شرح اهداف المؤتمر الدولي حول الاسلام السیاسي للامام الخمیني (ره)

صالحي امیري: ما یمیز مؤتمر الاسلام السیاسي للامام الخمیني (رض) عن سائر المؤتمرات هو بعده العلمي

 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 30 مايو 2016 ساعة 12:47
 
 
أعلن امین المؤتمر الدولي "خطاب الاسلام السیاسي عند الامام الخمیني (ره) والعالم المعاصر"، سید رضا صالحي امیري بأن ما یمیز هذا المؤتمر عن سائر المؤتمرات هو في بعده العلمي حیث سیتم تدشین خمسة مجلدات من الکتب التي تعتبر من المصادر الاساسیة لتبیان أفکار الامام الخمیني (ره) في یوم الاربعاء القادم یوم عقد هذا المؤتمر.
 
ایبنا - وذکر امین المؤتمر الدولي "خطاب الاسلام السیاسي للامام الخمیني(ره) والعالم المعاصر" والذي عقد صباح یوم أمس الاحد بحضور عدد من المسؤولین المعنیین بأن الخطوات الکبیرة التي خطاها الشعب الایراني علی الاصعدة السیاسیة والاجتماعیة والثقافیة هي مدینة للامام الخمیني العظیم وأضاف بأن العالم الاسلامي أیضاً مدین لأفکار هذه الشخصیة الکبیرة.

وقال بأن إقامة هذا المؤتمر یأتي تلبیة لحاجة المجتمع والعالم الاسلامي ومن خلال مشارکة النخب الثقافیة من أجل تبیان أفکار الامام الخمیني (ره) في هذا العالم المضطرب.
 
وأوضح أيضا بأن شرح الفكر السياسي للإمام الخميني (ره) في العالم المعاصر یستلزم إعادة تحديد أسس أفكاره السياسية، والأهم من ذلك، القيام بتحديد العلاقة بين خطاب الإسلام السياسي في أفكاره، مع عقد مقارنه بينها وبين العناصر الإيجابية والسلبية وجوانب الأفكار السياسية المعاصرة، مثل العقلانية والأخلاق والاعتدال والعنف والإرهاب.

وقال صالحي اميري: في عالمنا المضطرب الذي ینعت فیه الاسلام بصفات مثل الإرهاب والتعصب والعنف والتطرف هو بحد ذاته خيانة کبری للبشرية وللعالم الإسلامي. ولذلك، فإن الحاجة الماسة الیوم تکمن في إعادة تعريف أفكار الامام الخمیني السياسية في أذهان العالم والتي تفترق بشكل واضح عن الفکر الرادیکالي والتکفیري والارهابي. وأضاف بأن الاهداف الاخری لهذا المؤتمر هو تبیان تأثیر قراءة هذه الأفكار علی التطورات الإقليمية وتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام للعالم. 

وأکد صالحي امیري بأن من أهم الامور التي رکز علیها مجلس وضع سیاسات المؤتمر هو التطرق الى قضایا وكوارث العالم الاسلامي وهو ما وجه المشرفون علی المؤتمر دعوة الى 250 ضیفاً من سائر بلدان العالم بالاضافة الی أکثر من 100 شخصیة من زعماء الاقلیات الدینیة ومئات الاساتذة والنخب من داخل وخارج البلاد للمشارکة فیه.

 
Share/Save/Bookmark
رقم: 236972