الباحث الروسي أوليغ أكولينشتيف يتحدث عن تأسيس جمعية دراسات الخيام في روسية

الخیام أصبح جزءاً مهماً من الادب الروسي

 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 11 يوليو 2018 ساعة 18:12
 
 
اكد رئيس جمعية دراسات الخیام الروسیة عمق الدراسات في هذا المجال والذي یعود الی حوالي 130 سنة ویقول بوجود ترجمات مختلفة لأشعاره.
 
ایبنا - وتحدث الدكتور أوليج أكولينيتشيف رئيس الرابطة الروسية لدراسات الخيام  عن أهمية دور إيران في تطوير العلاقات الثقافية والفنية بين البلدين وأعرب عن أمله في أن توفر هذه العلاقات فرصا لتطوير العلاقات الثنائية من خلال المحادثات رفيعة المستوى.
وأضاف: من أجل تطوير العلاقات فإن المعرفة المتبادلة حول فن وثقافة البلدین بينهما أمر ضروري وقال: نحن نهدف إلى تقديم جوانب مختلفة عن الفن والثقافة الإيرانية في بلدنا ووفقا لهذه الفكرة قمنا بتأسیس جمعية الخيام.
وقال أكولينيتشيف : الحقيقة هي أن التاريخ والثقافة الإيرانية غنية للغاية بالمفاخر الفنية والأدبية وأنه من الصعب علينا اختيار شخصية فيما بينها خاصة إننا على معرفة بالخيام منذ حوالي 130 سنة ولدينا ترجمات مختلفة لشعره من بينها لا يقل عن 170 ترجمة لقصائد الخيام.
وذکر رئيس جمعية دراسات الخيام الروسية بإن الخيام أصبح اسمه الآن في روسيا مثل سائر الشعراء الروس العظماء بوشكين ورمانتوف بحیث جعلته الترجمات المتنوعة والرائعة للخيام شاعرًا روسيًا وأصبح هذا الشاعر جزءًا هامًا من الأدب الروسي ومثالاً نموذجياً للتفاعل بين الثقافة الإيرانية الروسية.
وقال رئيس الجمعية الروسیة لدراسات الخيام: إن أنشطتنا في المنتدى لا تقتصر على الخيام فقد اخترنا اسم هذا الفيلسوف والموسيقي والفلكي والشاعر عنواناً لهذه الرابطة ولكن لدينا أنشطة أوسع في مجال الثقافة والأدب ونعتزم توسيع علاقاتنا مع الأساتذة والأدباء الإيرانيين.
وأضاف: لقد بدأنا العمل في هذه الجمعیة للتو ونحن نواصل العمل على عدة مستويات بین البلدين خاصة إننا نسعى جاهدين لتبادل الأفكار ونعمل علی اشراک  العلماء الشباب في هذا المهم لإنهم موهوبون للغاية ويعملون بجد.
وأضاف رئيس جمعية دراسات الخيام الروسية: لقد حاولنا توسيع نطاق عملنا في مجال الفضاء الإلكتروني ولدینا الآن صفحات على فيسبوك تحمل عناوين مثل " کان یا ما کان " أو "الحكمة الصوفية" حول العرفان والأدب الفارسي أو الصفحات الأخرى التي لديها أكثر من 30000 متصفح كما نعمل أيضًا مع دور النشر ومع أفضل متاجر موسكو لعرض هذه الأعمال ونعقد أیضاً اجتماعات في المنتدى الأدبي الفني" أسرار رباعيات الخيام " لأننا نعتقد أن سر الخيام مثل شكسبير أو سر دافنشي قد لا يتم الكشف عنه ولكن يمكننا أن نحقق من أنفسنا إنسانًا أفضل.
وفي الختام أعرب عن أمله قائلاً : نحن حريصون جدا ونتمنى أن تكون المساهمة الثقافية والفنية للبلدين في مختلف المجالات مثل التصوير الفوتوغرافي والرسم  والمسرح تتعاظم یوم بعد آخر أكثر فأكثر.
يذکر ان الدكتور أوليغ أكوليتشيف كان قد زار إيران بمناسبة ألفیة الخیام والذي عقد في الخامس من شهر يوليو تموز. هذا وتعقد  هذه الألفیة بمبادرة من جمعية التراث الثقافي الإيراني ومعاونیة الشؤون الفنية في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي ومعهد تطوير الفن المعاصر.
Share/Save/Bookmark
رقم: 263134