انوشة يشرح معايير انتخاب المدخل في موسوعة الادب الفارسي

الاعمال المعاصرة، القبول العام، الاعمال القديمة، انعدام المعيار

"موسوعة الادب الفارسي" بلغت السلم العاشر
 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 20 سبتمبر 2010 ساعة 10:04
 
 
شرح حسن انوشة، مدير "موسوعة الادب الفارسي" في حديث مع وكالة انباء الكتاب (ايبنا) تاليف المجلد العاشر الى الرابع عشر من هذه الموسوعة وقال ان القبول العام يعد اهم معيار ومؤشر لتقويم الاعمال في العصر الحاضر. لكن عندما يتعلق الامر بالاعمال القديمة، فان مجرد ان هذه الاعمال تمكنت من الابقاء على نفسها حية، يشكل افضل معيار لاثبات قوتها.
الاعمال المعاصرة، القبول العام، الاعمال القديمة، انعدام المعيار
 

(ايبنا) - وحول هذه الموسوعة قال انوشة انه تم لحد الان اصدار 9 مجلدات من "موسوعة الادب الفارسي" وان المجلد العاشر هو قيد التاليف. والمجلد الاول يتناول ادباء اللغة الفارسية في اسيا والمجلد الثاني يختص بمعجم مصطلحات وموضوعات ومضامين الادب الفارسي. وفي المجلد الثالث تم دراسة الادب الفارسي في افغانستان.

واضاف ان المجلدات الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة لهذه الموسوعة تتطرق على التوالي الى الادب الفارسي في شبه القارة الهندية وباكستان وبنغلادش وسريلانكا والقوقاز. لكن المجلد الثامن يتناول الادب الفارسي في الاناضول والبلقان. والمجلد التاسع مخصص للادب الفارسي في العالم العربي.

واوضح ان المجلد العاشر سيضم اربعة اجزاء ويشمل الاجزاء العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة. وتتطرق هذه الاجزاء الى الادب الفارسي في الحدود السياسية الحالية لايران على ان يتم الانتهاء من كتابته بعد نحو ثلاثة اعوام من الان. 

وحول الموضوعات التي تدرج في كل مدخل من هذه الموسوعة قال مدير موسوعة الادب الفارسي ان صياغة مداخل الموسوعة تتم في ظل الافادة من اعمال الشعراء والكتاب والمؤرخين والصحفيين والمراسلين التي تحظى نشاطاتهم بطابع ادبي وكذلك الصحف والمجلات الادبية وشبه الادبية والكتب المهمة التي تصدر في هذا المجال وبصفة عامة جميع المصادر المتوافرة.

وعن معيار انتخاب المداخل في موسوعة الادب الفارسي قال انوشة ان المعيار في الفترة المعاصرة يتمثل في القبول العام وفي العصور السالفة اسم العمل او شخصية المؤلف. 

واكد ان "موسوعة الادب الفارسي" هي موسوعة تخصصية وقال ان سائر الموسوعات ودوائر المعارف الموجودة مثل "دائرة معارف التشيع"، "دائرة المعارف الاسلامية الكبرى"، "موسوعة العالم الاسلامي" كلها تخصصية. وتم في "موسوعة الادب الفارسي" ادراح اي موضوع وبحث يرتبط بنوع ما باللغة والادب الفارسي. 

واضاف انه على الرغم من ان موسوعة الادب الفارسي تخصصية الا ان الاشخاص غير المتخصصين الذين يريدون الحصول على معلومات في هذا الخصوص بوسعهم الرجوع الى هذه الموسوعة. وبشكل عام فاني اعتبر هذه الموسوعة من الناحية العلمية بانها في مستوى الاعمال من الدرجة الاولى. وبتقديري لا توجد في هذا الحقل اي موسوعة او دائرة المعارف ترقى الى المستوى الذي تحظى به هذه الموسوعة.

وردا على سؤال حول ضرورة اعادة طباعة الموسوعات ودوائر المعارف قال انوشة انه حتى دوائر المعارف الكبرى في العالم لا تخلو من اخطاء ويتم اصلاحها في الطبعات اللاحقة. فاذا كانت الموسوعات ودوائر المعارف تحوى على نقائص وثغرات فانه يمكن التغاضي عن هذا الامر لان بالامكان ازالة هذه النقائص في الطبعات القادمة. ففي جميع انحاء العالم يتم مراجعة الموسوعات ودوائر المعارف كل 5 الى 6 سنوات لاضافة معلومات جديدة اليها وحذف المقالات قليلة الاهمية. لذلك فانه بشكل عام يجب اعادة طباعة الموسوعات ودوائر المعارف.

واضاف ان اعادة طباعة هكذا اعمال يسهم في اصلاح الاخطاء المتعلقة بالمفهوم والاخطاء الطباعية اضافة الى التنقيح الدقيق واضافة معلومات جديدة اليها. على سبيل المثال، المجلد الاول من "موسوعة الادب الفارسي" كتب بداية في 1057 صفحة لكن في الوقت الحاضر وبعد تنقيحه مجددا تجاوز عدد صفحاته ال 1300 صفحة.

وعما اذا كان من الضروري وجود عدد كبير من الموسوعات ودوائر المعارف قال ان تأليف الموسوعات المختلفة مؤشر على حاجة المجتمع الى اعمال من هذا القبيل. فعلي سبيل المثال اذا ما تم تاليف 50 موسوعة اخرى في مجال الادب الفارسي فانها ستكون مفيدة وقيمة، لان هذه الاعمال تعمل على اصلاح اخطاء احدها الاخر وتكمل احدها الاخر. 

وقال انوشة ان عدد مجلدات هذه الموسوعة سيصل الى 14 مجلدا وسينتهي المشروع بعد اصدار المجلد الرابع عشر وننوي مراجعة واعادة طباعة هذه المجلدات.

Share/Save/Bookmark
رقم: 81584