تکریم الكاتب الايراني احمد آرام في مهرجان برراس الوطني للقصة القصیرة

 
تاريخ الإنتشار : السبت 16 ديسمبر 2017 ساعة 16:46
 
 
قال سعید بردستاني في مراسم تکریم الكاتب احمد آرام في الدورة الاولی من مهرجان برراس الوطني للقصة القصیرة بأن أعمال هذا الکاتب خلقت نوعاً من الثقافة التي في نفس الوقت غریبة ومألوفة.
 
ایبنا – وتم تکریم الکاتب المخضرم أحمد آرام والذي أصدر 14 عملاٌ في مجال الادب القصصي والاستعراضي وذلک في الدورة الاولی من مهرجان برراس الوطني للقصص القصیرة.
وذکرسعید بردستاني في هذه الاحتفالیة التي أقیمت یوم الخمیس الماضي بأن احمد آرام عمل في مشواره الادبي علی تحدیث الثقافة المحلیة مع خلق ثقافة غریبة ومألوفة في نفس الوقت.
وقال أمین المهرجان الوطني للقصة القصیرة، عبدالله رئیسي بأن مهرجان القصة القصیرة (برراس) أصبح واقعاً ملموساً ویجب علی الجمیع العمل علی استمراریته وحفظه خاصة ان فریق التقییم في المهرجان اسهم في تعریفه للجمیع.
وأضاف هذا الباحث بأن الاعمال المرسلة لهذا المهرجان متنوعة وجاءت من جميع أنحاء إيران وتظهر جهود الجیل الشاب في مجال الکتابة سواء من حيث الشكل والهيكل واللغة وکذلک في مجال القصص القصيرة السردية.
وقد أشارعمدة برازجان في المهرجان، المهندس محمدي الی البعد الثقافي لهذه البلدیة والمتمثل في دعم النشاطات الثقافیة المؤثرة بخاصة للکتاب الشباب في مجال الادب القصصي.
وذکر القاص محمد رضا صفدري في هذا الاحتفال بأن مدینة برازجان کانت المکان الاول الذي بدأ هو في الکتابة خاصة لتأثیر سوق برازجان الذي تفوح منه روائح أنواع البهارات التي تخفز الشخص علی الکتابة في أجوائه.
وذکر مؤلف روایة "ندبه نوح"، حسن محمودي بأن مهرجان بر راس لو استمر في العطاء وأقیم علی أحسن وجه فإن کتاب القصص سوف یتألقون في کتابة القصص القصیرة. 
وأضاف مؤلف روایة "الریاح سوف تأخذ معها النساء" بأنه لو تم العمل في هذا المهرجان بکل اتقان وبرمجة فإن المشرفین علیه سوف یکونون بمثابة سفراء جیدین في تخلید الهویة الثقافیة لمحافظة بوشهر خاصة لما للقصص من تأثیر قوي في تعریف بوشهر وسحرها للآخرین.
وقالت الکاتبة والمترجمة، شیوا مقانلو بأن مهرجانات القصص القصیرة تعتبر أفضل مکان للتعرف علی المواهب الشابة في هذا المجال والتي تبهر بعضها القارئ بما تتضمنه من روعة وجمالیة.
​واعربت شیوا مقانلو عن أملها بأن یقوم القطاع الخاص بإصدار أعمال الکتاب الشباب بخاصة في المحافظات لتمهيد الطریق امامهم. 
کما تم في هذه المراسم تدشین خمسة کتب جدیدة لکتاب من أمثال احمد آرام وحسن محمودي وشیوا مقانلو وسعید بردستاني وحسین باقري.
هذا وجری صباح  یوم الخمیس الماضي وعلى هامش المهرجان الأول للقصص القصیرة عقد مائدة مستديرة حول  التحدیات المحدقة بالقصة القصيرة شرح فیها الحاضرون الصعوبات والموانع الموجودة بهذا الصدد مع التأکید علی شخصیة الفرد في خلق القصة وکذلک اللغة.
وتحدث احمد آرام أیضاً في هذا الاحتفال وقال بأنه لو کان لدیه توضیح حول القصة القصیرة لما أصبح بمقدوره الکتابة بعد ذلک ولکنه یکتب ویکتب حتی یصل الی معرفة جیدة للقصة ولتصبح في نفس الوقت ذات مغزی له.
وأشار أیضاً الی مقولة الکاتب ناصر تقوائي التي قال فیها بأن کتابة قصة قصیرة أصعب من اخراج فیلم سینمائي.
وذکرت مؤلفة روایة "غريب في بخار الملح" في جزء آخر من كلامها بأن الأدب المحلي يسير على الحافة وإذا لا نتعرف علیه فسوف نستمر في تکرار الافكار التقليدية والقضايا المحلية.
وأضافت بأن المفردات المحلیة جيدة جداً ولكن ليس من المفترض أن تمتلأ القصة بالکثیر من هذه المفردات لأن بعض هذه المفردات تعمل علی اثراء المعنی فیما البعض الآخر یعمل علی تدميره لأن كل شيء يعتمد على التوازن في استخدام المفردات.
Share/Save/Bookmark
رقم: 255577