خلال ملتقى علمي حول قصص الاساطير

حسن زادة: الاساطير تمثل قصة شعب ما

 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 7 يونيو 2016 ساعة 19:02
 
 
قال رئيس معهد بحوث الانثروبولوجياعلي رضا حسن زادة امام الملتقى العلمي "قصص الاساطير من الشفهية الى الخطية" ان الاساطير تمثل لغة وقصة شعب ما.
 
ايبنا - وقد اقيم ملتقى "قصص الاساطير من الشفهية الى الخطية" بالتعاون مع معهد بحوث علم الانسان وشهرية "عالم القلم" يوم الاثنين 5 حزيران/يونيو بمعهد بحوث التراث الثقافي والسياحي بطهران. وشارك فيه علي رضا حسن زادة رئيس معهد بحوث الانثروبولوجيا ومريم اميني عضو هيئة التحرير بمجلة عالم القلم ورضا علي زادة ومسعودة ملك ياري المترجم والمتخصص في مجال الادب والقصص الاسطورية.
واعتبر ان القصص العامية والتقاليد الشفهية تشكل جزء من مجالات عمل معهد بحوث الانثروبولوجيا الذي يملك باحثين يدرسون القصص العامية.
واضاف ان هذا المعهد سيصدر قريبا كتب الاطفال وعالم الاساطير بالتعاون مع "افكار" للنشر وكذلك كتاب "العالم السفلي".
وقال حسن زادة انه ان كانت الاساطير تمثل لغة وقصة شعب ما فان الاساطير وقصص الجنيات الاسطورية تمثل لغتنا وقصتنا جميعا. لان قصص الجنيات تلعب دورا في ظهور الوعي الذاتي الثقافي لدينا تجاه العالم ومؤشر على التجربة الثرية والثقافية المتعددة عن العالم وتراثه الثقافي والطبيعي. لذلك فان اقامة ملتقى علمي بهذا الخصوص يعد امرا ضروريا.
من جهة اخرى  تحدث المترجم والقاص مسعود ملك فشدد على ضرورة النشر في مجال الادب النظري لقصص الاساطير وطرح تساؤلات حول اهمية قصص الاساطير واثر الشخصيات الاسطورية في خلق القصص.
واشار الى اهمية خصوصية قصص الاساطير والناجمة عن الخصائص السياسية والاجتماعية لعصرها وقال ان قصص الجنيات الاسطورية تملك المقدرة على ابراز الظروف الثقافية الاجتماعية للمجتمع.
واوضح حسن زادة ان زوال التجربة وفقدان الارضية الثقافية والتجربيبة تؤدي الى فقداننا لقصة الجنيات الاسطورية ونظرا الى اهمية قصص الجنيات الاسطورية في تشكيل هويتنا ووعينا الثقافي فان تقليد سرد القصة بمعناه الاصيل والعفوي قد زال الى حد كبير.
 
وقال اننا يجب ان نغير من نوع نظرتنا تجاه العالم، لاننا غيرنا من عالمنا، فالبعض يستخفون بالخيال، لكن هل يمكن سرد قصة من دون خيال؟ فلا يجب اذلال الخيال.
 
 
Share/Save/Bookmark
رقم: 237284