اسلامی ندوشن:إن فردوسي وحافظ وسعدی ومولوي هم من دعائم الحضارة الایرانیة

 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 3 فبراير 2016 ساعة 12:44
 
 
أعلن الکاتب محمد علي اسلامي ندوشن في مراسم تدشین اللوحات المستوحاة من الشاهنامه بأن لإیران شعراء کبار وعلی مستوی العالم مثل الفردوسي وحافظ وسعدي ومولوي ممن یعتبرون أعمدة الحضارة الایرانیة وتمکنوا من خلق أعمال أدبیة عالمیة.
 
ایبنا - ذکرت العلاقات العامة لجمعیة الشعراء الایرانیین بعقد مراسم خاصة بتدشین بعض الاعمال الفنیة للفنانة مهري سیاووشي عصر یوم الاثنین الماضي وذلک بحضور کل من الشعراء والادباء والکتاب منهم محمد علي اسلامي ندوشن ومنوجهر بقائي ماکان وفاطمة راکعي وسهیل محمودي.
 
وتضمنت هذه المراسم قراءة أشعار خاصة بالشاهنامة والقاء کلمات عن قصص وشخصیات هذا العمل الخالد مع عرض نماذج من الفولکلور الایراني النابع من أشعار الشاهنامة أکد فیها سهیل محمودي بأن الحکیم أبو القاسم الفردوسي یعتبر معلماً للاخلاق والتوحید والفتوة.
 
من جانبه أشار الکاتب محمد علي اسلامي ندوشن الی أن أغلب الدول تحتفي علی العموم بشاعر أو فنان واحد في حضارتها ولکن ایران تمتلک عدداً من کبار الشعراء الذین فاقت شهرتهم العالم  مثل الفردوسي وحافظ وسعدي ومولوي والذین یمثلون أعمدة الثقافة والحضارة الایرانیة وکذلک لخلقهم أعمالاً أدبیة کبیرة وعلی مستوی العالم مؤکداً بأن هؤلاء الشعراء هم في الواقع یعتبرون ممثلي الحضارة الایرانیة وسر بقاء واستمراریة الادبیات منذ القدم وحتی الآن.
 
وتکلم الکاتب والباحث والمترجم في مجال الادب والفلسفه، محمد بقائي ماکان في هذا الحفل حیث أجاب علی هذا التساؤل وهو إذا لم نکن نملک الشاهناهة فماذا کان سیحصل؟ وقال بأنه من دون الفردوسي لم تکن هناک ایران لأن هذه الرسوم والتقالید والقیم الایرانیة هي التي احتضنت الاسلام لتکون منه الاسلام الایراني. حیث یمکن القول بأنه لولا الفردوسي لما کانت ایران کما علیه الآن.  
ع.ج/ط.ش
Share/Save/Bookmark
رقم: 232908