صدور قصص صمد رستمی "المنقط"

 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 25 فبراير 2015 ساعة 11:49
 
 
صمد رستمي یصدر مجموعة القصص القصیرة بعنوان "المنقط" تحاکي الانسان العاجز الذي یعاني الوحدة والبؤس والشقاء.
 
ایبنا - ومن عناوین هذه القصص الاثنی عشر لصمد رستمي المدرس في قسم  الاستعراضات بالجامعة الاسلامیة الحرة بمدینة تنکابن: "النفاخة الوردیة "، "یوم الاب"، "حدبتي"، "طلاقیا"، "الحاج مع العائلة"، "الکلاب السائبة"، " الحبل والارجوحة"، "مارال"، "الوحدة"، "الهویة" و"الارث".
 
ویقول المؤلف في جانب من مقدمة هذا الکتاب بأن لکل قصة اطار متجانس یروي الاحداث والافعال مع ذکر النتیجة النهائیة للقصة؛ بالاضافة الی سرد الوضع السائد ولیس استمراریته وعلی غرار قصص انطوان تشیخوف.

وهنا نقرأ قصة "الحبل والارجوحة" من مجموعة "المنقط": "یا أیها الناس ... یعني إننا آدمیون ؟! ولدنا من الفقر والعذاب ونحمل اثقالاً من البؤس والشقاء وإننا وبهذه الحالة التي لایزید وزننا عن 45 کیلوغراماً وجسمنا المصفر والنحیف والذي یستوي علی رجلین نحیفتین أوقعنا في الحب ولکن وبعد شهر واحد أصدر القاضي حکماً بالطلاق.
نعم أنا قادم من المحکمة. الویل ثم الویل کم أنا وحید في غرفتي. یا ناس یا عالم لو کنتم مکاني ماذا کنتم ستفعلون؟ أنا أعیش لوحدي والسکوت یملأ غرفتة ویؤلمني. لقد ترکت ورائي کل شیئ وأنا الان لوحدي وقلبي الذي خسرته.
یا ناس قولوا ولاتخافوا لأنني أفعل نفس الشیئ... لقد مسکت بحبل المشنقة .... إني متعب وعاجز وخائب ولا أملک قدرة علی التنفس ... إنها النهایة....
أنا وحید في غرفتي والمسند فوق المائدة وهذه فرصة سانحة للعمل... لقد قمت بعقد الحبل حول الثریا المعلقة بالسقف وأنا الآن الف الحبل من نهایته حول رقبتي ... انکم لو کنت مکاني لفعلتم نفس الشیئ ... ألیس کذلک؟ لماذا .... الوداع ......... لقد قمت بفک الحبل ... لأعقده علی شکل الارجوحة ولأجلس علیه وأهز نفسي ... هه هه ... ما أحلی اهتزاز الارجوحة ...." 
   
هذا وأصدرت دار الهام اندیشة للنشر المجموعة القصصیة "المنقط" بقلم صمد رستمي وذلک في 1100 نسخة وفي 56 صفحة ویباع بسعر 4000 تومان.

والکتاب الآخر الذي أصدره صمد رستمي هو «جدلیة هیغل ودراما بریخت" .
ع.ج/ط.ش

 
Share/Save/Bookmark
رقم: 218890