وزير الارشاد في الحفل الختامي للمهرجان الرابع لكتابة قصص الاطفال والاحداث:

بوسع الكتاب، الاقتداء بقصص القران الكريم

 
تاريخ الإنتشار : السبت 25 يونيو 2011 ساعة 11:12
 
 
قال وزير الثقافة والارشاد الاسلامي محمد حسيني امام الحفل الختامي للمهرجان الرابع لكتابة قصص الاطفال والاحداث والدورة الثالثة لرسوم كتب الاطفال والاحداث ان القران الكريم يضم احسن القصص مضيفا ان بوسع المؤلفين اعتبار قصص القران كنموذج والاقتداء بها في كتابة القصة.
بوسع الكتاب، الاقتداء بقصص القران الكريم
 

 (ايبنا) - واضاف ان الحفل الختامي هذا كان قد ارجئ بسبب تعرض الاطفال والاحداث في ليبيا والبحرين للقتل موضحا ان قتل الاطفال البحرينيين والحرب المفروضة على ايران، هي احداث وقعت. ان كتابة القصة حول الحرب، لا تقتصر على الحديث عن المدفع والهاون والدبابة، بل يجب ان ياخذ العواطف والمشاعر الانسانية ايضا بنظر الاعتبار. وعلى كتابنا ان يسلطوا الضوء على هذه الاحداث الهامة.

واوضح ان القصص في القران، زاخرة بالعبر والحكمة بالنسبة للمؤمنين وتختلف عن الاساطير وهي نابعة عن الحقيقة. وقصصنا يجب ان تختلف بعض الشئ عن الاسطورة وان تكون احداثها قريبة من الواقع. ولقصص القران استنتاج او ان القارئ يصل الى نتيجة في النهاية، وقصصنا كانت في الماضي كذلك الا ان القصة المفتوحة (القصة التي يستنتج منها القارئ ما يريده هو) اصبحت سائدة في الوقت الحاضر.

ثم تحدث علي زارعي مدير المؤسسة العلمية والثقافية للنشر فاشار الى ان هذا المهرجان يقام كل سنتين، موضحا انه بعد اقامة الدورة الثالثة للمهرجان، دعونا الى تسلم الاعمال وتم انتخاب الكتب المميزة. وكان مقررا ان تقام هذه المراسم قبل شهر من الان، لكنها ارجئت بسبب القتل الوحشي الذي تعرض له الاطفال والاحداث في ليبيا والبحرين، ولذلك اضفنا اليه قسم "رواة المظلومية"، واختير فائز واحد فيه. 

وقال انه سيتم طباعة ونشر 20 عملا منتخبا للمهرجان، هذا العام على ان يتم اصدار الاعمال المتبقية تدريجيا.

واضاف ان "القصة المفتوحة" شكلت مادة ومحور المهرجان في دورته الحالية.

وتحدث هوشنك مرادي كرماني من الكتاب الاوائل في مجال الطفل والحدث فقال انه يجب معرفة مدى الاثر الذي تتركه كتبنا على القارئ، ومدى نجاح المؤلف في النفوذ الى عمق روح وقلب القارئ.

وقال ان الاساطير بقيت حية على الدوام، لانها تتحدث عن قضايا الانسان وافراحه واتراحه وشجونه ومعاناته ونجاحاته. الامر الذي لا يهتم به الجيل الحالي بشكل كبير. ويجب ان نعرف انه في اي مكان نعيش في العالم، فان هناك نقاطا ملفتة يمكن من خلالها النفوذ الى قلب القارئ.

وتم في ختام المراسم، تقديم الفائزين في المهرجان وتقديم جوائزهم.

ويقام مهرجان كتابة قصص الاطفال والاحداث كل سنتين، برعاية المؤسسة العلمية والثقافية للنشر. وقد تلقت امانة المهرجان في هذه الدورة 450 عملا في مجال القصة و 320 عملا في مجال الرسم. وبلغ متوسط اعمار مؤلفي الكتب بين 11 و 15 عاما. وقام المحكمون في قسم مسابقة التدوين، بدراسة 60 عملا. 

وتم في قسم كتابة القصة انتخاب ثلاثة اعمال، وتم تكريم الفائزين الرابع الى العشرين. وتم في قسم الرسم انتخاب ثلاثة فائزين وتكريم الفائزين الرابع وحتى العشرين.

وفي قسم كتابة القصة، فازت فاطمة سرمشقي بالمركز الاول لقصتها بعنوان "عندما يستفيق المزارع من النوم" ومحمد رودكر بالمركز الثاني بقصة "صوت يركب الهواء" واعظم بزركي بالمركز الثالث لقصتها "هنا لا يوارون الموتى الثرى".

وفي قسم الرسوم، فازت فرناز كودك جهاني، ونرجس محمدي وراحلة برخورداري بالمراكز الاولى والثانية والثالثة على التوالي.

Share/Save/Bookmark
رقم: 108580