حوار خاص لوکالة أنباء الکتاب الایرانیة (ایبنا) مع البروفسور والکاتب الامریکي ألفونسو لینغز

الانسان یتضرر من الاخطاء التي لا تعوضها مؤسسات العدالة

 
تاريخ الإنتشار : الاثنين 2 يوليو 2018 ساعة 15:13
 
 
يستشهد البروفسور ألفونسو لينغز، الفيلسوف والمؤلف الأمريكي بست قضايا رئيسية في حياة الإنسان ویقول بأننا نتعرض للمخاطر الناجمة عن الأخطاء التي لا تعوضها مؤسسات العدالة.
 
ایبنا – وکتاب " دائم الحضور: فلسفه الموت " للفيلسوف الأمريك ألفونسو لینغر صدر من قبل جامعة شیکاغو وهو یضم 240 مقابلة حصرية مع الفيلسوف نشرت هذا العام.
وألفونسو لينغز هو فيلسوف وكاتب امريكي شهير وأستاذ متقاعد من جامعة ولاية بنسلفانيا و مجالات دراسته هي نظرية المعرفة ، الوجودية ، الفلسفة الحديثة والأخلاق.  وکانت أطروحة دكتوراه لينغز حول الحديث والنقاش مع الفرنسي مارلون بونتي وجان بول سارتر.
وتحدث لینغر في كتابه الأخيرعن الفلسفات الغنية والمتعددة الاختصاصات التي ظهرت مؤخراً من حيث الواقع في الحياة والظواهر المحيطة بهذا المعنى حیث قام  وبمساعدة الفلسفة والأنثروبولوجيا وعلم النفس والدين والعلوم في الكشف عن حقيقة عالمية لا يمكن تصنيفها وقياسها.کما  إن حجم كتاباته الناشئة من تجاربه الخاصة والآخرين تتناول مجال الظواهر مثل مساواة الظل والتأمل والهالة من الأجسام مع شكلها ومظهرها.
ان أهمية عمل لينغز هو أن خبرتة التي کسبها عبر السفر إلى بلدان مختلفة وکذلک معرفتة بمختلف الثقافات تنعكس أيضا في أعماله وکان لينغز یدقق في كل شيء بعناية سواء كانت دينية أو عرفية أو مرض أو حرب أو معاناة أو أن الحب هو ظاهرة طبيعية أو غیر طبیعیة أو هو بمثابة قطعة أثرية أو بركان أو عروس البحر.
ویقول لینغز بأن معرفة وقت الولادة ووقت التعرض لأمراض قاسية أو عرضية وحتى الموت يعتمد على الحظ ویتساءل: کيف يمكننا قياس مثل هذه الفرصة عندما نواجه مآسي حياتنا وكيف نتعامل مع ذاكرتنا بشأن أحبائنا؟
ویذکر هذا الفیلسوف الامریکي بأن كتابه "دائم الحضور:فلسفة الموت" یرتبط بستة مواضیع هي الوزن ومغزی وجوده وکذلک الظلال والانعكاسات والأفكار والانعكاسات التي تخدعنا بنقش الأشياء.
الموضوع الثاني من مواضیع هذا الکتاب هو ولادتنا وضرورة مواجهه الضروریات الحیاتیة في حياتنا وکذلک الأمراض والحوادث المریعة وان موتنا يتم تحديده من خلال الحظ.  في الواقع یطرح هذا التساؤل وهو کیفیة التصرف حیال تصمیم الجبریة والحتمية علی التغلب علینا.
الموضوع الثالث الذي تناوله هذا العمل هي موضوع الاحاسیس ففي ثقافتنا نسعى إلى إدارة مشاعر النزعات وحالات الظهور والمشاعر التي تهيمن على الثقافات القديمة وکذلک المشاعر التي نحفظها في الأدب والثقافة والحياة؟
الموضوع الرابع والأكثر أهمية في الكتاب هو الإيمان ودور الاعتقاد وبعبارة أخرى الالتزام بعدم الموافقة وعدم الثقة؟
الموضوع الخامس هو مسألة العدالة لأننا کبشر ندعو إلى العدالة في المؤسسات والمجتمعات وان محاكمة الخمير المتمردين ولجان التحري عن الحقيقة والمصالحة تجعلنا نواجه العدالة الجنائية والعدالة التصالحية.
الموضوع السادس الذي ناقشه في هذا الكتاب هي الاضرار فعندما يكون الضرر مطلقًا لا يمكننا استرداد ما فقدناه.
 
Share/Save/Bookmark
رقم: 262781