للطباعة

إصدار وب

داخلي » تقرير » إدارة الکتاب

مساعي أصحاب دور النشر للالتحاق بالاتحاد العالمي لطريق الحرير

إقامة علاقات تعاون بين أربعة ناشرين ايرانيين مع منشورات "رنمين" الصينية

24 حزيران 2019 ساعة 16:01

أقدم أربعة ناشرين ايرانين بهدف كسب ثقة الناشرين الصينين والانضمام إلى الاتحاد العالمي لطريق الحرير على إجراء مباحثات وإبرام عقود مع ناشر صيني ينشط في مجال الكتب الجامعية.

 ينشط في مجال الكتب الجامعية بهدف كسب ثقة الناشرين الصينين للالتحاق بالاتحاد العالمي لطريق الحرير.



وقد جاء في الانباء انه أجرى أربعة ناشرين ايرانيين ناشيطین في مجال الطب التقلیدي، المسرح، الكتب الجامعية والادب القصصي، وذلك بالتعاون مع وكالة تماس الأدبية مباحثات مع ناشر صيني في مجال الكتب الجامعية، ودارت المباحثات الأولية حول كيفية إقامة علاقات تعاون.

 

"بوريا نيكإقبال" المدير الأدبي لدار نشر "نودا" التي تعتبر إحدى دور النشر التي بدأت بإجراء مباحثات مع منشورات "زنمين" للكتب الجامعية.



وفي تصريح لوكالة أنباء الكتاب الإيرانية "ايبنا" قال إن المجموعة التي تعمل في دار نشر "نودا" ينشطون برمتهم في مجال المسرح، مضيفاً: أقمنا عام 2017م في مدينة شانغهاي الصينة عرضاً مسرحياً للجمهور الصيني وهكذا بدأ الاتصال، مشيراً: إن كتاب "حميد رضا نعيمي" لعب دوراً فاعلاً في بلوره هذا الاتصال، موضحاً: الكتاب الذي اقترحته منشورات "رنمين" الصينية يشتمل على ثلاثة اعمال "كارنفال باختين، شوايك و ريتشارد" ومن أجل ايجاد التناسق والانسجام مع هذا العمل أقدم حميد رضا نعيمي على جمع اعماله الثلاثة: "سقراط، ريتشارد وشوايك الجندي الساذج" ضمن مجموعة واحدة حملت عنوان "الفرح والحزن".



وأشار نيكاقبال إلى استمرار علاقات التعاون الثقافي بين الناشرين الايرانيين والصينين، قائلاً: نتطلع لتطوير هذا التعاون واستمراره خلال إقامة فعاليات مهرجان فجر المسرحي. يعتبر الكتاب في أنحاء العالم سلعة ثقافية ومن خلاله يقيمون علاقات مع سائر الدول الأخرى.



الشروط الخاصة لإقامة علاقات مع الناشرين الأجانب

السيد حسين عابديني مدير دار نشر "سفير اردهال" أحد الناشرين الذين تواصلوا مع دار نشر رنمين الصينية للكتب الجامعية بهدف إقامة علاقات تعاون، أشار أنه قد شارك من قبل في المعارض الخارجية كمعرض فرانكفورت، معرباً "لايبنا": أدركت أن إقامة علاقات مع الناشرين الأجانب له شروطه الخاصة، لهذا السبب للتعريف بشكل أفضل بدار نشر "سفير اردهال" نقيم اتصالات عن طريق وكالة تماس الأدبية مع دور النشر في باقي الدول.

 


 

وأعلن أنه تم اقتراح كتابين في مجال الثقافة والعادات الصينية عن طريق وكالة تماس الأدبية لداره، مضيفاً: ان الناشرین الايرانيین غير ملزمین بمراعاة حقوق النشر في منشوراتهم، لهذا السبب هناك ملامح آخذة في التبلور لبناء الثقة بين الناشرين في کلا البلدین؛ ايران والصين.



وحول الإجراءات المتخذة لتطوير العلاقات بين ناشري الصين وايران قال عابديني: أسست الصين اتحاداً تحت مسمى "طريق الحرير"، يمنح هذا الاتحاد عضويته للدول الواقعة على أطراف طريق الحرير، نبذل مساعينا كناشرين لنقيم نشاطات نتمكن على ضوئها من تقديم أنفسنا للعالم.



