كارلو جرتي: ايران بلد الفصول الاربعة والاماکن الخلابة

 
تاريخ الإنتشار : الخميس 12 فبراير 2015 ساعة 11:53
 
 
أشاد الملحق الثقافي الایطالي بطهران بکتاب کیلان وقال بأنه سیغییر وجهه نظر الاوروبیین نحو ایران
 
ایبنا - وحضر مراسم التدشین هذه  والتی اقیمت اخیراً  في شهر کتاب "مدینة الکتاب" کل من الدکتور ناصر عظیمي والبرفیسور جرتي ومهرداد اسکوئي ولجنة البحث الخاصة بالکتاب.

وذکر الملحق الثقافي بالسفارة الایطالیة بطهران وعالم الاثار التاریخیة، البرفیسور کارلو جرتي بأنه دهش لدی مشاهدته هذا الکتاب لما کانت تمثله کیلان بصفتها بوابة دخول الاوروبیین الی ایران.
 
وتطرق الی مساعي المصورین والرحالة الذین قاموا بتصویر مختلف المناطق والمناظر في ایران لدی زیارتهم لهذا البلد بخاصة السیدة کارلا سرنا التي ذکرها هذا الکتاب والتي أرسلت بطاقاتها البریدیة  حول ایران الی ایطالیا عام 1903 وهو العام الذي سافرت فیه أول بعثة سیاسیة ایطالیة الی ایران في عهد ناصر الدین شاه.
   
کیلان في بطاقات البرید التاریخیة
وفی السیاق ذاته أشاد المتخصص في موضوع کیلان، الدکتور ناصر عظیمي بهذا الکتاب الذي یتحدث عن کیلان مؤکدا بأنه عمل کبیر قام به السید اسکوئي خلال خمس سنوات من البحث والتدقیق بهذا الموضوع وبین بأن هذه المنطقة عاشت عصراً ذهبیاً منذ بدء القرن العشرین عندما استقرت الاوضاع هناک وازدهرت التجارة والاقتصاد في ربوعها.

وأضاف بأنه صدرت 88 بطاقة بریدیة تاریخیة عن کیلان تم عرضها جمیعاً في کتاب کیلان یتحدث معظمها عن العصر الذهبي الذي عاشته هذه المحافظة الخضراء.

من جهته أشار مدیر القسم الفني في محافظة کیلان، غلام رضا قاسمي الی البعد الثقافي الذي تتحلی به هذه المحافظة وقال بأن المسرح والتصویر وسائر الفنون الاخری دخلت ایران أثناء الثورة الدستوریة وکان لأهالي کیلان الید العلیا في توطینها محلیاً لإعتبار  هذه المنطقة بأنها بوابة اوروبا لإیران حیث أنتشرت بواسطتها  المسارح والصحف وإختلط أهالیها بالوافدین من امثال الروس والارمن والاکراد والاتراک والفرنسیین والتي أثرت الثقافة فیها.  

أهمیة الصور من الناحیة التاریخیة
ومن جانبه شدد المحقق والمسؤول في إعداد کتاب کیلان، محمد غفوري علی الاهمیة التاریخیة للصور الموجودة في هذا الکتاب وقال بأنها تمثل رکناً مهماً في کل عمل بحثي لتوثیقها مختلف الاحداث الاجتماعیة والثقافیة للمجتمع.

اسکوئي: لقد عبرنا عبر هذا الکتاب الی الماضي
ثم قال مؤلف الکتاب، مهداد اسکوئي: إن فکرة تدوین کتابه هذا تعود لکتاب من تألیف الدکتور ناصر فکوهي وعنوانه "العالم في 365 یوماً" الذي جمع فیه مختلف البطاقات البریدیة ومن مختلف مناطق العالم وکان نصیب ایران فیه قلیل جداً وهو ما دعاني الی جمع کافة البطاقات البریدیة الخاصة بإیران وکانت النتیجه إصدار هذا الکتاب.

کما أشار الی أهمیة هذه البطاقات التي تعود الی أواخر القرن التاسع عشر والتي یمکن عبرها التعرف علی الاوضاع الثقافیة والتاریخیة والآداب والرسوم السائدة آنذاک.

وتطرق اسکوئي الی قیامه بالتعاون مع الدکتور روح الامیني بجمع 5000 صورة عن کیلان منذ العهد القاجاري وحتی مرحلة الدفاع المقدس ودعا ممن یملکون صوراً عن هذه المرحلة الی تقدیمها الی هذه اللجنة کي یصار الی إصدارها في کتاب خاص.
 
 هذا وأقیمت في ختام هذه المراسم حفلة التوقیع علی الکتاب وذلک بمشارکة البرفیسور کارلو جرتي والدکتور ناصر عظیمي ومهرداد اسکوئي وأعضاء لجنة البحث والتحقیق الخاصة بالکتاب حیث تم إهداء أعضاء هذه اللجنة هدایا خاصة بهذه المناسبة.
ع.ج/ط.ش  
Share/Save/Bookmark
رقم: 217851