روایة «واحه الغروب» لکاتب مصری تترجم الی الفارسیة

 
تاريخ الإنتشار : الأحد 16 مارس 2014 ساعة 12:00
 
 
روایة "واحة الغروب" للکاتب المصري بهاء طاهر والتي ترجمت الی الفارسیة تتحدث عن الاوضاع السائدة في هذا البلد في نهایة القرن التاسع عشر والتي تتشابه کثیراً تلک الاوضاع السائدة آنذاک في إیران
روایة «واحه الغروب» لکاتب مصری تترجم الی الفارسیة
 
 ایبنا - وهذا الکتاب الذي أجیز نشره أخیراً من المحتمل عرضه في معرض طهران الدولي للکتاب.

وقد نالت هذه الروایة الجائزة العالمیة الاولی للروایة العربیة (بوکر العربیة) عام 2008 وتعتبر أول عمل لبهاء طاهر یترجم الی الفارسیة.  

وکان لجائزة بوکر العربیة الاثر العمیق في ترجمة سائر أعمال هذا الکاتب المصري الی سائر اللغات وکسب الشهرة العالمیة.  

وتدور أحداث روایة "واحة الغروب" في أواخر القرن التاسع عشر عندما کانت مصر ترزخ تحت الاحتلال الانجلیزي فیما کانت الحکومة المصریة حکومة ضعیفة وتابعة للاحتلال. وفي هذه الظروف أدخلت ثورة أحمد عرابي ضد الاحتلال الانجلیزي بارقة أمل في قلوب المصریین ولکن هذه الثورة فشلت وبدأت بعدها المحاکمات والاستجوابات بهذا الشأن.
 
إن ما یزید من روعة هذه الروایة هو تشابه الظروف التاریخیة والاجتماعیة والسیاسیة بین إیران ومصر اللتان تتشارکان في العراقة والتاریخ لما تملکانه من أرث تاریخي وحضاري سحیق. حیث مرت علیهما عصور وأدوار تاریخیة عظیمة وعایشتا في فترات اشد الازمات والمشاکل. ومن المواضیع التي تطرحها هذه الروایة هي هل إن هذا الارث التاریخي العظیم یمکن أن یلعب الیوم دوراً في تقدم هذه الحضارات؟ أم علی العکس سوف یجعلها تعیش في سبات الماضي البراق؟.      

ولد بهاء طاهر في عام 1935 وتخرج عام 1956 من فرع التاریخ بجامعة القاهرة وحصل عام 1973 علی دبلوم في الابحاث العالیة في الصحافة والابحاث التاریخیة العالیة. وقد عمل بعد ذلک  في إذاعة مصر الثقافیة التي کان من أحد مؤسسیها بالاضافة الی عمله في الترجمة والاخراج المسرحي والاذاعي. وعندما منعته الحکومة المصریة آنذاک من الکتابة عام 1975 سافر مرغماً الی الخارج لیعود إلیها عام 1995.   

هذا وکتب طاهر حتی الآن عشرة روایات ومجموعة من القصص والمسرحیات مع ترجمة أعمال عدیدة من الانجلیزیة والفرنسیة الی العربیة. 

کما حصل هذا الادیب المصري بالاضافة الی جائزة بوکر العربیة جوائز عدیدة منها جائزة التکریم الحکومیة وجائزة أفضل روایة مترجمة من أیطالیا وجائزة مبارک الادبیة عام 2009 والتي أعادها الی الحکومة بسبب العصیان الاهلي في مصر ضد نظام مبارک عام 2011.   

وبالاضافة الی قیام المترجم رحیم فروغي بترجمة روایة "واحة الغروب" الی الفارسیة فقد ترجم قبل ذلک مجموعتین من قصص الاطفال والاحداث بعنوان "قصص رندا" و"القنفذ" للکاتب السوري زکریا تامر ومجموعة قصصیة بعنوان "لقد کانت برلین بالنسبة إلي کبیرة" بقلم الکاتبة العراقیة سالمه صالح. کما أصدر رحیم فروغي مجموعة شعریة بعنوان "لیقوم أحد ما بتعریفي الی العیادة". 

من جهه أخری فإن رحیم فروغي ترجم روایة "الحب في منفاي" بقلم بهاء طاهر وستصدر قريبا.
ع.ج/ط.ش
.....
Share/Save/Bookmark
رقم: 197036