وضمن إشارته إلى أن جامعة رنمين الصينية تختص في مجال الثقافة والعادات الصينية قال: نسعى لنشر كتبنا في الصين لأن الصين دولة عظمى ذات تعداد سكاني كبير، فإذا اقتنت المؤسسات الصينية هذه الكتب فحسب لغطت عدداً كبيراً من الكتب.

وكشف مدير دار نشر "سفير اردهال" أن الكتابين المقترحين من هذه الدار قيد الترجمة، معرباً: كتاب "الآداب الدينية" و"الموسيقى والتقاليد الثقافية في الصين" قيد الطباعة وهناك مباحثات جارية حول كتاب يدور حول قضايا البيئة.

 


 

تكاليف المنحة غير كافية

في تصريح لوكالة ايبنا أشار السید تبسم آتشين جان مدير دار نشر "حوض نقره" إلى أن المباحثات مع منشورات جامعة رنمين الصينية كانت مثمرة، قائلاً: خلُصت هذه المباحثات إلى نشر كتاب "حوار شيق".

وأعلن أن دار نشر "حوض نقره" قامت بترجمة هذا الكتاب الصيني من اللغة الإنكليزية إلى الفارسية، مضيفاً: مبلغ المنحة الصينية الذي تسلمناه لنشر هذا الكتاب لم يسد تكاليف ابتياع الورق و ورق الزنك، بيد أن التعاون بين ايران والصين كان بناءا للغاية.

وقال آتشين جان أن جمیع الناشرين الإيرانيين لا يراعون حقوق الطبع والنشر في نشر اعمالهم، مضيفاً: هناك الكثير من دول العالم لا يبرمون معنا عقود بسبب العقوبات.

 أعرب مدير منشورات "حوض نقره" عن أسفه لعدم تمكنهم من مراعاة حقوق الطبع والنشر في جمیع الكتب التي ينشرونها، موضحاً: إذا جرى الالتزام بحقوق الطبع والنشر سيرتفع ثمن الكتب، وهذا أمر مهم للغاية فإذا استمر كل ناشر على هذا المنوال، شيئاً فشيئاً سيألفون هذا الأمر. وعندما يشاهد الناس أن هناك كتاباً التزم بحقوق الطبع والنشر، حينئذ سيدفعون أربعة أو خمسة آلاف تومان أكثر لقاء اقتناء الكتاب.





إقامة اتصال مع ناشر صيني معتبر كان أمراً هاماً بالنسبة لنا

مدير دار نشر "خرسندي" هادي خرسند قال لايبنا: نولي أهمية كبيرة لمسألة إقامة علاقات تعاون مع الناشرين الاجانب، مضيفاً: لهذا السبب تواصلنا مع وكالة تماس الأدبية وتعرفنا عبر هذا الوكالة على منشورات رنمين الصينية للكتب الجامعية. ويضطلع رئيس هذه الجامعة برئاسة ناشري "طريق الحرير الدولي".

وأعلن أن هذه الخطوات المتخذة تشكل اولى الخطوات للانضمام إلى اتفاقية برن، معرباً: جرت مباحثات لتبادل حق طبع ونشر كتابين.

وأشار خرسند إلى أن دار نشر "خرسندي" على اتصال مع المعاونين الثلاث في السلطة القضائية مع الجامعات ومعاون رئيس الجمهورية، قائلاً: لهذا السبب تشكل مسألة إقامة اتصال مع ناشر صيني معتبر أمراً بالغ الأهمية بالنسبة لنا.

 


 

جامعة رنمين مؤسس اتحاد "طريق الحرير"

تعتبر منشورات جامعة رنمين أكبر ناشر متخصص في الكتب الجامعية في الصين فقد تم ترجمة كتبها إلى 27 لغة ويدرس فيها ما يناهز مليوني طالب علاوة على أنها تنشط في مجال الكتب الجامعية وتعد مؤسس اتحاد طريق الحرير أو one belt and one road، ومثّل هذه المنشورات في معرض كتاب طهران الدولي للكتاب رئيس منشورات رنمين لي يانغ كيانك، المدير التنفيذي لمنشورات رنمين ونغ لي، ومدير المببعات سانغ بينغ هنغ، والمدير القضائي هوو مياو، و مدير مركز التعاون الدولي في هذه المنشورات يولاندا لي او.



مترجم: تمام میهوب