أیام الاسر من شلمجه وحتی معسکر العدو

مقابلة مع مؤلف كتاب "قلیل حتی نهاية العالم" في ذكرى عملیات رمضان.

 
تاريخ الإنتشار : الأحد 15 يوليو 2018 ساعة 13:55
 
 
محمد رضا أقا محمدي هو من المضحین الاحرار والذي أسر خلال الحرب الفروضة یشرح في کتابه هذا "قلیل حتی نهایة العالم" أیام الطفولة وحضوره في جبهات القتال وکیفیة اصابته في الحرب ووقوعه في الاسر وهو في عمر السادسة عشر.
 
ایبنا – ویعتبر تاریخ 14 تموز من کل عام الذکری السنوية لبدء عملیات رمضان في عام 1982 والتي جرت بعد تحریر مدینة خرمشهر واجبار العدو علی التراجع عن مساحات واسعة من الاراضي الایرانیة شملت 1600 کیلومتر مربع واستمرت لاسبوعین وفي أربع مراحل.
ففي هذه العمليات التي كانت تهدف إلى إبعاد نار العدو من المدن الجنوبية وتدمير آلة الحرب العراقية بدأ جنود الاسلام في قوات الجیش والحرس والبسيج عملیات هجومية من عدة محاور وعلى الرغم من استحکامات العدو القویة تمكنوا في النهاية من عبور مناطق واسعة من حقول الألغام والافخاخ المتفجرة وغيرها من قصف مواقع العدو وفتح الطريق امامهم والتغلغل في اصعب واقسی المواقع الدفاعیة له حیث اثتبت هذه العملیات قدرة أبطال الاسلام في مهاجمة أوکار العدو وحتی في أرضه.
وذکر محمد رضا آقا محمدي حول کتابه هذا الذي تبلغ عدد صفحاته 243 صفحة وصدر في عام 2014 من قبل دار سوره مهر للنشر بأن السبب من وراء تألیفه لهذا الکتاب هو نصیحة من قائد الثورة قالها في عام 2012 في لقاء معه أکد فیها علی ضرورة کتابة ذکریات الحرب حیث أمضی خمسة أشهر في کتابتها.
کما أشار هذا المضحي المحرر الی موضوع عملیات رمضان والتي بدأت مثل هذا الیوم من عام 1982 حیث جرح فيها ووقع في الاسر عندما أطلق الجنود العراقیون النار علی سیارة الاسعاف التي کانت تقله مع عدد من المصابین في الحرب.
وتحدث اقا محمدي الی نقله الی البصرة وقال بأنه قضی أربعة أشهر في الزنزانة حتی طابت جراحه باعجوبة ومن دون علاج وقال بأنه تمکن خلال الاسر من حفظ القرآن الکریم خلال ستة أشهر خاصة عندما ذکر بأن الحاج ابو ترابي الذي کان أسیراً معه بأنه سیعمل علی تنظیم لقاء مع الامام الخمیني (رض) وهو ما جعله یشحذ همته لیحفظ القران الکریم بالکامل خلال ستة أشهر. ولکنه عندما تحرر من الاسر بعد سنتین من انتهاء الحرب مع العراق لم یکن الامام الخمیني (رض) علی قید الحیاة.
 
Share/Save/Bookmark
رقم: 263219