حسن‌عامه‌کن قال لـ IBNA

لا ازال إراجع کتاب "العم نوروز" لفرشید مثقالی

 
تاريخ الإنتشار : السبت 29 ديسمبر 2018 ساعة 17:12
 
 
يعتقد حسن‌عامه‌کن ، وهو رسام ايراني ناجح ، أن المؤلف والرسام في إيران لا يملكان عائدات جيدة ، ولهذا السبب ، أفضل العمل مع الناشرين الأجانب.
 
وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية ایبنا حسن‌عامه‌کن ، رسام للأطفال والمراهقين ، لديه كتب مثل "الرجل العجوز والدب" ، "قصص الرومي" ، " الدب الذی لم یاکل العسل بعد"، "صندوق من كرتون" و "ضيف غير مدعو "مسجله باسمه. حازت أعماله في مجال الرسوم التوضيحيه على العديد من الجوائز ، الفائز في مهرجان رسوم القصة القرآنية 2004 ، و الفائز بالجائزة الأولى للرسوم لكتاب الاطفال طهران 2004 و الجائزه الثانیه (طهران للفنون) 2005 ، والجائزة الأولى للتصویر لمجلات الاطفال، IBBY المسابقه الدولیه  في طهران مع موضوع قصص أندرسون  2005 ، فاز بالمركز الثاني لرسوم مجلات الأطفال في إيران ، 2004 و 2005 ، الفائز بمسابقة التصوير الدولي باليابان ،  فاز في المسابقة الدولية للکارتون (تايجون) فی كوريا الجنوبية خلال اعوام2001-2002 ، الحائز على جائزة الخضراء من مجمویه "نام" فی كوريا الجنوبية، الفائز فی المسابقه الدولیه لرسوم کتب الاطفال فی الهند، بجائزه Chitrakala 2005  و کذلک فی معرض فرانکفورت للکتاب 2018 انتخب باعتباره الفائزمن ضمن ثلاثه اشخاص بالجائزه الدولیه ل  «GLOBAL ILLUSTRATION
كان وجوده في مهرجان كتاب كاشان للأطفال ، جنبا إلى جنب مع الكاتب الصيني سون يو ، على الرغم من أنه کان مضطرا  للحضور فی مؤتمر "مراجعة أدب الطفل الصيني" ، کان أحد أعماله ، ذریعه لی لمقابلته في بضع دقائق في فندق نيغارستان فی كاشان والتباحث معه حول وضع الرسوم في إيران ، ، الذي ستقرأونه في وقت لاحق.
* أنت رسام، نشر أعمالاً في إيران وخارجها ، كيف تقيم وضع كتاب الأطفال في إيران مقارنة بالدول الأخرى؟
یهتم العالم بفن الرسم الایرانی ، ومع بحث مختصر ، نجد أن تصوير كتاب الأطفال في إيران يتقدم كثيراً علی الكتابة في هذا المجال وفي العديد من المهرجانات حول العالم ، نری ان العالم یهتم اهتماما جادا بالفن الایرنی. يتواصل الناشرون في البلدان الأخرى أيضًا بشكل أسرع.مع هذا الفن ويعمل العديد من الرسامين الإيرانيين في الخارج.

السبب الرئيسي لنجاح الرسوم هو الحالة البصرية
السبب الرئيسي لنجاح الرسوم هو أنه یمتاز بحالة بصرية. يقدم توضيحا للمنتج ويراه الجمهور. لكن في الكتابة لا يحدث هذا ، ويجب على المؤلف، الحديث عن عوالمه وافكاره حول النص ، وهو عمل أكثر صعوبة. في تجربتي ، انی أدركت أن الرسوم في المعارض الأجنبية يمكن رؤيتها ومشاهدتها بسهولة. هناك. يقدم توضيحا للمنتج ويرى الجمهور. لكن في كتابة لا يحدث هذا.
* بصفتک رسام ، هل ترغب في العمل مع الناشرين الإيرانيين أو الناشرين الأجانب؟
في الحقيقة ، أنی مواطن إيراني ، وأحب أن أعمل كتابًا واحدًا على الأقل في کل عام ، مع ان المبلغ الذی آخذه قلیل جدا ، احب ألعمل مع ناشرين إيرانيين. لكن المشکله هي أنه في إيران ، لا يمكن للكاتب والرسّام أن یسترزق عن طریق الكتابة والرسوم ويحصل على دخل جيد. لهذا السبب أفضل العمل مع الناشرين الأجانب.
* ما معدل الترحيب بكتبك في إيران مقارنة بالبلدان الأخرى؟
ان الترحیب فی هذا الامر، قضیه کلیه یجب تحلیلها. هذا هو نفسه في کل العالم. في بعض الأحيان تقوم بإنتاج كتاب للبيع مثل كتاب "حسني" أو كتاب غیر جاد الذي یباع في الأكشاك ولها مبيعات عالية للغاية. لكن الكتب الأكثر دقة في العمل والتقنية والمختارة في مختلف المهرجانات المطبوعه بعدد 1000 نسخة ليست لها مبيعات عالية. علينا أن نرى ما هي الكتب التي يتم إنتاجها و لأي غرض ، وما هي الكتب التي لها دور بناء فی مجال الثقافه و المعرفه ، وما هی الكتب التي يتم بيعها في الأكشاك ، وما هی الكتب التی تنجح في المهرجانات ، أی منها یعتبر كتاب تعليمي ، وبعد مائة عام يمكن الرجوع الیه کمرجع. لا أستطيع أن أقول إن كتبي هي الأكثر مبيعاً ، فالكثير من كتبي فنیه وحازت علی جوائز جیدة ، لكنها ليست الأكثر مبيعًا ، ولكن عندما تكون في الدوائر الفنية للرسوم ، فهی ناجحه ويرحب بها الرسامون. على سبيل المثال ، في معرض شانغهای في الصين ، كتاب" المعطف الاحمر"الذی نشره دار نشر "برتقال" ، عرضته لدور النشر، أحد الرسامين الذين جاءوا إلى هذا المعرض أعجبه الكتاب واشتراه  منی ب 200 ألف تومان لأنه أعجبه صوره وکان يعتقد أن هذا الكتاب تقنی ويمكن أن يتعلم منه شيئا. إذا كان كتاب "الطائر الناری" ، الذي بيع بسعر 100،000 تومان و الکتب التی کانت أرخص من هذا الكتاب ، لم يتم شراؤها.


