"باموك" يجتج علي هيمنة‌ العالم الغربي علي الثقافة الادبية

 
تاريخ الإنتشار : الثلاثاء 1 فبراير 2011 ساعة 15:26
 
 
احتج الكاتب التركي والفائز الوحيد بنوبل الادب في هذا البلد تجاهل الكثير من التجارب البشرية وعدم رؤيتها بسبب انها لم تُكتب باللغة الانجليزية.
"باموك" يجتج  علي هيمنة‌ العالم الغربي علي الثقافة الادبية
 
(ايبنا) نقلاً غن الغارديان، انتقد باموك الذي شارك في مهرجان جي بور الادبي في الهند وحضر في جلسة التوقيع علي كتابه للراغبين، كيفية تعامل نقاد الادب في بريطانيا وامريكا مع اعماله وقال بانهم يضعوه في موقف حرج ويعرفوا نتاجاته استناداً علي جنسيته.

واعرب باموك كاتب اعمال ك "اسمي الاحمر" و "الثلوج" و "متحف البراءة" كتبت جميعها باللغة التركية، عن اسفه لهيمنة العالم الغربي علي الثقافة الادبية.

ونوه الي ان اكثر الكتاب الذين يشاركون في مهرجان جي بور يكتبون باللغة الانجليزية، وهذا امر مقبول لان اللغة‌ الانجليزية هي اللغة ‌الرسمية ‌في الهند. لكن للذين يكتبون باللغات الاخري نادراً ما تترجم نتاجاتهم ونتيجة لذلك لا تُقرأ ابداً. لهذا فان القسم الاكبر من التجارب الانسانية تبقي مجهولة وغير مرئية.

كما اتهم باموك الذي يواصل التدريس في جامعة كولومبيا نقاد الادب ببذل السعي لجعل ادبه محلي وقال: "عندما اكتب عن الحب، يقول الناقدون في امريكا او بريطانيا ان هذا الكاتب التركي يكتب بروعة  عن الحب في تركيا. فلماذا يجب ان لا يكون هذا الحب شمولياً؟ انني دوماً متألم وغاضب من الجهود التي تبذل من اجل فرض القيود علي وحسر طاقات التجارب الانسانية.

واضاف قائلاً: عندما تنظرون الي الكاتب تحت عنوان انه يعكس في اعماله اصداء جنسيته فقط، تحاولون ودون الاخذ بعين الاعتبار شغفه العميق في معرفة كنه الانسان فتضيقوا الخناق عليه وتسعون للحط من منزلته.

ووصف مدير هذا المهرجان ويليام دالريمبل هذه القضية بأنها مشكلة جدية. وقال لقد تم بيع اكثر من ثلاثة ملايين نسخة ‌من كتاب الكاتب البنغالي الشهير "سانكار" بعد ترجمته الي اللغة ‌الانجليزية في حين انه كانت قد اعدت من هذا الكتاب سابقاً ثلاثة الاف نسخة فقط. 

Share/Save/Bookmark
رقم: 95056