الكاتب المسرحي محمد چرمشير في حفل ميلاده الخمسين:

سعيت لاحفظ حرمة الكلمات

 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 28 أبريل 2010 ساعة 09:52
 
 
اقيمت يوم الاحد مراسم تكريم الكاتب المسرحي الايراني محمد جرمشير بحضور حشد من الفنانين والطلبة الجامعيين في صالة الاجتماعات بجامعة "سورة". وقال جرمشير في هذه المراسم: انني كاتب مسرحي فقط وبذلت كل جهدي من اجل ان احفظ حرمة الكلمات.
محمد جرمشير
 
محمد جرمشير
(ايبنا): ان هذه المراسم التي اقيمت في الذكرى الخمسين لولادة جرمشير، نظمها الطلبة الجامعيون في جامعة "سورة". 

وبدات المراسم بكلمة لامين مهرجان "سورة" المسرحي الثاني للطلبة الجامعيين، ومن ثم تم عرض فيلم "شاعر المشاهد" والذي تحدث فيه بعض الفنانين عن جرمشير.

واستمر المهرجان بكلمة للخبير المسرحي فرهاد مهندس بور، الذي اعتبر التحدث عن جرمشير بمثابة السهل الممتنع واضاف: ان هذا الكاتب يفرق عنا جميعاً وله يد الجود وان الكثير من الخصال الحميدة غير الموجودة فينا موجودة فيه، فمن الممكن ان نسميه موجوداً غريباً لا شبه له باي منا.

واضاف مهندس بور: لقد كتب المسرحيات بما يعادل جميع المخرجين، ان جرمشير يقرأ كثيراً ويكتب كثيراً ويعمل كثيراً. انه ضمن عدد قليل من الافراد ممن يفكر بجميع الفنانين ويصون جميع المسرحيات التي تكتب. اننا سعداء كثيراً لان جرمشير يعيش بيننا.

واستمرت المراسم باجراء مسرحية "رواية حب عن الموت في شهر ارديبهشت" (ارديبهشت؛ الشهر الثاني من العام الايراني)، من الكتابات المسرحية لجرمشير ومن اخراج شكوفة ماسوري وتمثيل بيتا بهارلو وسيروان تخت فيروزة ومسعود جعفري والهة شهبرست ونويد عالمي.

وفي كلمة له اعتبر رئيس جامعة "سورة" اكرم قاسم بور، جرمشير فرداً اظهر للجميع المعنى والمفهوم الحقيقي للمسؤولية. فهو بهذه الخاصية مسؤول عن جميع الكلمات التي يكتبها.

واشار الكاتب والمخرج المسرحي محمد رحمانيان الى ذكرى تعود للعام 2000 عندما كان مع جرمشير في ايطاليا. تحدث رحمانيان لجرمشير عن لعبة عرائس تقوم بالدعاية امام مطعم لبيع "البيتزا"، هذا الحديث ادى الى ان يقوم جرمشير بكتابة مسرحية "في ليلة شتاء". رحمانيان احتفظ بهذه المسرحية عنده ليقوم باجرائها ولكن الفرصة لم تتح له ابداً لذلك.

اعاد رحمانيان المسرحية الى جرمشير في مراسم تكريمه. وتم اجراء القطعة الرابعة من المسرحية بعنوان "النجم والالماس" بتمثيل اشكان خطيبي ومريلا زارعي واخراج رحمانيان.

واعتبر الكاتب المسرحي خسرو حكيم رابط، ادراك معاناة الحياة من الخصائص المهمة لكتابات جرمشير واضاف: ان هذا الشعور الواقعي وابراز المعاناة والتشرد يعود الى عبور جرمشير من ارض المعاناة.

واستمرت المراسم بمنح هدايا من قبل الامين العام لمؤسسة فردوسي ياسر موحدفر للطلبة الجامعيين المقبولين في جامعة "سورة" عامي 2005 و 2007.

وكان اخر المتحدثين في المراسم هو جرمشير نفسه حيث قال: انني لم اقل لكم كذباً ابداً ولم اخف شيئاً بل تحدثت معكم على الدوام بصراحة ووضوح. لم اكن اود بان اكون هنا، فلي قلب صغير جداً جداً لا يحتمل كل هذه المشاعر الجياشة ومظاهر المحبة. انني انسان منعزل بشدة، وعشت على مدى نشاطي الفني في العزلة ولا احتمل كل هذا الضغط. اوجه شكري الخالص لكم جميعاً.

واضاف جرمشير: انني كاتب مسرحي فقط. اؤمن بالكلمات كثيراً واعتبر الكلمات بالنسبة لي مقدسة ونبيلة. اكتب بالكلمات الحب والمحبة والعدالة والحرية وبذلت جهدي دوماً لاكون صائناً لحرمة الكلمات.

واضاف: لقد سعيت من اجل ان انقل اليكم ما اتقنه بكل اخلاص. آمل ان اكون نجحت في هذا المسعى. تعلمت من الايام ان اولي القيمة للكلمات كي لا تتلوث. احب اليوم ان اتحدث عن الكثير من الامور. انني اؤمن بجميع الكلمات لانني اؤمن بكم، لانني احبكم.
Share/Save/Bookmark
رقم: 67791