حدیث مع مؤلفي ومترجمي کتب "غاندي"

بهرامی حران: إصدار الکتب العدیدة عن غاندي یبرهن علی حاجة العالم للسلام

 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 30 يناير 2013 ساعة 15:06
 
 
یصادف الیوم الثلاثون من کانون الثاني، ذکری وفاة غاندي زعیم إستقلال الهند الکبیر. ویعتقد بهرامي حران، مترجم کتاب "رومان رولان وغاندي" بأن المجتمع بحاجة الی السلام والابتعاد عن العنف، وهذا الشعار هو شعار غاندي للعالم الامر الذي یفسر صدور العدید من الکتب حوله في العالم.
بهرامی حران: إصدار الکتب العدیدة عن غاندي یبرهن علی حاجة العالم للسلام
 
وذکرت وکالة أنباء الکتاب الایرانیة (ایبنا)، بأن غاندي، زعیم فلسفة اللاعنف وباني إستقلال الهند من الاستعمار الانجلیزي، صدرت حوله لحد الان العدید من الکتب والافلام والمقالات.

ولد غاندي عام 1869 وتخرج في فرع الحقوق في لندن ولما بلغ التاسعة والاربعین من العمر تقلد زعامة النضال من اجل الحریة وکذلک زعامة المؤتمر الوطني الهندي. وفي عام 1930 صام شهراً من أجل الوحدة بین المسلمین والهندوس. وتصدر مسیرة شعبیة عرفت بمسیرة الملح عام 1930 حیث قاد فیها مئات الالاف من الهنود لمسافة400 کیلومتر من أجل إلغاء قانون الضرائب علی الملح. وقد تکللت مساعیه بحصول بلاده علی الاستقلال في 15 أب 1947. 

وأعتبر محمد تقي بهرامی حران مترجم هذا الکتاب بأن غاندي هو ینبوع المحبة بعینها. لانه کان لایطیق العنف فیما أصبح شعاره "حاربوا الانجلیز ولکن لاتکرهوهم" نموذجاً لفلسفة وعقیدة غاندي.
   
وقال بأن سبب تعلق العالم بغاندي یکمن في فلسفة محبة البشر التي کان یدعو إلیها. کما إن إشاعة العنف في العالم ومن جهه اخری صدور العدید من الکتب حول هذه الشخصیة تظهر بکل وضوح حاجة الشعوب للسیر نحو السلام ونبذ العنف.   

ونوه الی مدی التأثیر الذي أوجده غاندي بالکثیر من الناس في العالم وهو ما ظهر عبر الرسائل المتبادلة بین غاندی والناس الامر الذي دفع رولان بزیارة غاندي حیث شرح في کتابه هذا أبعاد شخصیة وحیاة هذا الزعیم الهندي الفذ.
   
وأشار بهرامي حران الی ماهیه هذا الکتاب قائلاً في جانب من الکتاب نقرأ: إن الخوف والکراهیة واللتان سیطرتا علی العالم لایمکن العثور علی صفات أسوأ منهما في الانسان والمجتمع. خاصة لما کان یعیشه الجیل الماضي من خوف وکراهیة فیما نشاهد الجیل الحالی ینمو ویترعرع فی ظل ذلک الجیل.   

کما ألمح هذا المحقق الی الکتب التي تم تألیفها في إیران حول غاندي وقال: کتاب "کل الناس سواسیة" بقلم محمود تفضلي، "المهاتما غاندي" بقلم فنسینت شیان وترجمة اسد الله مبشري، "المهاتما غاندي وأتباع طریقته" بقلم ود میهتا وترجمة محمود عنایت و"ذکری غاندي" بقلم "ویلیم شایرر" وترجمة حسن حاج سید جوادي وکودرز شیدائي.
   
وتطرق هذا الکاتب والمترجم إلی أن الابتعاد عن العنف وإنشاد المحبة والسلام تعتبر من أصول الحیاة عند الهنود ولکن غاندي غرس هذه المفاهیم في سائر أبعاد حیاة هذا الشعب حیث طرح فلسفته المشهورة بکل أبعادها السیاسیة والاقتصادیة والدینیة والاخلاقیة فیما غدت لاحقاً شعاراً لحیاة الکثیر من الشعوب.

وفی السیاق ذاته قال أمین بابا ربیع مؤلف کتاب "إبن اللامساواة: حیاة ونضال المهاتما غاندي" وهو خاص بالاحداث، بأن غاندي لم یکن یعترف
بالحدود لانه کان معروفاً للجمیع صغیراً أو کبیراً وهذه الصفة کانت تعتبر من خصائص شخصیته المتمیزة.
 
وأشار هذا المترجم الی کثرة الکتب التي تم تألیفها حول غاندي للبالغین وقال بأنه قام ولاجل تعریف الاحداث علی هذه الشخصیة الفذة بکتابة کتاب خاص حول غاندی کي یتعرفوا علی حیاة وأفکار ونضال هذا القائد ضد الاستعمار. 

هذا وقام شخص هندي متعصب إسمه "ناتورام قادسي" وکان مخالفاً لبسط العلاقات بین الهند وباکستان بإغتیال غاندي في 30 کانون الثاني من عام 1948.  
Share/Save/Bookmark
رقم: 160529