غلام علي حداد عادل: العالم الیوم أکثر حاجة لتعالیم جلال الدین الرومي (مولانا)

 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 ساعة 13:39
 
 
قال غلام علي حداد عادل: "لقد مرت خمسة وسبعون عاما منذ الحرب العالمية الثانية، ولكن في كل هذه السنوات لم تشهد الانسانیة يوماً واحداً دون حروب. وهذا يدل على وجود نقص في مکان ما، وفي مثل هذا الجو فإن العالم هو بأمس الحاجة لسماع کلام جلال الدین الرومي.
 
ایبنا - أعرب مدیر مؤسسة سعدي، غلام علي حداد عادل في جلسة التعریف بکتاب "وصف المثنوي المعنوي؛ نظرة مقارنة لأصول العرفان النظري" والتي أقیمت عصر یوم أمس الاثنین في ملتقی حملة الاقلام بمؤسسة بیت الکتاب وبمشارکة ناهید عبقري مؤلفة الکتاب أعرب عن سروره لمشاهدة هذا الکتاب الذي هو عباره عن خلاصة مساعي السیدة ناهید عبقري والتي تعتبر أول أمرأة تقوم بهذا المجهود الکبیر والمضني. 
کما أشار حداد عادل الی أهمیة البحث في مجال الدراسات حول جلال الدین الرومي في عصرنا الحاضر رغم التقدم الحاصل في العلوم المختلفة وقال بأن العالم الیوم هو بأمس الحاجة لسماع کلام الرومي.
وقال: مولانا يذكرنا بأن المظهر المادي لایقتصر بوجودنا الظاهري لأن الحقیقة تکمن في داخلنا. وقد جاء جميع الأنبياء لتغيير نظرتنا من الأرض إلى السماء وهو ما یرمي الیه الرومي أيضا وعبر أشعاره لشد انتباهنا إلى هذه الحقيقة.
وأشار الی صدور مئات الکتب حول مثنوي الرومي في ایران والعالم وقال بأن ما صدر من کتب في شرح هذا المثنوي في الهند یفوق ما صدر منه في ایران حیث ترجمت اشعاره الی الکثیر من لغات العالم.
ونوه حداد عادل بکتاب ناهید عبقري في هذا المجال وقال بأنه کتاب مقبول کتب بنثر فارسي سلس ومن دون عیوب وزوائد وحواشي حیث تم فیه بیان معاني الابیات بلغة معاصرة وهو ما یثبت تمکن هذه الادیبة من تقدیم عمل جید.
وذکرت مؤلفة الکتاب، ناهید عبقري بأنها امضت 30 عاماً في تألیف هذا الکتاب الذي سعت من خلاله لشرح کافة أبیات المثنوي وتفسیره بلغة سلسة وبسیطة مع ذکر الایات والاحادیث التي تعتبر مصدر هذا المثنوي وأضافت بأنها شعرت بحاجة الناس إلى شرح للمثنوي من وجهه نظر العرفان النظري خاصة ان الناس أصبحوا الیوم أکثر عقلانیة ولایقبلون بالكثير من القضايا وهو ماتم تقدیمه لهم علی شکل علمي.
 
Share/Save/Bookmark
رقم: 251916