في الواقع ، هناك أحيانًا كتب ، إذا نظرت إليها بطريقة متخصصة ، تعلمنا منها المسیره و اسلوب العمل و ننتفع بها فی عملنا. ليس بالضرورة أن يكون هناك سببا لإنتاج كتاب للطفل ان یکون مفيدا للرسام ، فالكتاب يمكن أن يكون عن الطفل ، و لکن یرحب به من قبل کبیر السن من الجمهور. وهذه الكتب ستعزز و تنمی فن التصویر وتسبب تغييرات من شأنها أن تخرج فن التصویر من حالة الركود و السکون. لكن إنتاج هذه الأعمال يتطلب جهد ومثابرة الكاتب والرسام. يجب أن تكون هناك مساعی ثقافیة بناء في هذا المجال والناشرون بدورهم یجب ان يستثمروا راسمالهم في مثل هذه الأعمال من أجل مشاهده احداث أفضل.
  • هل یوجد لديك كتاب لاتزال تراجعه للمزيد من التعلم وتحسين عملك ؟
نعم ، "العم نوروز" هو من أعمال فرشید مثقالي التي ما زلت اراجعها بعد سنوات وانظر إلى صوره ، وأشعر أن الرسوم التی رسمها تعلمني الكثير. فی حین  هناك كتب فی فترات مختلفه کان لها مبیعا جیدا ، لكنني أو أي متخصص آخر في هذا المجال لا يراجع هذه الكتب لأن صورها ليست جميلة ولا تعطی مصوری الثقافة والمعلومات صورا.
*تعتبر العلاقة بين المؤلف والرسام واحدة من أهم القضايا في الرسم ، فهل من الصعب التواصل مع مؤلفين أجانب مثل الكتاب الصينيين؟ كيف تتطلع علی عقلية المؤلف؟
یجب تبادل المعلومات بین الکاتب و الرسام فی ای مکان کان ،لعل المؤلف یتحدث عن عاالمه الخاص ، و هذا الارتباط الابتدایی یحدث مع قرآه النص. و اذا اردتم الاطلاع عن ذهنیه الکاتب فهی مرحله التالیه. لكن المصور لا يلزمه تصویر اجواء تلک الذهنیه نفسها. إذا حدث ذلك ، فإن النسخة استنساخ من النسخة الأصلية ، وفي الرسم لا يحدث ذلک على الإطلاق. يحق للرسام أن يتحدث عن عالمه الخاص وعن اجوائه الذهنیه. الكتب التی نجحت في العالم هی الکتب التی قام الرسام والمؤلف بتبادل الآراء بینهم. والتفاعل بين المؤلف والرسام هو الاصل و الاساس. على سبيل المثال ، في كتاب "الطائر الناری" ، عملت مع كاتب في الصين. و القصه تحکی عن ملک صینی و اقترحت علیه ان ارسم ملکا یتجاوز الصین و یتخذ منحی عالمی و اتفقنا علی ذلک. هذا هو السبب في أن القضية الأولى هي التفاعل بين الاشخاص ، وجميع الكتب التي قمت بتصويرها في السنوات الأخيرة تستند إلى هذا الاسلوب.
 
  • هل لديك كتاب تقوم برسمه؟
    نعم مع سون يو ، وهو كاتب صيني عملنا معا في كتاب" الطائر الناری" من قبل و  لدي مشروعان معه احدهما "الاقزام السبعه و درگون" و" الأميرة الحمراء"  و هذا ، " هو كتابي السابق ، الذي تجري علیه تغييرات على صوره.
    الكتاب الأخير الذي صورته في إيران هو "«اپوش‌العفریت» " للمخرج محمد رضا يوسفي ، وهي قصة قديمة عن" عفریت البر"، ونشرتها مدينة القلم. وقد فاز الكتاب بالفعل بجائزة "كتاب العجائب" في مسابقة كتاب "ليتل هاوا" الدولية للكتاب في معرض بكين وسيكون من الکتب المرشحه فی المرحله  النهائيه للمسابقه في معرض شنغهاي. الكتاب ارسل أيضًا لمعرض بولونيا الدولي للكتاب ، والذي لا تزال النتائج غير معلنه.
Share/Save/Bookmark
رقم: 269855