صدور مجموعة "جمیع الاسئلة الخاطئة " للاحداث

 
تاريخ الإنتشار : الأحد 24 سبتمبر 2017 ساعة 22:52
 
 
صدر المجلد الثالث من مجموعة "جميع الأسئلة الخاطئة"، بعنوان "لایجب أن تكون الآن في المدرسة؟" للکاتب ليموني سنيكيت.
 
ایبنا - وقد أصدرت دار هوبا للنشر المجلد الثالث من مجموعة "جميع الأسئلة الخاطئة"، بعنوان "لایجب أن تكون الآن في المدرسة؟" للکاتب ليموني سنيكيت وترجمة آنیتا یارمحمدي.
وتضم هذه المجموعة الثلاثیة والتي صدرت بإطار بولیسي تتخللها مغامرات مختلفة، روایات مستقلة للاحداث. وقد صدرت قبل ذلک مجموعتین من هذه الثلاثیة وکانت بعنوان " لیس هذا وقت اللیل" و"متی رأیته آخر مرة".     
 ویروي المجلد الثالث من هذه المجموعة قصة شاب یبلغ من العمر 13 عاما تخرج من مدرسة المباحث، وعلیه الآن إكمال تدريبه حیث یضطر إلى قضاء دورة تدریبیة مع مخبر عدیم الخبرة.
في المجلد الاول من هذه المجموعة وهو بعنوان " هذا لیس وقت اللیل" یروي قصة سرقة تمثال في المدینة الامر الذي یترتب البحث عن التمثال والسارق.
في المجلد الثاني من هذه المجموعة وعنوانه "متی رأیتها آخر مرة" یحکي قصة فقدان إبنة أغنی شخص في المدینة الامر الذي یستوجب العثور علیها ومعرفة ماذا إذا کانت هناک علاقة بین هذه الفتاة وبین التمثال المسروق.
في المجلد الثالث وهو بعنوان " لایجب ان تکون الان في المدرسة" تقع حادثة حریق حیث یجري التحقیق حول سبب وقوعه وفاعله.
يسأل المؤلف من الجمهور قبل قراءة هذا الكتاب: "هل تشمون رائحة دخان ؟ الطلاب في خطر؟ من أجل معرفة الامر هناک شاهد ولکنه علی الظاهر اختفی. من ناحية أخرى هذه أحواض الأسماك فارغة وهذا كتاب أبيض. اصبروا وشاهدوا، هذه ليست أسئلة! ماذا يحدث؟ ".
وتبدأ القصة بهذا الشکل: "كانت مدينة وأمين مكتبة وحريق، بينما كنت في المدينة كلفت بالتحقيق في موضوع الحریق وأعتقد أن أمين المكتبة يمكن أن يساعدني في جلب المجرم للقانون. كنت في الثالثة عشر من العمر وكنت اخطئ وأسيء فهم كل شيء. کان یجب علي أن أطرح السؤال التالي: " من الذي علیه تدمير مبنى، في حين کان يحاول تدمير مبنى آخر؟" بدلاً من ذلك طرحت السؤال الخطأ وکذلک طرحت أربعة أو أكثر من الأسئلة الخاطئة. وهذا هو التقرير الثالث.
لست في مكتبة جيدة وکان صباحي صباحا سيئا. ان ما كان أسوأ من ذلک هو حرارة الجو التي لاتغتفر. وكانت الشمس حارقة لدرجة أن الظل کان یهرب من أمامه وفي هذه المدینة التي کنت أسکن فیها لم یکن حتی طیر یطیر في الهواء.
ودرس ليموني سنيكيت مؤلف "مغامرات الأطفال عدیمي الحظ " والعديد من الكتب التوضيحية مثل  "الظلام" في كندا وحصل على العديد من الجوائز لرسومه الكاريكاتورية وقصصه المصورة.
هذا وصدر للمترجمة آنيتا يار محمدي روايات مثل "هنا، قبل الجسر" و "الزفير"، مع ترجمة روایات مثل "سرعة الضوء"، "جدة رجال العصابات"، "الاضمحلال" و "قصص المنزل الشجري".
وأصدرت دار هوبا للنشر کتاب " لایجب ان تکون الآن في المدرسة؟" وذلک في 247 صفحة وفي 2000 نسخة ویباع بسعر 240 ألف ریال.
Share/Save/Bookmark
رقم: 252266