذ الجامعي بأن أعضاء الحزب الديمقراطي یتحلون بثقة نفس عالیة بأن تاریخ الدیمقراطیة یظهر بأن لا شیئ سیئ مثلما یبدو للعیان ویؤکد بان هذا المفهوم غیر صحیح لأن النظرة التبسیطیة للدیمقراطیین سوف تجلب لهم أموراً سيئة.
وبهذا الشأن كتبت بلومبرج: الآن حلت الكارثة العالمية الناتجة عن ظاهرة "ترامب"  محل سنوات الكارثة  الاقتصادیة السابقة. وبالطبع علينا أن ننتظر ونرى كيف سیختفي ترامب من المشهد السياسي. ولکن مما هو  واضح هو ان ذلك اليوم سیحل لامحالة لأن التطرف في أي دولة لن یدوم.
Share/Save/Bookmark
رقم: 250093