صدور کتاب«الحزام» للکاتب السعودي، أحمد أبو دهمان

 
تاريخ الإنتشار : الأحد 25 أكتوبر 2015 ساعة 12:51
 
 
صدرت للکاتب السعودي، أحمد أبو دهمان روایة عنوانها "الحزام" تطرقت الی آداب القبیلة في بلاده وحیاته في باریس بترجمة حسین سلیماني نجاد ونشرته دار نی للنشر.
 
ایبنا  -  أحمد أبو دهمان هو شاعر وکاتب وصحفي ولد عام 1949 بقریة بجنوب السعودیة وتزوج عام 1982 في باریس. ویعمل مدیر مکتب صحیفة الریاض في باریس ویعتبر أول صحفي من الجزیرة العربیة یتکلم الفرنسیة.
وکان أبو دهمان قد کتب سیرته الذاتیة عام 2000 وفي اطار من الاسلوب الفکاهي حیث صدرت أولی روایاته وهي بعنوان "الحزام" ترجمت الی العدید من اللغات.
 
یشیر هذا الکاتب في مقدمة الکتاب الی أیام طفولته وآداب قبیلته في ختان الاطفال والذي تعود جذوره الی ألف عام قبل الاسلام وکذلک مراجعته لأول مرة لطبیب إخصائي من أجل إخراج بعض الاشواک من قشرة رجله.
 
ثم یتطرق مؤلف روایة "الحزام" الی موضوع قدومه الی باریس عام 2000 وکیفیة معایشته للامور والمستجدات في هذه المدینة البعیدة کل البعد عن تقالیده وأعرافه ویقول بأنه في البدایة کان یسلم علی الجمیع ولکنه وبعد أن شاهد عدم مبالاة الناس أخذ یخفق من صوته ویترک هذه العادة.وتطرق أیضا الی عادته في دعوة الاخرین الی مشارکته في الطعام وقال بإبنه عندما کان في القطار أشتری شطیرة من اللحم ومن دون أن یدري بأن اللحم المستخدم فیها هو لحم خنزیر قام بدعوة الراکب الذي کان بجانبه الی تقسیم هذه الشطیرة معا. ولکن عندما تیقن هذا الراکب بأنه مسلم أکل هذه الشطیرة کلها والتفت الیه وقال بأن لحم هذه الشطیرة هو من لحم الخنزیر.
 
وألمح الکاتب أیضاً الی حیاته في باریس مقارنة بالقریة التي جاء إلیها وقال بأنه یحس في قراره نفسه وهو في فرنسا بأنه إنسان کامل هذا في الوقت الذي کانت قبیلته تنظر اليه کجزء صغیر من جسم القبیلة لاغیر.

وتتناول أیضاً موضوع الدعاء في قریته وقال بأن الجمیع في القریة کانوا یدعون صباحاً ومساءاً لإیمانهم بالله وعشقهم بکل ما حوالیهم من أشیاء وأکد بأن هذه الامور طواها الزمن.
 
هذا وأصدرت دار ني للنشر روایة "الحزام" بقلم أحمد أبو دهمان وترجمة حسین سلیماني نجاد في 1000 نسخة ویباع بسعر 12 الف تومان.
ع.ج/ط.ش

 
Share/Save/Bookmark
رقم: 228902