الدورة الثالثة لجائزة الدکتور رضا داوري اردکاني

اظهار السمة الرئیسیة لأفکار هیدجر في اطروحة احمد رجبي

 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 19 يوليو 2017 ساعة 18:21
 
 
قال مدیر مجموعة الفلسفة بجامعة طهران، سید حمید طالب زاده بأن موضوع أطروحة أحمد رجبي تعتبر أطروحة بدیعة وجدیدة علی المستوی الدولي بحیث ان الميزة الرئيسية لهذه الأطروحة تظهر أصالة أفکار هيدجر.
 
ایبنا - وعقدت یوم أمس مراسم إهداء جائزة الدکتور رضا داوري أردکاني الثالثة حضرها العدید من المسؤولین عن الامور الثقافیة في البلاد حیث تم إهدائها لأطروحتي کل من الدکتور أحمد رجبي وصبورا حاجي علي أورک بور.
وتحدث في هذه المراسم معاون الامور الثقافیة في مدینة الکتاب، علي أصغر محمدخاني ذکر فیها بأن الهدف الاساس لهذه الجائزة هو الکشف عن المواهب في مجال العلوم الانسانیة وکذلک تقییم الاطروحات وتشجيع الطلاب علی المزید من الابحاث وأضاف بأن ما یمیز هذه الدورة من الجائزة هو زیادة عدد السيدات في فرع الفلسفه. 
وقد جری في هذه المراسم الاعلان عن اطروحة احمد رجبي وهي بعنوان " الوحدة وتسامي معرفة الوجود في أفکار هیدجر " کأطروحة منتخبة وکذلک الاعلان عن اطروحة صبورا حاجي علي اورک بور وعنوانها "ظاهریة الحب وازمة الثقافة المتجددة حسب آراء وأفکار ماکس شیلر" کأطروحة محفزة.
وتکلم عضور اللجنة العلمیة في مؤسسة الحکمة والفلسفه، الدکتور بهمن بازوکي في هذا الحفل ذکر فیها بأن انتخاب الاطروحات الافضل يجري بصورة شفافة وقال بأن اطروحة احمد رجبي جیدة جداً اعتمد فیها المؤلف علی الکثیر من المصادر الاصلیة خاصة ان الفیلسوف الالماني هیدجر یعتبر من الفلاسفه المعتبرین والمشهود بهم علی المستوی الدولي.
وتحدث مدیر مجموعة الفلسفه بجامعة طهران، الدکتور سید حمید طالب زاده أشاد فیها بأطروحة احمد رجبي وقال بأن هذه الاطروحة جد بدیعة وجدیدة علی المستوی الدولي لأنها تظهر بوضوح منشأ وموطن أفکار هیدجر.
وأشاد الدکتور سید محمد رضا حسیني بهشتي في هذا الحفل بأطروحة احمد رجبي هذه وقال بأن من میزات هذه الاطروحة هي الاشارة الی الخصائص الوجودیة في أفکار هیدجر وکانت موفقة جداً في هذا الاطار وشدد علی ضرورة الاهتمام بإصدار قوانین تحمي المواهب وأصحابها خاصة ان القوانین الموجودة لاتفي بالغرض المطلوب.
وأشار احمد رجبي بوجود نوع من الاستدارة في الفلسفة في عصرنا  الحاضر وقال بأن الفیلسوف المشهور غادامر یقول بأن کل طالب فلسفه هو في الحقیقة محرر لهیغل. ویضیف بأن هيدجر کان یسأل عن التاريخ ویقول بأن مصير الوجود البشري اليوم تابع للتقدیر التاريخي للفلسفه.
وتحدث في نهایة الجلسة رضا داوري اردکاني حول الفلسفه والزمن وقال بأن الزمن هو زمن المستقبل والذي یعرف باللیل والنهار وان هذا الزمن هو لیس بالزمن الحقیقي ولا یتناسب مع المستقبل بل هو نوع من الحرکة المکررة للعادات. وأضاف بأن الزمن التجریدي هو زمن آخر ویختلف عن الزمن العادي لأنه زمن  تاریخي ویتحرک نحو المستقبل.  
Share/Save/Bookmark
رقم: 250239