مجموعة «تاریخ إیران قدیماً وحدیثاً" بروایة علي أکبر ولایتي

 
تاريخ الإنتشار : الأحد 17 أغسطس 2014 ساعة 14:55
 
 
أکد الدکتور علي أکبر ولایتي عبر کتابه "تاریخ إیران قدیماً وحدیثاً" بأن الشعب الایراني ورغم کافة الاخطار والتحدیات التي مرت علیه إستطاع أن یحافظ علی هویته الثقافیة والدینیة وتاریخه العریق. وهذا الکتاب عبارة عن مجموعة مؤلفة من 15 مجلدا حیث صدر لحد الآن أربعة مجلدات منه وینتظر صدور البقیة تباعاً.
مجموعة «تاریخ إیران قدیماً وحدیثاً" بروایة علي أکبر ولایتي
 
ایبنا - وقال المسؤول العلمي لدار أمیر کبیر للنشر سعید کرمي بأن بقیة هذه المجموعة سوف یتم إصدارها الواحدة تلو الاخری.
 
ویتناول هذا التقریر المجلدین الاول والثاني من هذه المجموعة وهي"إیران منذ هجوم المغول وحتی نهایة العهد التیموري" و"إیران في العصر الصفوي".
ومما جاء في تعریف هذه المجموعة "إن إیران وبعد ثلاثون عام ونیف علی إنتصار الثورة الاسلامیة بزعامة الامام الخمینی (ره) یستلزم تألیف کتاب تاریخي عن هذا البلد یتناول کافة الجوانب السیاسیة والاجتماعیة والاقتصادیة والثقافیة للشعب الایراني بخاصة إعتقاداته المذهبیة وتقالیده وذلک عبر إلقاء نظرة ثاقبة وأساسیة للاحداث والوقائع التي مرت علی هذا البلد والتي خرج منها مرفوع الرأس رغم کل المخاطر والتحدیات التي واجهها."  

وهذه المجموعة التي إشترک في تألیفها عدد من المحققین والمؤرخین تناول خلالها الدکتور ولایتي أهم الاحداث التاریخیة التی مرت بالبلاد حلوها ومرها والی مانحن علیه الآن. والعناوین التي تضمنتها هذه المجموعة تشتمل علی"ایران قبل الاسلام"، "إیران منذ العهد الاسلامي وحتی هجوم المغول"، "ایران من هجوم المغول وحتی نهایة العصر التیموري" و"إیران في العصر الصفوي"، "إیران في عصر السلالة الافشاریة والزندیة"، "إیران في العصر القاجاري وحتی الثورة الدستوریة"، "تاریخ الثورة الدستوریة وحتی ظهور السلسلة البهلویة" وسقوط السلسلة البلهویة وإنتصار الثورة الاسلامیة وحتی یومنا هذا.    

کما یراجع المجلد الثالث من هذه المجموعة تاریخ إیران منذ هجوم المغول وحتی نهایة العهد التیموري والتي تعتبر من الادوار الحساسة في تاریخ الشعب الایراني بالاضافة الی شرح وبیان أسباب هجوم المغول وجنکیز وهولاکو علی إیران وتشکیل سلالة الایلخانیان والسربداران وکذلک تاریخ التشیع في إیران في هذه الادوار والاوضاع الثقافیة والعلمیة للشعب الایراني. 

ویعتقد الدکتور ولایتي بأن الکثیر من المجتمعات الحدیثة تعاني من مشکلة الاتصال التاریخي بماضیها فیما یفتخر الایرانیون بأنهم یملکون تاریخاً مستمراً وهویة ثقافیة متحدة حافظت علی إنسجامها رغم کافة الاخطار والتحدیات.

وتطرق ولایتي في هذا الکتاب الی الاسباب التي أدت الی هجوم المغول علی إیران ومؤامرات الخلیفة العباسي وبابا الفاتیکان آنذاک بهذا الشأن وکذلک ضعف الدولة الخوارزمشاهیة في إیران في مواجهه هذا الهجوم الوحشي ضد إیران والتي هددت الهویة الثقافیة والاتحاد الوطني الایراني ولکنها إصطدمت بصخرة صمود ووحدة الشعب الایراني الذي حافظ رغم کل هذه الاخطار علی موروثه الثقافي الی یومنا هذا.     

هذا وأصدرت دار أمیر کبیر للنشر کتاب "إیران منذ هجوم المغول وحتی نهایة العصر التیموري" وذلک في 720 صفحة و"إیران في العصر الصفوي" في 656 صفحة من تألیف الدکتور علي أکبر ولایتي حیث صدرت کل منهما في 1000 نسخة وسعر کل منها 45 ألف تومان.
ع.ج/ط.ش
Share/Save/Bookmark
رقم: 205225