قائد الثورة: يجب توفير السلامة الفكرية من خلال قراءة الكتب المفيدة للمفكرين والكتاب الجيدين

 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 14 ديسمبر 2016 ساعة 11:00
 
 
قال قائد الثورة الاسلامية خلال رعايته لحفل بلوغ الفي تلميذ من مدارس طهران سن التكليف انه يجب تامين السلامة الفكرية من خلال قراءة ومطالعة الكتب المفيدة للمفكرين والكتاب الجيدين.
 
ايبنا - واعتبر قائد الثورة سماحة اية الله السيد علي الخامنئي في هذا الحفل الذي اقيم مساء الثلاثاء في حسينية الامام الخميني (رض) ان حفل بلوغ سن التكليف هو حفل التشرف بساحة اللطف والعناية الالهية والقابلية على تسلم المهمة الالهية لبلوغ السعادة موضحا ان الانسان يمر باحداث كثيرة خلال المراحل المختلفة من الحياة، اذ ان تعزيز البنية المعنوية ضروري لمواجهة هذه الاحداث بشجاعة ونيل الفخر الدنيوي والعزة الالهية.
واكد سماحته ان سر التقدم الفردي والاجتماعي هو الابقاء على التواصل والعلاقة مع الله تعالى وان الثغرة الكبيرة التي تعاني منها الحضارة الغربية الآيلة الى الزوال اليوم هي قطع ارتباطها بالله عز وجل.
واشار قائد الثورة الى محاولات الاعداء للنفوذ وفرض الهيمنة الاقتصادية والسياسية والثقافية علي البلاد داعيا الاحداث من ابناء الشعب الى التزود بالعلم ومتابعة الدراسة وتامين الصحة الجسدية والفكرية والمعنوية.
واوصى سماحته ب "التزود بالعلم والمعرفة ومتابعة الدراسة" وكذلك "تامين الصحة الجسدية والفكرية والمعنوية" مشيرا الى ان توفير السلامة الجسدية يتم عن طريق ممارسة الرياضة والتغذية المناسبة واكتساب السلامة المعنوية عن طريق التوسل الى الله تعالى والصلاة والدعاء وتذكر الشهداء معتبرا ان السلامة الفكرية تتوفر عن طريق قراءة ومطالعة الكتب المفيدة للمفكرين والكتاب الجيدين.
وشدد سماحة القائد على اهمية التحصيل العلمي وبناء الذات كشرط لنيل غد افضل وقال متوجها الى التلامذة: اعزائي ان غد البلاد متعلق بكم وستكونون انتم من تديرون هذه البلاد وتاريخها. لذلك استثمروا الفرص لتجهيز واعداد انفسكم لذلك اليوم.
 ودعا سماحته الاحداث الى الاقتداء بالشهداء وقال ان شهداءنا الاعزاء ضحوا باغلى ما لديهم اي ارواحهم في سبيل الله في سن الشباب والحداثة من اجل الدفاع عن الاستقلال الوطني ومصالح البلاد وصد شرور العدو معتبرا ان قراءة كتب الدفاع المقدس تساعدكم على التعرف على تلك التضحيات والبسالة.
كما حث سماحته الاحداث على تكريم الابوين وحفظ احترامهما وتقدير محبتهما لهم حق قدرها.
 
Share/Save/Bookmark
رقم: 243334