صدور کتاب "الصهیونیة وسقوط الاخلاق في الغرب"

 
تاريخ الإنتشار : الخميس 7 سبتمبر 2017 ساعة 01:30
 
 
یتناول كتاب "الصهيونية وسقوط الأخلاق في الغرب" من تألیف مايكل جونز وترجمة عباس حاجي مساعي الصهیونیة للقضاء على الإنسانية ومواجهة الدين والروحانية.
 
ایبنا - ویحاول کتاب "الصهیونیة وسقوط الاخلاق في الغرب" وهو من تألیف مایکل جونز وترجمة عباس حاجي هاشمي شرح دور الصهیونیة والغرب في أحداث الشرق الاوسط وظهور داعش والتحدیات التي یوجهها الناس في الوقت الحاضر.
ويتألف الكتاب من ثمانية فصول: "جذور التخريب اليهودي: الردة من قبول النبي الإلهي"، "اليهود يدخلون الولايات المتحدة ویصنعون هوليوود"، "الإجهاض واليهود"، "فيلهلم ريتش، منظر نظرية الثورة العینیة "،" السبب في التاريخ "،" دراسة حالة تزاید الاغتصاب في الهند "،" الأصل في حياتنا اليومية "و" اليهود وزواج مثليي الجنس ".
تقول مقدمة الكتاب: "هذا الكتاب هو تحفة الأبحاث حول واحدة من أكثر القضايا حساسية التي تشكل تحدياً للبشرية اليوم. وقد ألف هذا الكتاب أحد أبرز الکتاب والباحثین المسيحيين وهو الأستاذ مايكل جونز الذي له تاريخ 40 عاما من البحث والدراسة ضد الانحرافات الأخلاقية والثقافية التي أنشأتها الشبكة الصهيونية في الولايات المتحدة. وهذا الأستاذ صاحب مجلة بعنوان الحرب الثقافیة وهو الموضوع الذي أولت له إيران اهتماماً كبيراً في وقت لاحق.
ان أهمیة هذا العمل یکمن في التصدي للتحدي الرئيسي الذي تواجهه البشرية في يومنا هذا. الديانات الثلاث الرئيسية اليهودية والمسيحية والإسلام كأديان إلهية تخدم البشر هي التي تواجه هذا التحدي. لأنه مع ظهور الحضارة العلمانية الأولى في الغرب والتي هيمنت بلا شك علی العالم كله، واجه العالم الديني تحدياً كبيراً وهو تحدي العالم الديني مع العالم العلماني. وهي الحادثة التي یواجهها البشر الیوم وعلی شکل الاعمال غير الأخلاقية والمنافیة للمعنویات".
کما یشیر الکتاب الی دور الصهيونية في إیجاد تنظيم الدولة الإسلامية: "الصهيونية هي الآن وعبر استخدام الفکر الوهابي والسعودي أولدت من عالم أهل السنة طفلاً غیر مشروع وسوقته للعالم وهو ماأذهل العالم. هذا الابن وباستثناء مرتزقته ولد تحت اسم داعش والنصرة وذلک من بین اشد المناضلین والشباب اخلاصاً من أهل السنة الذین کانوا یجاهدون لدین الله. ان إنتاج هذا الإرهاب الأعمى لم يكن أمراً هیناً في الإسلام. هكذا ومع تخطیط وتصمیم وادارة الصهيونية فشلت المسیحیة وأهل السنة في مواجهه تحركات الأمواج الصهيونية اللاأخلاقية والعلمانية.
ونتيجة لذلك وحسب تعبیر البروفیسور مایکل جونز استمر التحدي الرئيسي للبشرية مع انتصار إمبراطورية الشيطان وخضوع الدين اليهودي لسيطرة زعماء الصهاينة وانهیار الديانات الرئيسية الثلاث المسيحية واليهودية والفرع السني من الإسلام والتي کان ينبغي أن تكون أهم دعامة لتغذية الروحانية والبراءة والنقاء والأخلاق والقيم الدينية للبشرية. ومما يبعث على مزيد من القلق أنها أصبحت عوامل وقدرات تديرها الإدارة الصهيونية. وهذا هو أغرب حدث للإنسانية وأكثرها إثارة للصدمة والتي بموجبها أصبح  جزءاً هاماً من أتباع الديانات الثلاث الرئيسية، اليهود والمسيحيين وأهل السنة في العالم الإسلامي إلى جانب الصهيونية لهزيمة الإنسانية ومواجهة الدين والروحانية ".
هذا وأصدرت دار سیمای بارسا للنشر کتاب "الصهوینیة وسقوط الاخلاق في الغرب" وهو من تألیف مایکل جونز وترجمة عباس حاجي هاشمي وذلک في 194 صفحة وفي 1000 نسخة ویباع بسعر 17 ألف تومان.
Share/Save/Bookmark
رقم: 251799