رئیس جامعة المذاهب الاسلامیة في حدیث مع وکالة أنباء الکتاب الایرانیة (ایبنا):

جامعة المذاهب الاسلامیة یمکن ان تتالق في العالم مثل جامعة الازهر

 
تاريخ الإنتشار : الأربعاء 9 مايو 2018 ساعة 17:13
 
 
قال حجة الإسلام محمد حسين مختاري رئيس جامعة المذاهب الإسلامية بإن هذه الجامعة هي نموذج فعال لتعزيز الخطاب بين الثقافات والمذاهب وقال: أعتقد بأن هذه الجامعة يمكن أن تتالق مثل جامعة الأزهر في العالم وان تلعب دور المرجعیة العلمیة التي أكد عليها قائد الثورة الاسلامية.
 
ایبنا – وذکر رئیس جامعة المذاهب الاسلامیة، حجة الاسلام محمد حسين مختاري  علی هامش زيارة معرض طهران الدولي للكتاب بأن هذه الجامعة تأسست قبل عقدین بأمر من سماحة قائد الثورة وتتمتع بالدعم النظري والعلمي من قبل المجمع العالمي للتقریب بین المذاهب الاسلامیة.
واضاف انها تستقبل منذ تأسیسها الطلاب في ثلاث درجات جامعية هي البكالوريوس والماجستیر والدکتوراه وفي مختلف التخصصات مثل الفقه والقانون (بما في ذلك الفقه الحنفي والشافعي والإمامية) والعلوم القرآنية و الحديث والتاريخ والأدب العربي وهي علی اتم الاستعداد لقبول طلاب من کافة البلدان الاسلامیة بالاضافة الی طلاب من اوروبا وامریکا فیما یدرس حالیاً حوالي عشرة آلاف طالب فیها.
وأشار رئیس جامعة المذاهب الاسلامیة في حديثه الی موضوع الجامعة المجازية ووصفها بأنها أحد البرامج التي نتابعها بجدية حیث یمکن للجامعة المجازية أن يدرس فيها طلاب من جميع أنحاء العالم ومن دون ان یحضروا فصولها الدراسية لذلك هي تشکل فرصة رائعة لجذب الطلاب من مختلف البلدان.
وأضاف: إننا نعتقد بضرورة الاستفادة من الدراسات والأبحاث الساملة لطلاب الجامعة حیث تم بهذا الصدد کتابة العدید من الأطروحات الممتازة  لنشرها في سياق التقييم الأكاديمي في كتاب.
وأکد: لدينا خط أحمر يحظر النظرة المتطرفة والعنيفة في جامعة المذاهب الإسلامية  سواء من قبل الأستاذ أو الطالب أو الموظفين وذلک من أجل الحفاظ على مكنة ومقدسات المذاهب.
واستطرد یقول : إن هدفنا هو مساعدة وتقوية جذور المجتمع وخاصة الجيل الجدید  لأننا نسعى إلى تقديم الإسلام الأصيل والخالص المستمد من الكتاب والسنة من أجل توجيه الناس والمجتمع. ومن المهم أن نضع جانبا التعصب وترک المفاهیم والتصورات غير المعقولة وذلك من اجل إعطاء تصورات وقراءات معقولة وعقلانية للمجتمع في اطار مكتوب.
کما أعرب عن استعداد هذه الجامعة لطبع الاعمال البحثیة في مجال التقریب بین المذاهب وترجمتها الی سائر اللغات مثل الفارسیة والروسیة مضیفاً: في السياق ذاته  تم مؤخراً توقيع اتفاقية بين هذه الجامعة وجامعة رودين كواحدة من أعرق الجامعات الروسية وقد تم التاکید على ترجمة أعمال هاتين الجامعتين إلى الفارسية والروسية لاستخدامها من قبل الأشخاص المهتمين بهذه الامور.
وأشار أیضاً الی توقيع مذكرة مع بعض الدول الأخرى لترجمة أعمالنا إلى اللغة الإنجليزية وقال: نسعى أيضًا إلى ترجمة أعمالنا إلى سائر لغات العالم لان موضوع  التقريب لا يقتصر على الداخل بل یتعداه الی خارج الحدود.
Share/Save/Bookmark
رقم: 260910