كتب الثورة تهيمن على معرض بيروت

 
تاريخ الإنتشار : السبت 10 ديسمبر 2011 ساعة 14:26
 
 
شكل "الربيع العربي" الموضوع الرئيسي للعديد من الكتب الصادرة حديثا والمعروضة في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، حيث تناول كتاب ومفكرون في أعمال مختلفة ثورات تونس ومصر وليبيا وسوريا.
كتب الثورة تهيمن على معرض بيروت
 

ايبنا: ذكرت الجزيرة أن بعض الكتب قد تحدثت عن الثورة بشكل عام وحاولت تفسيرها بعمق، فمثلا كتاب "ثورات القوة الناعمة في العالم العربي؛ نحو تفكيك الديكتاتوريات والأصوليات" للمفكر اللبناني علي حرب الصادر عن الدار العربية للعلوم، يبحث عن أسباب الثورات، ويحاول أن يجد تفسيرا لكل منها.

ويعتبر الكاتب اللبناني علي حرب أن الثورات حدث كبير يغير المعطيات والموازين، مركزاً في كتابه على أهمية شبكة الإنترنت باعتبارها عاملا جديدا لم يكن موجودا في الثورات الماضية، وأن هذا العامل سهّل التواصل بين الشباب العربي.

وتختلف الثورات الحالية - في رأي الكاتب علي حرب- عن الثورات التي سبقتها في أنها لم تكن وليدة الأحزاب السياسية أو الأيديولوجية ولا الفلسفات العلمانية، بل هناك عامل جديد يمثلها وهم الشباب، مركزا في ذلك على ما يجري في تونس ومصر واليمن. 

ومن جهته يتحدث الدكتور سمير التنير في كتابه "الانقلاب الشعبي في الوطن العربي" الصادر عن دار الفارابي، عن انتفاضة الشباب في الوطن العربي وعن محاربتهم للفساد والظلم والاستبداد، وسعيهم إلى إلغاء ديكتاتورية الحكام وجعل الشعب يشارك في الحياة السياسية، أي محاولة الانتقال من الديكتاتورية إلى الديمقراطية.

وركزت بعض الكتب على الثورة في بلد واحد مثل سوريا أو تونس أو مصر، فمثلا كتاب "امرأة تحدق في الشمس" الصادر عن دار الآداب للكاتبة المصرية نوال السعداوي، يتضمن حوارا مع شباب ميدان التحرير في مصر. كما يتضمن تساؤلات الكاتبة عما سيحدث بعد ثورة مصر.

وفي روايته "من أوراق شاب مصري" يتحدث الكاتب حمزة قناوي عن الواقع اليومي في مصر في ظل الفساد، ولا تقتصر فقط الرواية على سرد للحياة اليومية، بل تغوص في أعماق النفس البشرية لترصد ما تعانيه تلك الأخيرة من انهيار للقيم الإنسانية وإحباط وأحلام مجهضة، وأحداث الرواية محصورة في فترة ما قبل ثورة 25 يناير في مصر.

وكتاب "جماهيرية الرعب" لرئيس تحرير مجلة الشراع حسن صبرا الصادر عن الدار العربية للعلوم-ناشرون، فهو عبارة عن قراءة نقدية للثورة التي قام بها الشعب الليبي ضد معمر القذافي، كما يناقش صبرا في كتابه أسباب وتداعيات الأحداث الليبية التي حصلت مؤخرا. 

أما أهم الكتب الذي كان موضوعها الرئيسي أحداث الثورة في سوريا، فهو "قلمي وألمي مائة يوم في سوريا " الصادر عن دار الساقي للكاتبة الصحفية اللبنانية غدي فرنسيس التي ذهبت إلى الشام لتغطي الثورة. وتتحدث غدي فرنسيس في كتابها عن تجربتها، خلال مائة يوم قضتها في سوريا، حيث أعادت النظر في فكرها ومواقفها بعدما اطلعت على التطورات في سوريا عن كثب.

وبدوره، يسلط الصحفي اللبناني حازم صاغية الضوء في كتابه "البعث السوري تاريخ موجز" الصادر عن دار الساقي على تاريخ حزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا منذ عام 1963، وصولا إلى اندلاع الأحداث في درعا في ربيع 2011.

أما كتاب "السير على قدم واحدة" الصادر عن دار الآداب فهو عبارة عن مقالات عن تطورات الوضع السوري بقلم ياسين الحاج صالح، وهو معارض سوري.

ومن الكتب الأخری يمكن الإشارة الی كتاب "يوميات الثورة المصرية" الذي شارك في تأليفه سبعة كتـّاب وكتاب "سقوط الدولة البوليسية في تونس" للكاتب توفيق المديني.

وغداً الأحد (15 ديسمبر) هو اليوم الختامي لمعرض بيروت العربي ـ الدولي الـ 55 للكتاب.

Share/Save/Bookmark
رقم: 123947