شاكري في اختتامية جائزة القلم الذهبي:

مهرجان القلم الذهبي يتحلی بالشجاعة في انتقاء الأعمال

 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 7 يوليو 2010 ساعة 11:14
 
 
قال امين سر مهرجان القلم الذهبي السابع احمد شاكري مساء يوم الإثنين في الحفل الختامي إن هذا المهرجان لا يعنيه وجود حكام دائمين أو عدمهم، لأن هذه الجائزة ترمي الی دعم الأدب الملتزم وحكامها ينتهجون أسلوباً صحيحاً‌ في إنتقاء الأعمال ومعيارهم ليس الأعمال المختارة لباقي المهرجانات.
مهرجان القلم الذهبي يتحلی بالشجاعة في انتقاء الأعمال
 

(ايبنا) -واشار شاكري في قسم آخر من كلمته في الحفل الختامي لمهرجان القلم الذهبي السابع الذي عقد مساء الإثنين في صالة‌ مؤتمرات جمعية القلم الإيراني الی أن القلم الذهبي أول مهرجان أدبي في ايران وأداءه يشبه كتاب العام الی حد كبير وأعدت قائمة الكتب الشعرية والقصصية المطبوعة‌ في هذه الدورة بدعم من خانه كتاب (دار الكتاب)، حيث درست هذه الأعمال في أربعة مراحل حسب النظام الأساسي. 

وأضاف أنه نشهد في الفترات الأخيرة مهرجانات تختار الأعمال بناءاً علی الأعمال المختارة‌ فيما بينها، لكن هذا المهرجان اتسم بالشجاعة وانتقی أعمالاً‌ للمرة الأولی، لأن القلم الذهبي لا يعنيه وجود حكام دائمين، بل يهدف الی نشر الأدب الملتزم.

ونوه شاكری الی أن هنالك كتّاب في مجال النقد الأدبي لا يؤمنون بالأدب الملتزم نظرياً فقط بل ينتقون علی أرض الواقع ايضاً مواضيع أكثر دقة وكفاءة.

هذا واشار رئيس لجنة تحكيم فرع الشعر "رضا اسماعيلي" في كلمته الی عملية التحكيم في هذا الفرع وقال: «في المرحلة الأولي للتحكيم تم دراسة أكثر من ألفي كتاب اندرج في قائمة دار الكتاب وحسب القواعد الموجودة لم يتم دخول بعض هذه الكتب عملية التحكيم وبعضها كانت مختارات شعرية، وبعض آخر كان قد أصدره ناشر للمرة الأولی، لكن طبع في السابق من قبل ناشرين آخرين وفي المجموع اشترينا 200 كتاباًً شعرياً اصدر في عام 2009 وسلّمت لجمعية‌ القلم الإيراني.»

وأضاف اسماعيلي: «في نهاية المطاف بلغ 50 كتاباً مرحلة النصف النهائي بعد دراسة جادة، وفي النهاية أعدنا قائمة من 8 مجلدات في العام الماضي وفي نهاية عملية التحكيم، ثم انتقينا كتباً في مجالي الشعر القديم والشعر الحديث الذي يسمی أيضاً بالشعر النيمائي والشعر المرسل.»

والقی رئيس هيئة مؤسسي جمعية القلم الإيراني الدكتور علي اكبر ولايتي كلمة قدّر فيها جهود الجمعية وقال: ينبغي أن أقدم الشكر والعرفان لجميع أعضاء جمعية القلم الذين بذلوا جهوداً جبارة لتأسيسها وتوجيهها والذين لم يألوا جهداً لخلق إبداعات فيها. 

وأضاف: أن هدفنا في هذه الجمعية هو دعم أصحاب القلم الملتزمين بقيم الثوره حيث لا يشهد تاريخ الجمهورية الإسلامية فترة أنجز فيها أصحاب القلم عملاً أساسياً دون دعم المسؤولين الحكوميين. 

ومن جانب آخر، القی رئيس المكتب الفني بمنظمة الإعلام الإسلامي محسن مومني كلمة اشار فيها الی مباديء الأدب والفن العاليين وقال: علی المجتمع الإسلامي تقديم فنه وأدبه الشامخ للعالم في مواجهة الغرب والدفاع عن هذا الأدب يكمن في تبيان زوايا نظرية الأدب والفن الدينية وهذا أفضل من عرض نموذج مبدع في هذا المجال، لأن الأدب الذي لا يرتكز علی مبدأ أو نظرية لا يمكن عرضه وتبيانه والدفاع عنه.

واضاف أنه بعد مضي ثلاثة عقود من الثورة الإسلامية مازلنا نتبع النظريات الأدبية الأجنبية وهذا بحد ذاته نقطة ضعف كبيرة لا تعبر عن ضعف ثقافي لكنه دليل علی تكاسلنا وتقاعسنا.

وأوضح أن النظريات الحديثة استقطبت جيلاً كبيراً من الشباب الفنانين والمبدعين وهي حملة مدمرة تحرفهم عن المسار الصحيح، هذا ما جربناه كثيراً في عقود مختلفة.

وصرح مؤمني بأنه علينا اللجوء الی‌ المقاومة للدفاع عن الأدب الديني والدفاع المقدس وإعداد مباديء واتجاهات للعمل لنشر هذا الأدب.

وعرض آراءه ومواقفه حول الحقل القصصي المعاصر حيث قال: إن الكاتب الذي يقدم الثورة الإسلامية لا يتمتع بمكانة في الأدب القصصي المعاصر بسبب القيود الهيكلية المستوحاة من رؤية مؤلفي القصص الحديثة للعالم، لذلك لا تُقدم الثورة الإسلامية جيداً مادام لم يُعرف بهذا الكاتب الملتزم وفي هذه الحالة لن تكون لنا مكانة مرموقة في الأدب العالمي.

تخلل الاحتفال تكريم عضو هيئة مؤسسي ومجلس إدارة جمعية القلم الإيراني والمساعد السابق لوزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الدكتور محسن برويز بسبب جهود بذلها خلال سنوات توليه هذه المسؤولية. 

وعن فترة إدارته في وزارة الإرشاد قال: تولي المنصب في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسؤولية حقيقية بكل ما تعنيه الكلمة وهذه المسؤولية ليست مجرد رئاسة وإدارة، ومن ناحية أخری ان الذين ينظرون الی المناصب الحكومية من منطلق المسؤولية، من الطبيعي أن يوظفوا كل طاقاتهم لتحسين الأمور وأنا بدوري في فترة مسؤوليتي حاولت أن أكون منصفاً واستفيد من مختلف الآراء لتصريف الأعمال.

وأهدی في اختتامية الاحتفال "علي اكبر ولايتي" و"محسن برويز" و"يحيی طالبيان" جوائز مهرجان القلم الذهبي السابع التي تتألف من تمثال قلم ذهبي ولوحة تذكارية وأربع مسكوكات ذهبية من نوع "ربيع الحرية" (بهار آزادي) للفائزين والمتأهلين للإشادة.

وانتخب كتابا "في يوم من الأيام كانت حمامة" للشاعر عباس باقري و "شريط من البرعوم" للشاعرة الهام امين في فرع الشعر في هذا المهرجان.

هذا ولم يذكر بيان الأمانة العامة في هذه الدورة من مهرجان القلم الذهبي أعمالاً مختارة في فرع الأدب القصصي والنقد والدراسة، لكن أشيد بكتاب "من التاج الی باب رزان" للكاتب محمد جعفر ياحقي ورواية "الشرطي" للكاتب علي موذني في فرع الأدب القصصي.

Share/Save/Bookmark
رقم: 74730