الخريف الأدبي في فرنسا بانتظار 645 رواية

18 تموز 2011 ساعة 15:04

كشفت مجلة كتاب "أبدو" الفرنسية عن اصدار 645 رواية حديثة في شهري أغسطس وأكتوبر في فرنسا.


أفادت وكالة أنباء الكتاب الايرانية "ايبنا" نقلا عن مجلة "نوول ابزرواتور"، أن الناشرين الفرنسيين سيصدرون روايات أقل مما أصدروه في العام الماضي خلافاً مما كان يتوقع البعض، لذلك ستنشر فقط 645 رواية حديثة في الخريف الأدبي بفرنسا، بينما صدرت في العام المنصرم 700 رواية، وكان يتوقع أن تشهد فرنسا في هذه السنة نمواً ملحوظاً في نشر الروايات مقارنة بالعام الماضي.

يبدو أن فرنسا لم تستطع مثل ألمانيا التي تعد من القوى الاقتصادية الأوروبية تجاوز أزمتها المالية التي نشأت منذ سنوات، لذلك لزم الناشرون الفرنسيون جانب الحيطة والحذر فدخلوا الخريف الفرنسي الأدبي بحذر شديد.

الخريف يمثل فصل الجوائز الأدبية الكبيرة في فرنسا والأعمال التي تعرض فيه معظمها تعود للكتاب الفرنسيين الكبار، ومن المقرر أن تعلن المؤسسات الأدبية المعنية بجوائز "كنغور"، و"رنودو"، و"فمينا"، و"الأكاديمية الفرنسية" أسماء المرشحين لهذه الجوائز في هذا العام.

ثم، تقول مجلة كتاب "أبدو" في تقريرها الحديث إن المستقبل سيشهد استمرار انخفاض عدد الروايات، لكن تسأل المجلة عن دلالات هذا العدد الزهيد للروايات؟ وأسباب انخفاضها؟ فهل قلت الروايات الخارجية المترجمة الى الفرنسية أيضاً؟ كلا، لأن العام الراهن يشهد 219 رواية ألفها الكتاب الأجانب مما يظهر نموا بنسبة 5 بالمائة في هذه الروايات المترجمة التي يؤلفها كتاب مثل "سوفيي اكسانن"، و"بول استرو"، و"جناثان فرانزن"، و"هاروكي موراكامي".

وعن الأدب الفرنسي، تشير المجلة الى الاجراءات الاحتياطية لدور النشر الفرنسية، كاشفة: أن الروايات التي ألفها المؤلفون الفرنسيون هي أقل من العام 2010، حيث نشر هذا العام 435 كاتبا فرنسيا آخر أعمالهم، بينما العام الماضي عدد الكتاب الذين أصدروا رواياتهم كان 497 كاتبا، بينهم 85 كاتبا يخوض لأول مرة تجربة الكتابة، في حين تجرأ في هذا العام 74 كاتباً لاصدار أولى رواياتهم فحسب.

اجمالاً خفّض الناشرون عدد إصداراتهم. واقدمت دار "سويل" للنشر بإصدار أربع روايات ودار "روبر لاوون" للنشر ثلاث روايات مقارنة بالعام الماضي، لكن داري "غاليمر" و"ألت سود" للنشر كانتا الوحيدتان من حيث زيادة الاصدارات مقارنة بالعام المنصرم. ومن جهة أخرى، لم تنشر دور النشر الصغيرة مثل "ويوان همي" أي كتاب او رواية، حيث تنتظر هذه المؤسسة بيع الأعمال البوليسية للكاتبة المعروفة "فرد وارجا" مجددا، وأصدرت "ويوان همي" السنة الماضية رواية "الجيش الغاضب" للسيدة وارجا، مما أدرجت صحيفة "فيغارو" اسمها ضمن عشرة كتّاب كانت كتبهم أكثر مبيعا في العام 2010، حيث تجاوزت 508 آلاف نسخة. 

ودخلت مجدداً مؤلفات بعض الكتّاب ضمن الكتب الأكثر مبيعاً، حيث لم تقلق "آملي نوتومب" التي بيع 200 ألف نسخة من كتابها و"أريك أمانونيل" الذي بيعت 120 ألف نسخة من روايته على شراء أعمالهما، ثم يحتفل كتّاب معروفون آخرون مثل "بول استر" (بـبيع 70 ألف نسخة) و"رونيك آوالدة" و"جناثان فرانزن" (بـ 60 ألف نسخة)، و"هاروكي موراكامي" (بـ 55 ألف نسخة) بالخريف الأدبي في فرنسا بهذا القدر من بيع أعمالهم.

ثم حققت دار "بول" للنشر نجاحاً آخر في العام 2011 ببيع 50 ألف نسخة من رواية "ليمونوف" للكاتب "أمانوئيل كارر". ومن ناحية أخرى، انتشرت أخبار في الأوساط الأدبية الفرنسية حول امكانية حصول "ديفيد فونكينو" على جائزة "كنغور" بعد أن بيعت خمسة آلاف نسخة من روايته الحديثة "التذكاريات" (أصدرتها غاليمار)، وتضمنت القوائم التمهيدية للجوائز الكبرى اسم هذا الكاتب، لكن لم يحالفه الحظ في نيل هذه الجوائز في المراحل اللاحقة.


رقم: 110753

رابط العنوان: http://www.ibna.ir/ar/doc/naghli/110753/الخريف-الأدبي-في-فرنسا-بانتظار-645-رواية

IBNA
  http://www.ibna.ir