يجب احياء واعادة تقديم الشاعر الايراني ناصر خسرو

 
تاريخ الإنتشار : الخميس 12 مايو 2016 ساعة 11:00
 
 
قال الدكتور محسن جعفري مذهب الباحث وعضو هيئة التدريس بمركز بحوث الدراسات الايرانية والدراسات الاسلامية بمؤسسة التوثيق والمكتبة الوطنية الايرانية قال امام ملتقى الفية كتاب رحلات ناصر خسرو ان ناصر خسرو وزياراته القيمة يجب تقديمها مجددا للجيل الصاعد.
 
ايبنا – وقد اقيم ملتقى الفية كتاب رحلات ناصر خسرو يوم الاحد 8 ايار/مايو بمشاركة الدكتور محسن جعفري مذهب ومحمد رضا توكلي صابري استاذ متقاعد بجامعتي ماساتشوست وكانزانس الامريكية في مقر حملة الاقلام بمعرض طهران الدولي للكتاب.
 
وتطرق جعفري الى تطورات حياة ناصر خسرو وقال ان ناصر خسرو كان بداية موظفا في ديوان السلجوقيين الى ان قرر التوجه نحو الله. واستقال من وظيفته الحكومية في مرو وبدأ الرحلة والسفر من داخل ايران.
 
واضاف ان كتاب رحلات ناصر خسرو يعود الى ست سنوات من زياراته ورحلاته في اسيا الغربية. وبعد عودته من هذه الرحلة، امتلك المجتمع الايراني حكيما شاعرا ومتكلما مفوها.
 
وشدد جعفري على ضرورة اعتماد اجراءات لاحياء واعادة تقديم كتاب رحلات ناصر خسرو واعتبر ان ذلك يقع على عاتق المؤسسات الثقافية واضاف انه قرر بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية تخصيص برامج بهذه المناسبة.
 
كما تحدث رضا توكلي صابري استاذ متقاعد بجامعتي ماساتشوست وكانزانس الامريكية فاكد على القدرات الفريدة لناصر خسرو وقال ان ميزات ناصر خسرو تعود الى رحلاته وكتابه والنص الذي يحتويه هذا الكتاب. لقد ذهب الكثير الى الحج لكنهم لم يؤلفوا كتابا حوله، والذين وضعوا كتابا لم يتطرقوا الى الموضوعات التي تناولها ناصر خسرو في كتابه، ولم يحملوا رؤيته في كتبهم.
 
وقال هذا الاستاذ الجامعي المتقاعد ان كتاب رحلات ناصر خسرو اطول بكثير مما هو معروف في العالم.
 
واضاف توكلي انه سافر الى افغانستان والى مدينة بدخشان فيها وتوجه الى القرية التي دفن فيها ناصر خسرو. ولفتت انتباه في تلك القرية لوحة كتب عليها ان مؤسسة الرحالة ماركوبولو تقوم بتنفيذ مشروع في هذا الموقع. وسألت مرافقي ماذا تعمل مؤسسة ماركوبولو في الموقع الذي دفن فيه ناصر خسرو. فليس من الصحيح ان ننسى شخصياتنا المؤثرة ونكرم النماذج الاجنبية.
ع.ش/ط.ش
 
Share/Save/Bookmark
رقم: 236081