للطباعة

إصدار وب

داخلي » حوار طويل » إدارة الکتاب

مدير عام مؤسسة بيت الكتاب في حوار مع ايبنا:

تاكيدنا في مجال كتاب العام، على الشفافية

24 كانون الثاني 2018 ساعة 19:39

تطرق مجيد غلامي جليسة المدير العام لمؤسسة بيت الكتاب الى الابعاد المختلفة للدورة الخامسة والثلاثين لجائز كتاب عام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتغيرات التي طرات على تحكيم الاعمال المترجمة.

ايبنا - وقال غلامي جليسة في حديث مع وكالة انباء الكتاب الايرانية (ايبنا) ان جائزة كتاب عام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد احتلت موقعها واقيمت بشكل جيد على مدى الاعوام المنصرمة.

واشار الى انه يتم تلقي الاعمال خلال السنوات الماضية من خلال الدعوة التي تصدر في هذا المجال موضحا ان ذلك يؤثر ايجابا على جودة الاعمال المستلمة ويتم من خلال هذه الدعوة غربلة الاعمال بشكل اولي من قبل الكتاب والناشرين بحيث ان الناشرين يسعون لارسال الاعمال الجيدة لاشراكها في جائزة كتاب العام.

ومن الاجراءات الاخرى لبيت الكتاب في دعم جائزة كتاب العام قال غلامي جليسة ان الدعم العلمي والتنفيذي لمهرجان كتاب العام في المحافظات والكتب الطلابية والموسيقى والمسرح والدين هي من هذه الاجراءات خلال السنتين الماضيتين بهدف اقامة جائزة كتاب العام للجمهورية الاسلامية الايرانية بشكل افضل.

وتابع ان التحكيم اونلاين يشكل قسما ملفتا لعملية تحكيم جائزة كتاب العام وقد بدا قبل ثلاث سنوات ويعد من نشاطات مؤسسة بيت الكتاب من اجل النهوض بجودة هذا الحدث الثقافي. ما يعني ان التحكيم لا يتم فقط في طهران بل في المدن الاخرى بما فيها تبريز وبوشهر ومشهد وغيرها ويشارك فيه الحد الاقصى من الاساتذة والشخصيات الشهيرة.

 

واكد جليسة على اهمية التاليف بالنسبة للقائمين على اقامة جائزة كتاب العام وقال انه في ضوء ذلك يرى البعض ان الاساس في انتخاب الكتاب المترجم يجب ان يتغير في هذه الدورة، بعبارة اخرى فقد تم تخصيص 85 الى 95 نقطة للكتاب المترجمة لذلك فان الكتاب الذي يتمكن من الحصول على هذه النقاط يعتبر كتابا يستحق التقدير والاعمال المختارة يجب ان تحصل على 95 الى 100 نقطة.

واعرب مدير عام مؤسسة بيت الكتاب عن اعتقاده ان اكثر جوائز الكتاب اعتبارا في اي بلد هي جائزة كتاب العام ونسعى جاهدين لرفع اهمية ومستوى هذه الجائزة.

وتطرق الى جهود وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي في النهوض بجائزة كتاب العام وقال ان عدد الاعمال المختارة في هذه الدورة للجائزة ليست كثيرة، لان كان هناك تدقيق كبير وفي محله وهذا ما يشير الى الاهمية التي تولى لهذه الجائزة والاعمال المشاركة فيها. 

وشدد جليسة على ضرورة تدعيم التاليف في جائزة كتاب العام وقال اننا نسعى في هذه الدورة لمنح امتيازات خاصة لحملة الاقلام والمختارين بهدف زيادة الدافع لدى المؤلفين والناشرين.

واكد ان اكثر من الف محكم من ارجاء البلاد يشاركون في تحكيم الاعمال المتلقاة في جائزة كتاب العام.

وقال جليسة في جانب اخر ان مؤسسة بيت الكتاب اصدرت نتائج تحكيم جميع دورات كتاب العام منذ عام 1982 الى 2014. وان محكمي كل دورة يدافعون عن كيفية اقامة جائزة كتاب العام. اننا نتابع بشفافية جائزة كتاب العام ونؤكد على نشر اسماء المحكمين في كتيب الجائزة.

واضاف جليسة انه لا يوافق ايضا على اقامة الجوائز الحكومية للكتاب اكثر من اللازم والا يجب اضافة عدد هذه الجوائز، لان الجوائز الحالية تكفي بل من الافضل اقامة الجوائز الجديدة في اطار القطاع الخاص.

وقال انه يجب توسيع نظرتنا في مجال التاليف لتكون عالمية مشددا على ضرورة دعم المؤلفين وايفادهم للمشاركة في المعارض الدولية.