تم طرحها في اجتماع هيئة التخطيط لمهرجان الكتب النفيسة والفنية

نوعية الطباعة والتجليد هي أولوية تقييم الكتب النفيسة

 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 4 أكتوبر 2011 ساعة 11:28
 
 
قال أمين هيئة التخطيط للمهرجان الدولي الثاني للكتب النفيسة والفنية، في اول اجتماع لها عقد في مكتبة ملك، أن لجنة التحكيم لا تأخذ مضامين الكتب بعين الإعتبار بل تلاحظ الشكل الظاهري للكتب ونوعية طباعتها وتجليدها.
نوعية الطباعة والتجليد هي أولوية تقييم الكتب النفيسة
 

ايبنا: عقد هذا الإجتماع بحضور حميد قبادي، مستشار مساعد الشؤون الثقافية لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي وعلی اكبر اشعری ومحمود اسماعيلی، أمين المهرجان و سيد مجتبی حسينی، رئيس مكتبة ملك، حيث اشار محمود اسماعيلی الی تجربة الدورة الأولی للمهرجان التي عقدت في العام الماضي قائلاً انه في الدورة الأولی للمهرجان، حدد عدد من الناشطين والخبراء في مجال الكتب النفيسة من بين الناشرين والمجلدين وأصحاب المطبعات تعريفاً عن الكتب النفيسة وسماتها ومعاييرها. 

وأضاف أن تقييم وتحكيم الكتب في الدورة الأولی تم في ثلاثة مجالات منفصلة وهي التجليد، والتصميم والطباعة، والمضمون حيث طرحت 20 معياراً لتحكيم الأعمال النفيسة. 

وصرح بأن كلفة اقامة المهرجان في العام الماضی الماضي بلغت نحو 80 الف دولار ومن المتوقع أن يصل هذا المبلغ الی 190 الف دولار نظراً لتوسيع المواضيع وبرامج المهرجان في هذه الدورة.

وذكر أنه تم في الدورة الماضية ارسال نحو 540 كتاب الی أمانة المهرجان وقُيّمت خلال مرحلتين وجري تحكيم 39 كتاباً‌ منها نهائيا وبدقة خاصة.

ومن جهته دعا حميد قبادي مستشار مساعد الشؤون الثقافية لوزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في كلمته الي الاستفادة من وسائل الإعلام الجماعية كالإعلام المسموع والمرئي والمكتوب لترغيب الناشرين للمشاركة في هذا المهرجان.
 
وأضاف أنه ومن جهة ثانية علينا أن نلاحظ هل أن الكتب النفيسة الصادرة في البلاد تحظي بظروف إقامة مهرجان سنوي لها أم لا، واذا كان الجواب نعم فمن الضروري القيام بتخطيط محدد بهذا الشأن. 

واعتبر عقد اجتماعات نقد الكتب النفيسة من ضروريات هذا المهرجان قائلاً أنه ويجب أن لا نغفل من هذه الملاحظة التي تركز علي ان مفتاح دخول هذا المهرجان هو توفير ظروف التنافس واقامته ومن المهم ان لاتهمـّش الإجراءات الفرعية المنافسات.

وذكر مستشار مساعد الشؤون الثقافية لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي أن تقييم وتحكيم الأعمال النفيسة هو عمل ذات قيمة عالية، حتی ولو يجری ذلك لكتب معدودة، لكنه من المهم أن نصل اولاً الي هذه القناعة وهي هل من الضروري اجراء هذا الحجم من الأعمال والنشاطات بوجود مخاطبين قله أم لا !؟

ومن جانبه قال علی اكبر أشعری من أعضاء هيئة تخطيط المهرجان الدولي الثاني للكتب النفيسة والفنية ان الدورة السابقة للمهرجان لم تكن ناجحة ولم تتمكن من استقطاب انظار العامة.

وتابع أن من المواضيع الهامه والأساسية لهذا المهرجان هو اقامته في اطار مهرجان دولي وايضاً اقامة دورته الثالثة بعد سنتين (أي بشكل حؤولي).

وقرر الأعضاء بعقد الإجتماع الثاني لهيئة تخطيط المهرجان اليوم (الثلاثاء 4 اكتوبر). 

ويذكر أن المهرجان الدولي الثاني للكتب النفيسة والفنية سيقام في يناير العام المقبل 2012 برعاية معاونية الشؤون الثقافية لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران.

Share/Save/Bookmark
رقم: 117938