اعلن في ملتقی حملة الاقلام

الشعر الغزلي هو أقوی القصائد الشعریة قبل الثورة وبعدها

 
تاريخ الإنتشار : الأحد 4 فبراير 2018 ساعة 18:17
 
 
ذکرت الباحثة والناقدة الادبیة، "سایه اقتصادي نیا" في جلسة خاصة بالشعر الفارسي بأن الشعر الغزلي هو أقوی أنواع القصائد الشعریة العروضية قبل الثورة وبعدها.
 
ایبنا – وتساءلت الباحثة والناقدة الادبیة، سایه اقتصادي نیا في جلسة دراسة فروع العلوم الانسانیة بعد الثورة والتي عقدت عصر یوم أمس السبت قائلة : الی أي مدى يمكننا اعتبار الثورة الإسلامية إطارا زمنيا لدراسة التغيرات التي طرأت في مجال الأدب وهل هذه التغييرات مهمة جدا وعميقة وواسعة بحیث يمكننا أن نعتبرها نقطة انطلاق؟ الجواب هو نعم.
وأضافت: في رأيي ان ثورة 1979  اوجدت تحولات کثیرة بحیث یمکننا القول بأنه وبعد 40 عاما اکتسبت الثورة رؤية ونظرة لتاریخ الادب فإذ ماأردنا أن نلقي نظرة أدبية على هذه التغييرات يجب أن ننظر في الشكل والمحتوى.
کما کانت هناک اطر شعریة قبل الثورة وبعدها مثل "نیمیائي " "الأبيض"، "الشعرالحجمي وغیرها" والموجة الجديدة" حیث نشاهد ان بعض الشعراء تألقوا فیما خمد البعض الاخر. وقد شبهت هذه القوالب بالعربة التي تحمل الشعر الفارسي.
واستطردت اقتصادي نیا تقول بأن مرحلة ما بعد الثورة شهدت ظهور اطر جدیدة من الشعر مثل شعر الحرکة وشعر ما بعد الابیض وشعر الصورة والشعر من دون معنی وشعر اللغة والشعر التصویري فیما حصلت تغییرات في القصائد الشعریة حیث ظهرالغزل والغزل في مابعد الحداثة وقد کان له شعراء یتغزلون به.
وأکدت بأن اقوی القوالب الشعریة لمرحلة ما بعد الثورة والتي حافظت علی حیوتها هي الغزل خاصة لوجود شعراء کثیرين مثل هوشنک ابتهاج وسیمین بهبهاني ومنزوي وقیصر امین بور.
واضافت هذه الباحثة الادبیة بأن شعر المثنوي کان موجوداً قبل الثورة وکان له شعراء من امثال فروغ وکذلک اخوان وابتهاج ولکنه تألق بعد الثورة حیث مثله  شعراء من امثال علي معلم.
أما بالنسبة للشعر الرباعي والثنائي فقد کان موجوداً قبل الثورة وله شعراء ینشدونه وکذلک کانت القصیدة حیث تقمصها مظاهر صفا واسماعیل خوئي.
وأکدت هذه الناقدة الادبیة بأن الشعر الرباعي لم یکن له شعراء اقویاء بعد الثورة وقد وصل الی نهایة المطاف کذلک شعر نیمائي الذي تألق في مرحلة الثورة ورغم وجود عدد من الشعراء الذین ینشدونه ولکنه خفق بعد ذلک والسبب یرجع الی الحرکة التي بدأها رضا براهني وعبر رسالته "لماذا لم أعد من الشعراء النیمائیین".
وأشارت اقتصادي نیا الی الشعر الابیض بعد الثورة وقالت بأنه کان في القمة في مجال الشعر الفارسي خاصة بوجود شاعر مثل أحمد شاملو بالاضافة الی سهولته بحیث کان یکفي للشاعر ان یملک خیالاً شعریاً.
وأکدت بأن شعر أحمد شاملو هو الشعر الابیض القصیر والذي یمثل حالة لحظیة ونظرة فلسفیة للعالم وکان یمثله بیجن جلالي بالاضافة الی شمس لنکرودي وسیروس نوذري ومسعود احمدي وحافظ موسوي.
وتطرقت الی شعر الموجة الجدیدة وقالت بأن شاعر هذا النوع من الشعر هو بیجن الهي وأضافت بأن شعر الحرکة بدأ مع ابو الفضل باشا ومهرداد فلاح ولکن لایمکن العثور علی سطر واحد من هذا النوع من الشعر یمکن ان یفسره.
وأشارت الی الشعر الفاقد للمعنی وقالت بأن علي عبدالرضائي هو من ابتدع هذا النوع من الشعر والذي مثلما یظهر من اللفظ هو شعر لیس له أي معنی.
وأشارت الی سائر أنواع الشعر وقالت بأن شعر الصورة وشعر اللقاء والشعر التنفیذي والشعر المتفاوت یمثله کل من محمد آزرم ولیلی صادقي حیث کان له الکثیر من المعجبین بسبب سهولة اطلاق ایة تسمیة علیه .
وتناولت شعر الغزل الحدیث وقالت بأن هذا الشعر یتمیز لکونه یملک طابعا سرديا وعادة ما تبدأ القصة من البداية وتأخذ معها القارئ حتی النهایة بحیث يمکن استخدامها في الفن الدرامي وحتی في المضامین الاجتماعیة والسیاسیة والاحتجاجیة.
وذکرت بأن بعد الثورة حصل الكثير من التغييرات في مضمون الشعر بخاصة في مجال شعر الدفاع المقدس وشعر المرأة بحیث بدأ شعر الدفاع المقدس منذ هجوم صدام علی ایران وکان یمثله علي معلم وسلمان هراتي وقیصر امین بور فیما کان البعض یضفي علی هذا الشعر لوناً عقائدیاً وانسانیاً ووطنیاً وقومیاً.
کما أشارت الی شعر النساء ما قبل الثورة وقالت بأن فروغ کانت الوجه الاکثر تألقاً في هذا المجال فیما کانت هناک سیمین بهبهاني تمثل البعد الآخر لهذا النوع من الشعر. 
Share/Save/Bookmark
رقم: 257462