الكاتب الامريكي جیمي فورد في حدیث مع ایبنا:

انا خجل من حماقات ترامب

 
تاريخ الإنتشار : السبت 15 سبتمبر 2018 ساعة 17:34
 
 
جيمي فورد هو کاتب أمریکي في الخمسين من العمر ومن مواليد كاليفورنيا. وهو يدين بالكثير من شهرته لكتاب بعنوان " فندق في بقعة حلوة ومریرة" صدر في عام 2010 وترجم إلى خمس وثلاثين لغة وترجمته مرجان محمدي الى الفارسية.
 
ایبنا – وتعود قصة فندق في بقعة مريرة وحلوة إلى الحرب العالمية الثانية عندما التقی هنري البالغ من العمر اثني عشر عامًا بأول حب حقيقي له وکان اسم حبیبته كيكو وهنا يجب على هنري حمايتها من العنصرية وغيرها من المشاكل التي تقع لهما. کما ان اسم الفندق المذكور في الكتاب هو فندق بنما.
ویتحدث فورد في الكتابة عن مشاكل اليابانيين الذين تم إرسالهم إلى معسكرات خاصة خلال الحرب العالمية الثانية. ویروي الكتاب الاحداث في وقتين مختلفين لمساعدة القرآء على اكتشاف ما حدث لفتاة أحبها هنري عندما کان في سن الثانية عشرة.
وردا على السؤال: كقصة تاريخية هل یستوجب التدقيق كثیراً في الجانب التاريخي لكتابك أم جانبه القصصي؟ اجاب فورد:  في الخطوة الأولى ، أردت أن أحكي قصة العاشقين الذين عایشوا العديد من الثقافات المختلفة ولكن عندما اعتمدت علی المصادر اليابانية  لاحظت قلة الاهتمام بجانب من التاريخ الأمريكي وهنا أصبح الجانب التاريخي للكتاب أكثر أهمية بالنسبة لي.
أنت أصلاً من آسيا فهل تشعر بالقرب من الشخصيات التي أنشأتها؟ فقال: كان أبي من الصين وكانت أمي بيضاء وعندما فقدت والدي شعرت أنني فقدت جذوري والآثار الآسيوية الأخرى. وعندما بدأت بالكتابة عن تاريخ وثقافة قارة آسیا کنت أحس بقربي من شخصياتي وکذلک بقربي إلى عائلتي وهذا ما یسر لي التعرف علی هويتي الثقافية.
لقد كتبت قصة العاشقين الذين كانت شخصياتهم شابة حقا ، ما الذي جعلك ترغب في بناء مثل هذه الشخصيات الشابة؟ فقال هذا الكتاب الامريكي:  أردت أن أكتب عن جزء من حياة كل إنسان وعند هذه النقطة يتحول البشر من طفل معصوم إلى أشخاص يفهمون ويشعرون بعمق بالحب وهذا الاحساس یشعر به البعض في الصغر والبعض الآخر عندما يتقدم في السن.
وتابع: لقد عایشت الحب عندما کنت صغيرًا جدًا وعلى عكس أمريكا الحالية  حيث يتزوج الناس في الغالب بعد بلوغهم العشرين أو الثلاثين سنة  والبعض لا يتزوج بالكامل. ففي السابق کان الناس یتزوجون في سن الخامسة عشرة أو السادسة عشرة.
وعن رايه حول ايران قال فورد:  أعتقد أن معظم الأمريكيين لا يعرفون روعة تاريخ ایران وثقافتها  الغنية وتراثها الفکري والفني.
واليوم نرى في الولايات المتحدة رئيسًا يحاول زيادة سلطته من خلال الترويج للعنصرية الامر الذي یعد  بشعاً ومأساوياً حقًا. بصراحة أنا  مثل معظم الأمريكيين اشعر بالخجل من حماقة وغباء ترامب الذي يستخدم الخوف والعداء كسلاح.
وبالطبع أنا أحب تسلق الجبال حیث نری بأن بعض أجمل الجبال في العالم تقع في إيران کما أحب ان اسافر إلى إيران يومًا ما.
 
 
 
Share/Save/Bookmark
رقم: 265371