طرح خلال اجتماع "وجود وماهية شعر الثورة"

شعر الثورة يضرب بجذوره في الفكر الشيعي

 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 ساعة 12:50
مراسل : Akram Dashtban
 
 
اعتبر الخبراء المشاركون في اجتماع "وجود وماهية شعر الثورة" ان شعر الثورة يتمتع بتعريف ومؤشرات وجذور ومحتو ى نما في صلب التيارات الفكرية والثقافية للدين الاسلامي والفكر الشيعي وبلغ ذروته مع انتصار الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.
الاجتماع الاول من سلسلة اجتماعات «حول شعر الثورة الاسلامية»
 
الاجتماع الاول من سلسلة اجتماعات «حول شعر الثورة الاسلامية»

ايبنا – واقيم اول اجتماع من سلسلة اجتماعات "حول شعر الثورة الاسلامية" في كلية الادب الفارسي واللغات الاجنبية بجامعة العلامة طباطبائي تحت عنوان "وجود وماهية شعر الثورة الاسلامية" وذلك بمشاركة محمود اكرامي فر شاعر وباحث وعضو الهيئة العلمية بمعهد ابحاث الدفاع المقدس ومحبوبة مباشري عضو الهيئة العلمية بجامعة الزهراء (س) وعلي محمد مؤدب شاعر وناقد ادبي ومحمود بشيري عضو الهيئة العلمية بجامعة العلامة طباطبائي. 

وبدأ محمود اكرامي فر الاجتماع بهذا السؤال وهو هل ثمة شعر بإسم شعر الثورة؟ وهل له عناصر؟ وما هي اوجه اشتراكه مع سائر المقولات الشعرية؟ 

واجابت محبوبة مباشري على السؤال بالقول انه بعد مضي ثلاثة عقود على انتصار الثورة الاسلامية والدفاع المقدس، فقد شهدنا تبلور ونمو شعر الثورة. ولا يمكن نسب شعر الثورة الى زمن محدد، لان الثورة الاسلامية تعد احد اكبر الاحداث في ايران والتي ادت الى ظهور تطورات اخرى. 

واضافت الاستاذة بجامعة الزهراء (س) انه من الصعب بمكان تقديم تعريف شامل عن شعر الثورة او ان نحدد نقطة بداية له، لان حدود محتوى شعر الثورة متداخلة. لكن وبعد مضي ثلاثة عقود، نستطيع اليوم القول بان هناك شعر الثورة الذي يتمتع بعناصر الهوية واتساع الرقعة والحدود وتعدد وتنوع الشعراء.

وتحدث على محمد مؤدب حول شعر الثورة وقال ان شعر الثورة تبلور بعد وقوع الثورة، ان الثورة الاسلامية هي عبارة مؤلفة من مفردتي الثورة والاسلام وان سندها الشعري يمكن البحث عنه في الحضارة الاسلامية وتأثر الشعراء بها. 

وقال محمود بشيري حول مفهوم شعر الثورة انه ليس من السهل تقديم تعريف عن هذه العبارة، لكن اجمالا فان شعر الثورة تمتد جذوره في الماضي العريق والقريب معا. ويمكن مشاهدة جذور شعر الثورة في اشعار علي احمد بيشاوري والتي انشدها بمناسبة استشهاد الشيخ فضل الله نوري. ويمكن اعتبار عقد الستينيات، نقطة انطلاق شعر الثورة.
واضاف اكرامي فر انه تم لحد الان كتابة اكثر من 100 مجموعة شعرية حول الثورة واستمر الامر منذ عام 1963 رغم التقلبات المختلفة. ان شعر الثورة هو صاحب محتوى. اي انه يزخر بكثرة الشعراء وغزارة القصائد الشعرية. لذلك يمكن القول بان ثمة شعر يطلق عليه شعر الثورة الاسلامية.

وتساءل اكرامي فر عما اذا كان شعر الثورة "صاحب موقف" ام "موضوعي" او ادماح لهذين الاثنين وقالت ردا على ذلك محبوبة مباشري بان شعر الثورة هو تآلف بين الموقف والموضوع واضافت ان الموقف كان بارزا في اشعار الشعراء قبل انتصار الثورة الاسلامية، وبعد انتصار الثورة، اصبح موضوع الثورة، محورا لهذه الاشعار.

وتساءل اكرامي فر عن عناصر شعر الثورة وما هو محتواه وما الميزات التي يتمتع بها شعراؤه؟ فاجاب علي محمد مؤدب قائلا ان عناصر الثورة هي عنصران رئيسيان هما التوحيد والعدالة مضيفا ان العدالة هي دليل مفهوم التوحيد في الثورة وعنصره الرئيسي. ولمتابعة ومعرفة ظواهر ما قبل الثورة يمكن الرجوع الى افكار الدكتور علي شريعتي التي كانت تشكل سندا فكريا للشعراء وكذلك جذور الدعوة للعدالة في تاريخ الاسلام والتشيع وعاشوراء، والتي تبرز في مسارها التاريخي مع ظهور الثورة. 

ويعقد الاجتماع الثاني التخصصي من سلسلة اجتماعات حول شعر الثورة، مساء اليوم (الثلاثاء 25 اكتوبر) في كلية الادب الفارسي واللغات الاجنبية بجامعة العلامة طباطبائي تحت عنوان "ميزات شعر الثورة".

Share/Save/Bookmark
رقم: 120058