تعلیم المهارات الحیاتیة للصغار والکبار

 
تاريخ الإنتشار : الأحد 1 يونيو 2014 ساعة 12:27
 
 
أصدرت دار المطبوعات الفنیة الایرانیة ثلاث کتب لتعلیم المهارات الحیاتیة للاطفال تعلمهم کیفیة التغلب علی الخوف عند مراجعة الطبیب وولادة طفل آخر في العائلة بقلم فیرا روزنبري وترجمة هایده کروبي.
تعلیم المهارات الحیاتیة للصغار والکبار
 
ایبنا - غدت بیئتنا الیوم کثیرة التعقید وأصبحت الحاجة الی التثقف بالتعالیم والامور الاجتماعیة من ضروریات العیش عیشة ناجحة ومریحة. لأن ترک الاطفال یجابهون وحدهم المشاکل والاضطرابات النفسیة والاجتماعیة سیعود بالضرر علیهم وعلی المجتمع. وعلیه هذا فقد تم عبر هذا الانجاز وإصدار مجموعة کتب "المهارات الحیاتیة" من الخطو خطوات أولیة نحو عرض التعالیم الاجتماعیة للاطفال والاحداث.  

وکتاب "سارا تذهب الی طبیب الاسنان" هي إحدی هذه الکتب التي تدور حول فتاة صغیرة إسمها سارا تذهب للمرة الاولی الی طبیب الاسنان برفقة أمها وأخواتها ولکنها عندما تشاهد فجأة الجهاز الذي کان ینوي طبیب الاسنان بواسطته تنظیف أسنانها تشعر بخوف شدید وتهرب من العیادة...  

ونقرأ جانباً من هذا الکتاب: "تفتح سارا فمها. وهنا یقترب الطبیب منها کثیراً بحیث یمکن مشاهدة بریق نظاراته. ویلقي الطبیب الضوء داخل فم سارا بواسطة جهاز الضوء المثبت علی جبینه. وکان الطبیب یحمل مرآة صغیرة في یده ویعاین أسنان سارا بأداة مدببة ولکن بدون ألم. وهنا قال طبیب الاسنان: کل شیئ مرتب، دعیني یا سارا أنظف أسنانک..."      

وعندما یقرأ الاطفال هذا الکتاب یحسون بأن علیهم عدم الشعور بالخوف لدی مراجعة الطبیب کما یرشد الکبار الی کیفیة إزالة هذا الخوف عند الاطفال.

والکتاب الآخر من هذه المجموعة وهو یحمل عنوان "الاخت الصغری لسارا" یشرح کیف إن سارا بسبب ولادة أختها الصغری وضجیجها الذي کان یعم في کل أرجاء البیت کانت تشعر بالانزعاج والمرارة بحیث إنعدم عندها الشعور بالهدوء والراحة ومطالعة الکتب والرسم بعد مجیئ أختها الصغیرة الی هذا العالم. وإستمرت هذه الحالة الی أن قدم جدها عرضاً مثیراً لها...  

کما نقرأ في جانب من هذا الکتاب: "کان الجد یعمل علی طبخ الحساء في المطبخ حیث ذهبت سارا إلیه وقالت له: "إن هذه الطفلة الصغیرة قلبت البیت رأساً علی عقب بعد کل تلک السکینة والهدوء بحیث لم یبق لي مکان فیه" وهنا نظر إلیها جدها وشاهد الحزن الذي أستولی علیها وقال لها: "لنذهب خارجاً. إذ إن هناک شیئ سوف یعمل بالتأکید علی تحسین حالک..." 

ویسعی هذا الکتاب الی بیان طرق التواصل الایجابي والمؤثر مع الاطفال ورفع مشاکلهم عبر إتباع طرق سلیمة ومحببة من قبل الکبار.

أما الکتاب الثالث من هذه المجموعة فهو یحمل عنوان "عندما تمرض سارا" حیث یعرض الکتاب قصة حول بعض الامراض المعدیة مثل الحصبة والجدري.

وجاء في جانب من هذا الکتاب: "لقد مرضت سارا بحیث أمتلأ جسمها بالحبیبات الصغیرة. وقد بلغ مرضها من الشدة بحیث إنها لم تتمکن من اللعب أو الرسم. وکانت حالتها المزاجیة سیئة أیضاً. وکانت والدتها وأختها تارا تصنعان الحلوی فیما کان علی سارا ملازمة الفراش للراحة..."   

هذا وأصدرت دار المطبوعات الفنیة الایرانیة هذه المجموعة القصصیة وذلک في 3000 نسخة ویباع بسعر 37 ألف ریال.
ع.ج/ط.ش
Share/Save/Bookmark
رقم: 200632