ممتلکات فيكتور هوجو تحت مطرقة المزاد

 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 28 فبراير 2012 ساعة 11:54
 
 
تُعرض التصاميم المختلفة، والکتب، والأثاث، وبقية الممتلکات الشخصية لعائلة الکاتب والشاعر الفرنسي المعروف فيکتور هوجو صاحب "البؤساء" في مزاد علني.
ممتلکات فيكتور هوجو تحت مطرقة المزاد
 

وأفادت وکالة أنباء الکتاب الإيرانية "إيبنا" نقلاً عن "آرث ديلي" أن مؤسسة کريستي للمزادات أعلنت عن نيتها لعرض مجموعة من أعمال الشاعر "هوجو" في مزاد علني في الذکری الـ 210 لميلاد هذا الکاتب الفرنسي الشهير.

وتتضمن هذه المجموعة زهاء 500 کتاباً مهماً، ورسماً، وتصميماً، وطبعاً حجرياً، وصورة، وأثاثاً وبقية ممتلكات فيکتور هوجو الشخصية. هذه المجموعة تعرض شواهد مثيرة للعناية حول حياة هذا الكاتب البارز وأحفاد تشارلز، جرج، وجان.

وتم تسعير هذه المقتنية قرابة مليون يورو، وتوفر هذه المجموعة القيمة إمکانية الإطلاع علی تفاصيل حياة أربعة أجيال من هذه العائلة لمن يشتريها.

وأيضاً تحتوي هذه المجموعة علی کتب مصورة ومخطوطات هوجو ترتکز علی حياته کمفکر وسياسي. والقسم الآخر من المجموعة يتمثل في رسائل أرسلها هو لأصدقائه، موقّعاً عليها بإسمه الأول "فيکتور"، منها رسالة کتبها لأديل فوشير في عشرينيات من القرن التاسع عشر.

وفي رسالة بعنوان "رسالة إلی خطيبتي" يشير إلی حبه لزوجته في المستقبل بهذه العبارات: «حبيبتي العزيزة جداً، أريد القول مراراً وتکراراً ولألف مرة أنني أحبک، وأحنّ إليک، وإن تهويني أنت کذلک، فعليك أن تشعري بهذا الهيام في قلبک، کما أنا أکرر هذا الحب لك دوماً.» وسُعّرت هذه الرسالة حدود 3 إلی 5 آلاف يورو.

ومن الوسائل المهمة الأخری في هذه المقتنية رسالة وجهها فيکتور هوجو لوالد زوجته "بير فوشير" بعد موافقة الأخير علی زواجهما، أيضاً سُعرت هذه الرسالة حدود 2 إلی 3 آلاف يورو، ثم توجد بينها رسالة أخری کتبها هوجو حول إبنته أديل هوجو لفرانسيسکو. وسعّرت هذه الرسالة بـ 1500 إلی 2000 يورو.

وفي قسم التصاميم البارعة في القرن التاسع عشر، توجد تصاميم کثيرة نادرة أبدعها هوجو، وهي تخضع لأول مرة تحت مطرقة المزاد حيث توجد طلبات کثيرة لشرائها، وسعّر تصميمان منها بين 100 إلی 150 ألف دولار، ورسم هوجو الموت والحياة بالحبر علی قطعة خشبية.

فيكتور ماري هوجو ولد في 26 فبراير 1802م -22 مايو 1885 وهو أکبرأديب وشاعر ورسام فرنسي في القرن التاسع عشر، وربما أبرز أدباء فرنسا، وکان أيضاً قاصاً وروائياً ومؤسساً لمدرسة الرومانسية.
فيکتور هوجو کان ممن دعم ترشيح نابليون الأول في الإنتخابات الرئاسية في العام 1848، لکن عندما تولی نابليون السلطة في العام 1851 واستبدل الدستور بآخر ضد النظام البرلماني، وصفه هوجو بأنه خائن، وهذا ما تسبب في نفيه إلی بروکسل. وبعد سقوط نابليون الثالث في العام 1870 عاد إلی وطنه، وظلّ لسنوات رمزاً لمعارضة النظام الملکي ومؤيداً للنظام الجمهوري. وفي العام 1871 انضم إلی المجلس الوطني، لکنه تخلی عن التمثيل مبکراً. ثم في العام 1874 ألّف کتاب الـ 93 متجاهلاً بذلك الانتقادات التاريخية التي کان يوجهها علماء الطبيعة. تبعه تأليف کتاب "فن الجدودة" اللطيف في الخامس والسبعين من عمره، بعده إلتحق بمجلس الشيوخ.

وأشار هوجو في أعماله إلی الکثير من الأفکار السياسية والفنية السائدة في عصره. ومن أشهر وأهم مؤلفاته "البؤساء"، و"أحدب نوتردام"، و"رجل يضحک"، و"اليتيم کلود".

Share/Save/Bookmark
رقم: 131082