رئیس الجمهوریة: لم أقرأ في أي کتاب قدیم نص یلزم المرأة بالبقاء في البیت

 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 8 فبراير 2016 ساعة 11:58
 
 
أکد رئیس الجمهویة الایرانیة الدکتور حسن روحاني في الملتقی الثاني "الاعتدال مع محوریة المرأة والاعتدال والتنمیة" بأنه لایقبل بأفکار الحرکة النسویة ولا بالتحجر وقال بأنه ورغم البحث في الفقه والاصول والتفسیر وسیر الائمة لم نعثر علی نص یؤکد بقاء المرأة في بیتها الی الابد وإذا ما وجدتم شیئاً من هذا القبیل في الکتب القدیمة أعرضوه علینا.
 
ایبنا - ذکر رئیس الجمهوریة، الدکتور حسن روحاني في کلمة ألقاها صباح یوم أمس الاحد في الملتقی الثاني حول المرأة والاعتدال والتنمیة أشار فیها الی دور المرأة في إنتصار الثورة الاسلامیة وقال بأن النساء کن السباقات في بدء هذه النهضة والنضال حیث کان هناک أشخاص یتساؤلون هل بإمکان المرأة أن تخرج الی الشارع وتهتف ولکن الامام الخمیني وعندما کان في باریس أکد علی بقاء النساء في الساحة.
کما أشار الی موضوع الافراط والتفریط في مثل هذه الامور وقال بأن الامام الخمیني عندما کان یصلي في إحدی الخیم التي أقیمت له في باریس کان یؤید مشارکة النساء في الصلاة جنباً الی جنب الرجال.  
 
وأکد رئیس الجمهوریة بأن مثل هذه الامور أصبحت الیوم من الامور البسیطة وقال بأن النساء کانت تمنع من دخول الجامعات في بریطانیا قبل عدة قرون وکانت الکثیر من النساء في العالم یحرمن من الادلاء برأیهن في الانتخابات مشیراً الی المکانة التي تحتلها النساء الیوم في إیران وقال بأنهن الیوم یعملن في مختلف التخصصات من التعلیم والطب والاقتصاد والعمل وحتی تقدمن علی الرجال في الکثیر من هذه الفروع.

 ورکز أیضاً علی ضرورة توسعة مشارکة النساء في المجتمع وعدم الاکتفاء بکتابة المقالات بل الولوج في مختلف مناحي الحیاة والعلوم وقال بأنه عندما کان طالباً بجامعة طهران لم یشاهد هناک فرقاً بین المرأة والرجل وهذا ما تجلی عندما دخلت النساء الی البرلمان جنباً الی جنب مع سائر أعضاء البرلمان.
وأضاف بأنه لایمکن لبلد ما نصفه من النساء أن یتقدم أو یسیر في طریق الرقي والنمو خاصة بوجود قدرات کبیرة لدی النساء في مختلف المجالات حتی المجال الاقتصادي إذ لایمکن تصور عدم مشارکة النساء في النشاطات الاقتصادیة والاکتفاء في العمل في المجالات العلمیة الامر الذي یفرض رفع الموانع والمعوقات التي تحول دون ذلک.
 
وتابع رئیس الجمهوریة بأن الکثیر من المشاکل الموجودة في البلاد تنشأ من الافراط والتفریط وقال بأن البعض یحاول تبیان الدین عن طریق التطرف وهو ما یتطلب العمل والالتزام بالاعتدال لأن الافراط والتفریط لایصدر بواسطة العصا والشدة بل من العقل مؤکداً بأن الاعتدال هو فکر ورأي.

وختم رئیس الجمهوریة کلمته هذه قائلاً بإن التطرف یصل في بعض الاحیان الی الغلو ولکن الوقائع التاریخیة في عصر صدر الاسلام بخاصة في حیاة السیدة فاطمة الزهراء تظهر لنا بأن النساء یملکن کل المقومات اللازمة لتبوء کل المناصب والوظائف.
ع.ج/ط.ش

 
Share/Save/Bookmark
رقم: 233060