"الدکاکین الورقیة"؛ روایة عن المدعین الكاذبین للمهدوية علی مر العصور

 
تاريخ الإنتشار : الأحد 24 ديسمبر 2017 ساعة 14:13
 
 
يتناول کتاب "الدکاکین الورقیة" موضوع الادعاءات الكاذبة حول المهدوية من القرن الأول الهجري إلى الوقت الحاضرمع نقد هذه الادعاءات.
 
ایبنا -  ومنذ القدم عمل المنحرفون علی استغلال معتقدات الناس الدینیة لتحقیق مآربهم الدنيئة حیث يستغلون ظروف معظم هؤلاء الناس من قبيل المشقة والفقر والصراع وانعدام العدالة الاجتماعية في المجتمع للاستفادة من الفرصة التي أتيحت لهم عبر الاستناد الی  سلسلة من التواريخ من أجل إثبات ادعاءاتهم مع استخدام آيات وروايات مختلفة لخداع  المسلمين مثل استغلال الاعتقاد بالمهدویة حیث ادعى الكثير من هؤلاء منذ بداية الإسلام وحتى الآن بأنه المهدي الموعود لخداع المسلمين ولتحقيق اهدافهم وغایاتهم.
وفي هذا السبیل عمل حجة الاسلام علي محمدي هوشیار وعبر کتابه "الدکاکین الورقیة" علی کشف المدعین الکاذبین في موضوع المهدویة منذ صدر الاسلام ولحد الآن من أجل تنوير الناس وتحليل الطبقات الخفية للزعماء المنحرفین للتيارات المهدوية.
وقام المؤلف وفي ثلاثة فصول هي "المفاهيم العامة"، و "تصنيف مطالبات الادعیاء" و "منهجية نقد أيديولوجية الادعیاء" عبر استخدام أحدث الأساليب العلمية وأكثرها عملية بتحليل طبقة من الأسباب في سياقات المهدوية.
والجدیر بالذکر إن سوق اصحاب هذه الدکاکین یکون رائجاً عندما یشاهدون الناس وهم یتشوقون الی رؤیة المهدي من دون علم أو معرفة ولکن اذا کانت هذه المحبة والرغبة نابعة من المعرفة والعلم فإن هذه السوق ستزول ویبطل سحرها.
ونقرأ في الصفحة 75 من هذا الكتاب حول احد مدعي المهدویة وهو القادیاني مایلي:
"إن عداء إنجلترا ضد الإسلام له خلفية قديمة خلال التاريخ حیث استغلت كل خطوة لقمع الإسلام والمسلمين عبر صنع مدعین وهمیین لتحریف الاسلام . وعند تنامي الاسلام في القارة الهندیة والذي کان یهدد مصالح الاستعمار البریطاني سعت هذه الدولة الی خلق مدعین لتحقیق مبتغاها لأجهاض الکفاح ضد الاستعمار البریطاني والاعلان بأن بریطانیا انما جاءت الی هذه المنطقة لتحقیق الخیر والرحمة للمسلمین.
وعلی هذا الاساس کان غلام میرزا احمد قادیاني أفضل وسیلة لبریطانیا لحرف المسلمین عن معتقداتهم.
هذا وأصدرت دار جمکران للنشر کتاب "الدکاکین الورقیة" وذلک في 146 صفحة وفي 1100 نسخة.
 
Share/Save/Bookmark
رقم: 255915